أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبدالإلاه خالي - أخطاء القرآن وأثرها في ترجمته إلى اللغات الأجنبية -ترجمة بيرغ نموذجا- الجزء السابع: تحريف أخطاء التقديم والتأخير -2-















المزيد.....

أخطاء القرآن وأثرها في ترجمته إلى اللغات الأجنبية -ترجمة بيرغ نموذجا- الجزء السابع: تحريف أخطاء التقديم والتأخير -2-


عبدالإلاه خالي
(Abdelilah Khali)


الحوار المتمدن-العدد: 7052 - 2021 / 10 / 19 - 23:45
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


في المقال السالف عالجنا مفهوم التقديم والتأخير، وفي هذا المقال نتناول كيفية تجلي هذا الأسلوب البلاغي في الأدب العالمي وفي القرآن؟
طبع التقديم والتأخير ( hysteros proteros باليونانية[1] ) مسيرة الأدب العالمي بمختلف لغاته مخلّدا بذلك "صفحة رائعة في تاريخ الفقه اللغوي"[2].
ـ فألبير كامي يقول في روايته الطاعون: « دون أن يُعْرَف أَمِنَ الشمس أمْ مِن الطاعون هُم يحتمون »
» sans qu’on pût savoir si c’était de la peste ou du soleil qu’on entendait ainsi se protéger [3]«

ـ والروائي تشارلز ديكنز يقول في روايته "مذكرات بِيكوِيك" على لسان الحوذي: « إنه يَسقُط حينما يُنزَع من المركبة، ولكن حينما يُشَدّ إليها ويُمسَك بحزم ويُربَط بإحكام، لايسقُط »
»He always falls down when he s took out o the cab, "continued the driver", "but when he s in it, we bears him up werry tight, and takes him in werry short, so as he can t werry well fall down [4]«

- وجون بول سارتر في روايته الغثيان يقول: « شمس ساحرة، مع ضباب خفيف يعِد بطقس جميل هذا النهار »
» Un soleil charmant, avec une brume légère qui promet du beau temps pour la journée [5]«

- ونجيب محفوظ يقول: « وامتلأ الجو برائحة خشبية وأصوات النشر والدق والحك وقرقرة الجوز يدخنها أربعة زبائن جلسوا عند مدخل الدكان يتحادثون »[6].

- وتوفيق الحكيم يقول: « "وجود أغنياء وفقراء وسعداء وتعساء على هذه الأرض"!... من أجل هذه المشكلة وحدها ظهرت الرسل والأنبياء!... »[7].

- والشاعر الأندلسي ابن زيدون يقول متحسرا على معشوقته ولادة بنت المستكفي:
أَضْحَى التَنائي بَديلاً مِن تَدانِينا * وَنابَ عَنْ طِيبِ لُقْيانا تَجافِينا[8]

- وأبو فراس الحمداني في رائعته "أراك عصي الدمع" يقول:
بَلَى أنا مُشْتاقٌ وَعِنْدِيَ لَوْعَةٌ * وَلَكِنَّ مِثْلِي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ [9]

- والمتنبي يقول:
عَلى قَدْرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ * وَتَأتي عَلى قَدْرِ الكِرامِ المَكارِمُ[10]

