أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عماد عبد اللطيف سالم - تصريحات بوريس جونسون-الإفتراضيّة-حول-العيد الوطني- للعراق














المزيد.....

تصريحات بوريس جونسون-الإفتراضيّة-حول-العيد الوطني- للعراق


عماد عبد اللطيف سالم

الحوار المتمدن-العدد: 7036 - 2021 / 10 / 3 - 14:34
المحور: كتابات ساخرة
    


بمناسبة "العيد الوطني" للعراق ، الذي تمّ توقيتهُ "تاريخيّاً" بنهاية "الإنتداب" البريطاني عليه ، واعتراف "عصبة" الأمم المتحدة به بتاريخ 3-10-1932.
بهذه المناسبة "الجليلة" .. كنتُ أودُّ لو أن رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" قد شعر بالغضب ، أو تمّ استفزازه ،أو شعرَ بشيءٍ من الإهانة ، و بالإحباط ، و "نكران الجميل" ، بسبب توقيت العراقيين"المُلتَبِس" لـ "عيدهم الوطني" .. وقرّر"التشكيك" بكُلّ ما لهُ علاقة بـ"العيد" ، وبلد "العيد" ، و "أُمّة" العيد .. لتقوم صحيفة بريطانية بعد ذلك ، بتسريب تصريحات مثيرة له ، حول إعادة كتابة تاريخ العراق ، و الإستعمار البريطاني ، ونشوء "الأمة العراقيّة" ، والإحتلال العثماني .. وأخيراً تقييمه الصريح لـ "النظام "السياسي الهزيل ، الذي أضعفهُ الفساد ، و "الحراك الشعبي".
كانت تلك ستكونُ "مناسبةً" نادرة ، لإثارة جدل سياسي و تاريخي(وايديولوجي-عقائدي بطبيعة الحال) ، وإشراك جميع العراقييّن فيه .. و عندها "تعال واتفرّج" على ماسيقوله العراقيّون بهذا الصدد(على اختلاف فئاتهم ، وطبقاتهم ، ومستوى إدراكهم لمثل هذه الموضوعات) .. وكان الأمر سيكونُ ليس مفيداً فقط ، و "فاضِحاً" فقط ، بل و "مُمتِعاً" أيضاً.
والآن ، ما الذي "صرّح" به رئيس الجمهورية الفرنسي "ايمانويل ماكرون" ، وأغضبَ الجزائريّين(نظاماً وحكومةً وشعبا) إلى حدّ قيامهم بسحب سفيرهم في باريس ، والردّ على "الإهانة" الفرنسية للجزائر، بما يليق بها من ردود.
نقلاً عن صحيفة "لوموند" فقد هاجم الرئيس ماكرون "التاريخ الرسمي" الجزائري الذي قال إنه "أُعيدت كتابته بالكامل"، و"لا يقوم على الحقائق"، بل على خطاب "قائم على كراهية فرنسا".
وغامر الرئيس الفرنسي في مجال الطعن في وجود أمّة جزائرية قبل الاستعمار، متسائلاً: "هل كانت هناك أُمّة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟ هذا هو السؤال".
ويؤكّد ماكرون أنه كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي. ويذهب للقول "أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تمامًا الدور الذي لعبته في الجزائر والهيمنة التي مارستها، وشرح أن ذلك يُظهِر الفرنسيين وكانّهم المستعمرون الوحيدون. وهو أمر يصدقه الجزائريون".
وإضافةً لذلك قال ماكرون، إنه يريد إنتاجًا تحريريًا تبثه فرنسا، باللغتين العربية والأمازيغية، في المنطقة المغاربية، لمواجهة حملات "التضليل" و"الدعاية" التي يقودها الأتراك، الذين يريدون "إعادة كتابة التاريخ".
واتَّهم ماكرون الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بأنه واقعٌ "تحت تأثير المحيطين به".
وقال ماكرون "إننا نرى أن النظام الجزائري مُتعَب، والحراك أضعفه. لديّ حوار جيد مع الرئيس تبون، لكني أرى أنه عالق في نظام قاسٍ للغاية".
وقد ردّ الجزائريون على الرئيس ماكرون بتصريحات مُضادّة على شاكلة : "ترفض الجزائر رفضاً قاطعاً أي تدخل في شؤونها الداخلية،التي جاءت في تلك التصريحات".. وأنّ "جرائم فرنسا الاستعمارية التي لم تعترف بها تمثل القواعد الأساسية لحرب الإبادة ، والمجازر البشعة التي اقترفتها فرنسا في حق الجزائريين في 17 تشرين أول/أكتوبر 1961".. وأنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "جاهل بالتاريخ ومغرور".. وأنّ خطاب ماكرون هو "إعلان حالة حرب على الجزائر دولةً وشعباً" .. وأنّ تصريحات ماكرون "خطيرة، وهي نتاج "حقد دفين" عند فرنسا على الجزائر، التي لم تتخلّص بعد من "عقدتها الاستعمارية" .
هيّا يا بوريس جونسون.
انفُض "كَذلتكَ" الشقراءَ في وجهنا ..
و صرّح يا عزيزي .. صرّح ..
فهذا اليوم 3-10-2021 .. هو "يومنا" ، وهو "عيدنا الوطنيّ" .. وهو أيضاً اليوم المناسب لكي تردّ لنا "بريطانيا العظمى" الصاعَ صاعين" عن "فضائل" احتلالها ، و "انتدابها" ، وعن نكران جميلنا لها في 14-تموز- 1958.
افعل ذلك يا عزيزي "بوريس" .. كما فعل ذلك الرئيس ماكرون بالجزائريين .
هيا .. افعل ذلك ..
و شوف شراح نسوّي بيك !!!



