أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - كما يقولونَ في الإقتصاد














المزيد.....

كما يقولونَ في الإقتصاد


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 7056 - 2021 / 10 / 24 - 11:46
المحور: الادب والفن
    


أعرفُ أنّ هذا وقتُّ إضافيّ
وكلّما أصحو صباحاً
أكونُ مُمتنّاً
لأنّ هذا اليومَ الزائدَ ، هو يومٌ"حَدِيٌّ" ،
كما يقولونَ في الإقتصاد.
و أعرفُ أنّ في نهايةِ هذا الطريقِ .. لا شيء
ورغمَ ذلك ينتابني غرورٌ عميق
بأنّني سأفتحُ الصينَ الحديثةَ
كما لم يفعل "قتيبةَ بن مسلم"
وأجلبُ "شي جينغ بينغ" إلى بغداد أسيراً
ليسخرَ منهُ السُكارى في آخرِ الليلِ
و يسردونَ لهُ نكاتَ رديئة
عن الصينِ الشعبيّةِ المُجاهدة
بينما بروليتاريّو "القطّاع صفر"، في مدينة "الثورة"،
يتجادلونَ مع "بينغ"
حول مساويء "احتكار القِلّة"
كما يقولونَ في الإقتصاد.
وأعرفُ أيضاً ..
أنّ في نهايةِ هذا الطريق
لن تكونَ هناك امراةٌ في منتصفِ العُمرِ
تمسُّ"خطوط السواء"
فوق قلبي
كما يقولونَ في الإقتصاد.
ومع ذلك ..
ينتابني أحياناً أملٌ عميق
بأنّني سوف أرى "صوفي مارسو"
وهي في العشرينيّاتِ من العُمر
تمُدُّ ذراعيها إلَيَّ
وتتوسّلُ أن تغفو، ولو للحظةٍ،
فوق صدري القديم
وأنّها ترجو
أن تكونَ"نُقطةَ إغلاقِ" عُمري
كما يقولونَ في الإقتصاد.
وأنا ..
أعرفُ ما لا تعرفون
وهو أنّني بالكادِ أعرفُ شيئاً الآنَ
والناسُ لا تعرفني
والبلاد
وأعرفُ أنّ عربةَ العيش
بالكادِ تمشي
يجُرُّها خافضَ الرأسِ
حصانٌ كسير
وأعرفُ أنّني
لا معلوماتَ لديَ عن "الكلفة"
وسيطردني الأوغادُ من "السوقِ"
كما يقولونَ في الإقتصاد.
يا ألله .. كم أحبّها
إنّها "تامّةُ الصُنعِ"
وشديدةُ "النُدرة"
كلؤلؤةٍ في السماء
كماءِ دجلةً والهواءِ الطلِق
في "العطيفيّةِ" السابقة
وأنّها تضحكُ لي من بعيد
مثلَ "عرضٍ عديمِ المرونةِ"
كما يقولونَ في الإقتصاد.
أخيراً ..
سأُفشي لكم سِرّاً..
أنا أكرهُ الإقتصاد
وأكرهُ "تناقُصَ الغِلّةِ"
و تخنقُ روحي"وفوراتُ الحجمِ الكبيرةِ" في القلوبِ الصغيرةِ
وأكرهُ"الطلبَ الفعّالَ" على اللغوِ
و أكرهُ قتلَ الفقراء في ميدانِ" فيليبس"
كما يقولونَ في الإقتصاد.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تارا التي لا تُحِبُ الجنود
- الفائز في الإنتخابات والحكومة القادمة والتعافي الإقتصادي في ...
- جدل الإنتخابات.. جدل الضرورات.. جدل التغيير
- صوِّتوا لاُمّي .. صوِّتوا لسيّداتِ الهموم
- أهمُّ الإنتخابات الشائِنة ، و آخرُ الإنتخابات المُشينة
- إنتخابات و تصويت خاص و طائرات مقاتِلة .. وجمعة مُبارَكة
- عن مستوى الخطاب السياسي الراهن في العراق
- تصريحات بوريس جونسون-الإفتراضيّة-حول-العيد الوطني- للعراق
- الموتُ أهونُ من -خَطِيّة-
- البكاءُ أقدمُ من التمر
- الولايات المتحدة الأمريكيّة وأفعالها المُدهشة في أفغانستان و ...
- الأيادي البيضاء في ايطاليا، والأصابع السوداء في العراق
- تقلبّات أسعار خام برنت و تحوّلات الإقتصاد والسياسة في العراق
- عن ظاهرة القَشْمَرَة وبُنية التَقَشْمُر في العراق
- الدولة التقليدية والدولة المُوازية: ترتيبات وتنظيمات المرحلة ...
- التنمية والنمو والناتج بين زعماء المافيا وزعماء العصابات
- يعرفني في بغدادَ الليلُ فقط
- ليس لهذا تحدثُ الأشياءُ لي
- الفيسبوك و أبو جهل .. و حبلٌ من مسَد
- قبلَ مُنتصفِ الليلِ بدقيقة


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - كما يقولونَ في الإقتصاد