لاحظ - عزيزي القارئ – جمال التقديم والتأخير في هذه النصوص البشرية، فالإبداع باد تطرب له أذن كل سامع، لأن انزياح الكلمة عن مكانها الافتراضي إنما جاء لخدمة دلالة بلاغية من غير المس ببيان المعنى ووضوحه.
ولم يشذ القرآن عن القاعدة، فقد استعمل بدوره أسلوب التقديم والتأخير، لكنه لم ينتج بهذه الظاهرة غير التهافت والركاكة، وتهافته كما ركاكته لم يقتصرا على المفردة داخل الجملة بل تعدّياها إلى الجملة داخل الفقرة بل وإلى الفقرة داخل السورة![11]
فانظر كيف تقدم الحلّ على الإشكال في سورة البقرة، إذ أمر الإسرائيليين بذبح بقرة: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً.. ﴾[12] دون ذكر السبب، حتى قيل بعد خمس آيات: ﴿ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَٱدَّارَأْتُمْ فِيهَا وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ﴾[13] ، فتبين أن السبب هو تمكينهم من معرفة القاتل بعد أن اختلفوا في هويته!
وانظر كيف قَدَّمَ النتيجة عن السبب في قصة لوط إذ قال: ﴿ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَابِرِينَ. وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَراً فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ ﴾[14]! والصواب أن يقول: ( وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَراً فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ. فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَابِرِينَ )، لأن نجاة لوط وإغراق امرأته حدثان وقعا بعد العاصفة المطرية لا قبلها.
وانظر كيف قدم التعليم على خلق الإنسان في قوله: : ﴿ ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ خَلَقَ ٱلإِنسَانَ ﴾[15]! الشيء الذي يجعلك تتساءل عن محل التعليم ما دام الخَلقُ لم يقع بعدُ؟!
وانظر كيف قدم النتيجة عن سببها في قصة إبراهيم: ﴿ وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴾[16]! والصواب تقديم البشرى وتأخير الضحك، لأن زوجة إبراهيم ما ضحكت إلا بعد أن بُشِّرَت بأنها ستحبل وقد بلغت التسعين من عمرها!
وانظر كيف قدم التفرقة على الاختلاف في قوله: ﴿ وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾[17]، مع أن الاختلاف هو الذي تسبب في الفرقة!
وانظر كيف قدم تنفيذ الوصية على أداء الدَّيْنِ في قوله: ﴿ يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيۤ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنْثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُنْ لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَآ أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً ﴾[18]، مع أن أداء الديْن أولى وأسبق من إنفاذ الوصية شَرْعًا!
وانظر كيف أخّر الفجر في قوله: ﴿ .. وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ.. ﴾[19] مع أن الفجر لا سواد فيه! والصواب: ( وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلأَبْيَضُ مِنَ ٱلْفَجْرِ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلأَسْوَدِ مِنَ اللّيْلِ.. ).
وانظر كيف زاوج بين الليل والنهار بشكل معطوب في قوله: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴾[21]! فتأخير الابتغاء يفيد أن الليل والنهار كلاهما للمنام![22]
وانظر كيف قدم الابتلاء على الخلقة في قوله: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾[23] مع أن الابتلاء لا يقع إلا بعد تمام الخلقة! فالصواب قوله: ( إِنَّا خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً لِنَّبْتَلِيهِ ).
وانظر لقوله: ﴿ لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً ﴾[24]! وتأمَّل كيف جعل إدخال المؤمنين والمؤمنات الجَنَّةَ مقدَّما على تكفير السيئات، والصواب يقضي بأن يكون تكفير السيئات أولا، ثم دخول الجنة ثانيا إذ لا دخول للجنة إلا بعد تكفير السيئات!
وانظر لقوله: ﴿ ٱلَّذِينَ يَحْمِلُونَ ٱلْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ ﴾[25]! وتأمل كيف قدم التسبيح على الإيمان ولا يكون التسبيح إلا بعد الإيمان!
وانظر كيف قدم الاستئناس على السلام في قوله: ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰ أَهْلِهَا ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾[26] مع كون السلام أسبق في الوجود إذ لا يحصل الاستئناس إلا بعد السلام واللقاء!
وانظر كيف قدم إراحة الإبل على تسريحها في قوله: ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ﴾[27] مع أن التسريح سابق على الإراحة توقيتا، ولا رواح بدون سراح!
وانظر كيف قدم الإهلاك على مجيء البأس في قوله: ﴿ وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ ﴾[28] مع أن الهلاك ناتج عن حدوث البأس!