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموتُ أهونُ من -خَطِيّة-
- البكاءُ أقدمُ من التمر
- الولايات المتحدة الأمريكيّة وأفعالها المُدهشة في أفغانستان و ...
- الأيادي البيضاء في ايطاليا، والأصابع السوداء في العراق
- تقلبّات أسعار خام برنت و تحوّلات الإقتصاد والسياسة في العراق
- عن ظاهرة القَشْمَرَة وبُنية التَقَشْمُر في العراق
- الدولة التقليدية والدولة المُوازية: ترتيبات وتنظيمات المرحلة ...
- التنمية والنمو والناتج بين زعماء المافيا وزعماء العصابات
- يعرفني في بغدادَ الليلُ فقط
- ليس لهذا تحدثُ الأشياءُ لي
- الفيسبوك و أبو جهل .. و حبلٌ من مسَد
- قبلَ مُنتصفِ الليلِ بدقيقة
- يافطات و برلمان و مونيكا
- ننتَخِبُ مَنْ ، وكيف ، ولماذا ؟
- لا ضوءَ في هذه الليلة
- النفطُ يُخفي العيوب
- الأكاذيب العظيمة .. في العراق العظيم
- قاموسُ الكلماتِ المُريبة
- عن التجنيد الإلزامي القديم في العراق الجديد (2)
- كائناتُ الوقتِ السابقِ، في آخرِ العُمْرِ هذا


المزيد.....




- حبس نجل فنان شهير في مصر لتسببه في حادث مروع
- الفيلم الأيرلندي (bunshes of inisherin)
- جديد الشاشة: فيلم «قائمة الطعام» .. كوميديا سوداء بمذاقات قا ...
- السينما الوجودية إنغمار بيرغمان نموذجاً
- كلاكيت: رحيل ايقونة السينما الإيطالية
- جمعية الفنانين التشكيليين تقيم معرضاً لترسيخ المنافسة الجمال ...
- كاريكاتير العدد 5361
- 15 فيلما عربيا تنافس على جوائز كبرى المهرجانات السينمائية في ...
- سيد قطب.. شخصية أدبية وفكرية شيطنها البعض وألهمت آخرين
- موازين ـ السيرة الأدبية والفكرية لسيد قطب


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عماد عبد اللطيف سالم - تصريحات بوريس جونسون-الإفتراضيّة-حول-العيد الوطني- للعراق