يتبع
الهوامش:
[1] ومعناها: "الأخير الأوّل"، أي: "الأخير أوَّلًا".
[2] Maria Kazanskaya. L hystéron-protéron dans le corpus servien. dans Fragments d érudition: Servius et le savoir antique. publié par Alessandro Garcea, Marie-Karine Lhommé & Daniel Vallat, Georg Olms Verlag. 2016. P 299.
[3] Albert Camus. La Peste. Epub. 1947. P 114.
[4] Charles Dickens. Posthumous Papers Of The Pickwick Club. by Chapman and Hall. London. 1837. P 6.
[5] Jean-Paul Sartre. La Nausée. Éditions Gallimard. 1938. P 118.
[6] نجيب محفوظ. أولاد حارتنا. دار الآداب. بيروت. الطبعة السادسة. 1986. ص 243.
[7] توفيق الحكيم. عصفور من الشرق. دار مصر للطباعة. 1938. ص 86.
[8] ديوان ابن زيدون. تحقيق يوسف فرحات. دار الكتاب العربي. بيروت. الطبعة الثانية. 1994. ص 298.
[9] ديوان أبي فراس الحمداني. شرح خليل الدويهي. دار الكتاب العربي. بيروت. الطبعة الثانية. 1994. ص 162.
[10] ديوان المتنبي. دار بيروت للطباعة والنشر. بيروت. 1983. ص 385.
[11] نعم، لم يَخْلُ القرآن من تقديم بليغ، فقوله: ﴿ وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ.. ﴾ يحمل بلاغة ظاهرة في تقديم شبه الجملة ( مِنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ )، إذ لو أخِّرت لتُوُهِّمَ أنها تتعلق ب"يسعى"، وَلَصَارَ المعنى أنّ الرجل جاء يجري من أقصى المدينة، لا أنّ الرجل المؤمن الذي جاء يجري هو رجل من أقصى المدينة؛ فالتقديم في هذه الآية يفيد أنّ بُعد الرجل لم يمنعه من الإيمان وأن رحمة الله تَسَعُ القريب والبعيد، ولو وقع التأخير ما حصلت هذه الفائدة. وللوقوف على بلاغة التعبير القرآني تأمّل ترجمة بيرغ للآية، إذ أخَّر ﴿ مِنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ ﴾ فضاعت تلك الفائدة:
﴾ Så kom en mann løpende fra lengst borte i byen.. ﴿
أي:
( وجاء رَجُلٌ يسعى من أقصى المدينة.. )
وتتجلى البلاغة كذلك في قوله: ﴿ سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ ﴾، فتقديم "أنفسهم" يحصر الظلم فيهم، فلو قال: "كانوا يظلمون أنفسهم" لَشَمَلَ الظلمُ ظلمَهُم لأنفسهم ولغيرهم. يقول الشعراوي: [ وحين تجد معمولاً تقدم على عامله - قاعدة نحوية - فاعلم أن هناك ما يسمى بالقصر في علم البلاغة، وقد نقول: "يظلمون أنفسهم" ويصح أن تعطف قائلاً: ويظلمون الناس. ولكن حين نقول: أنفسهم يظلمون، فمعنى ذلك أنه لا يتعدى ظلمهم أنفسهم، ويكون الكلام فيه قصر وتخصيص، مثلما نقول: "لله الأمر من قبل ومن بعد"، أي أن الأمر لا يتعدى إلى غيره أبداً ]. وقد ضاعت فائدة هذا التقديم في ترجمة بيرغ إذ أخر "أنفسهم"، فتأمل:
﴾ Det står ille til med det folk som forkastet Vårt ord, og gjorde urett som rammet dem selv ﴿
أي:
( سَآءَ مَثَلاً ٱلْقَوْمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ يَظْلِمُونَ أَنفُسَهُمْ )
[12] سورة البقرة. الآية 67 وما بعدها.
[13] سورة البقرة. الآية 72.
[14] سورة الأعراف. الآيتان 83، 84.
[15] سورة الرحمن. الآيات 1، 2، 3.
[16] سورة هود. الآية 71.
[17] سورة آل عمران. الآية 105.
[18] سورة النساء. الآية 11.
[19] سورة البقرة. من الآية 187.
[20] سورة طه. الآية 70.
[21] سورة الروم. الآية 23.
[22] قال الزمخشري في الكشاف: [ هذا من باب اللفّ والنشر وترتيبه: ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار ]!
[23] سورة الإنسان. الآية 2.
[24] سورة الفتح. الآية 5.
[25] سورة غافر. من الآية 7.
[26] سورة النور. الآية 27.
[27] سورة النحل. الآية 6.
[28] سورة الأعراف. الآية 4.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخطاء القرآن وأثرها في ترجمته إلى اللغات الأجنبية -ترجمة بير ...
- إلى حبيباي
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويجي بيرغ نم ...
- أخطاء القرآن البلاغية وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويج ...
- أويهامن
- أخطاء القرآن البلاغية وأثرها في تحريف ترجماته -ترجمة النرويج ...
- عذرا لن أكتب الآن أدبا..
- أخطاء القرآن وأثرها في ترجمته إلى اللغة النرويجية -ترجمة إين ...


المزيد.....




- تفاصيل اتصال وزير خارجية إيران بنظيره الإماراتي
- بيكا وشاكوش في مشهد جماهيري مختلف بموسم الرياض بعد منعهما من ...
- أوميكرون مقابل دلتا.. هل ستؤدي مزيد من الطفرات لظهور فيروس أ ...
- النيابة السعودية تأمر بالقبض على متهمين بالاعتداء على وافدين ...
- تفاصيل اتصال وزير خارجية إيران بنظيره الإماراتي
- النيابة السعودية تأمر بالقبض على متهمين بالاعتداء على وافدين ...
- ليبيا: هل تقوض الفوضى الأمنية مواعيد الانتخابات المرتقبة؟
- باربادوس تتخلى عن الملكية وتصبح أحدث جمهوريات العالم
- معدل التضخم في منطقة اليورو يسجل أعلى مستوياته على الإطلاق م ...
- البعثة الأممية والحكومة الليبية قلقتان إزاء استهداف القضاة ف ...


المزيد.....

- تصحيح مقياس القيمة / محمد عادل زكى
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- الإنكليزية بالكلمات المتقاطعة English With Crosswords / محمد عبد الكريم يوسف
- الآداب والفنون السومرية .. نظرة تاريخيّة في الأصالة والابداع / وليد المسعودي
- صفحات مضيئة من انتفاضة أربيل في 6 آذار 1991 - 1-9 النص الكام ... / دلشاد خدر
- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبدالإلاه خالي - أخطاء القرآن وأثرها في ترجمته إلى اللغات الأجنبية -ترجمة بيرغ نموذجا- الجزء السابع: تحريف أخطاء التقديم والتأخير -2-