أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم علي فنجان - المتحذلقون















المزيد.....

المتحذلقون


قاسم علي فنجان

الحوار المتمدن-العدد: 7044 - 2021 / 10 / 11 - 20:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


((وانت يا من كنت السبب في جنونهما، انت ايتها الكلمات الجوفاء، ايتها المسليات المفسدة للعقول الفارغة المأفونة، انت ايتها الروايات والاشعار والموشحات الغزلية، اذهبي الى جهنم وبئس المصير)) موليير..... مسرحية المتحذلقات.

(لقد كان البرت في طفولته فيلسوفا، اما في فلسفته فكان طفلا).

كثيرة هي الانتقادات التي توجه للماركسية، بل انها امست تقليعة يمارسها كل من هب ودب، ويكمن السبب في ذلك كونها ورقة عمل لا زالت مطروحة بقوة على الواقع الحياتي، ضمن الكثير من النظريات والأفكار التي تتزاحم في هذا الكوكب، وهي تشكل هاجسا لدى البشرية، فهم يبحثون عن حلول لواقعهم المعاشي، وهم دائمي البحث، وفي صراع تاريخي مرير، يتجلى بأشكال عديدة، حتى يقفوا –ليس بشكل ميكانيكي- على أفضل الأنماط التي تنقلهم الى اطوار اعلى وأرقى شكلا، تكفل لهم حياة كريمة، وتستطيع ان تلبي حاجاتهم.

اغلب هذه الانتقادات التي توجه للماركسية هي انها نظرية مستحيلة التطبيق، وهذا النقد هو جزء من البروباغندا التي يقودها مفكرين ومؤسسات اكاديمية بورجوازية-همسا- كبرى، هذه المؤسسات لعبت دورا كبيرا في توجيه الرأي العام، خصوصا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وبزوغ الفجر الدموي للرأسمالية، فبدأت الالة الإعلامية الضخمة "مسموع، مقروء، مرئي" بعقد ونقل المؤتمرات واللقاءات والمحافل، التي تتحدث عن بدائل أكثر "واقعية" من الشيوعية، مع ان القيمين على هذه المحافل-الاذكياء- يدركون جيدا ان لا شيء في الأفق، لكنهم فقط يريدون تنحية وازالة هذا المنافس القوي والواقعي "الماركسية".

السيد عبد الحسين سلمان كاتب في موقع الحوار المتمدن، في اخر تصريح له، والذي اختصر كل "فلسفته" و "رؤياه" عن الماركسية قال: ((هناك حقيقة، لا بل أساس مهم وهو: أن افكار ماركس ليست قابلة للتطبيق. وقد شعر لينين بذلك عندما استلم السلطة وبقى (دايخ) كيف يطبق مفهوم الاشتراكية)) اذن هذه هي الحقيقة عند السيد عبد الحسين، ولا بأس في ذلك، فهو ضمن جوقة عالمية كبيرة ومتشعبة، لكن لنا ان نتساءل: اذن لماذا دائما يكلف نفسه عناء البحث في الماركسية "يترجم، ينقد، يعرض، يفسر، يؤول، يدافع، يهاجم"؟ اما كان الاجدر به ان يبحث لنا او يقترح علينا بديل "سياسي، فكري، اقتصادي" ما نستطيع ان نناضل في سبيله ومن اجله؟ لكن حتى لا ننكر "فضله السياسي" فهو دائما يذكر بلدان "النرويج، الدنمارك، فنلندا، السويد وألمانيا التي يعيش فيها" ويعدها أفضل الأنظمة الحياتية في هذا الكوكب، ويتمنى ان تسود في العالم.

لكن ما الذي يدفع شخص ما يعتبر الماركسية محض خيال، و"مدوخه" قادتها، ويتحسس من مفردات جهاز مفاهيمها كله "بروليتاريا، بورجوازية، صراع طبقي.. الخ" ان يكون "وراقها" و "مؤرشفها"؟ الا يدعو ذلك الى الكثير من التساؤلات والاستفهامات؟ او قد نخفف من وطأة هذا القلق تجاهه بأن نعزي ذلك الى ان الماركسية تلبي رغبات المثقفين، فهم بحالة ظمأ للكثير من المعرفة، التي بها "يتسيدون" الجلسات والحوارات والصالونات الثقافية، واليوم على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتفاخرون بالأكثر قراءة ومعلومات، فهم مثلا يتناقشون على مفردة ما عند هيجل، ويعدونها كلمة سر فلسفته ومنطقه وديالكتيكه، ويستعرضون قوة قراءاتهم، اذن الماركسية فلسفة تلبي مثل هذه الرغبات "العقد". لكن يجب ان لا ننسى المحتوى السياسي لهذه الممارسات من المثقفين، ونتساءل-مع لينين- دائما ومع كل مقال او تعليق لهم: لمصلحة من هذه النظريات، هذه الاقتراحات، هذه الإجراءات؟

اليوم السيد عبد الحسين سلمان يقف مع صف من المثقفين البورجوازيين –ونقول كلمة بورجوازي همسا، لأنهم يرفضون ويتحسسون من سماع هذه المفردات، ونحن لا نملك غيرها-، هؤلاء المثقفون ينسقون لحملة شرسة ضد الماركسية، وهم لا يخرجون ابدا من الجوقة العالمية، فهذا يكتب مقال وذاك يصادق عليه، وهذا يعلق وذاك يختم بمصداقية التعليق، وهذا يقول "لا يوجد صراع طبقي" وذاك يقول "الرأسمالية تجدد نفسها" وهذا يقول "ان انجلس شوه ماركس" وذاك يقول "لينين قتل الروس" الخ، ثم يمضون الى ماركس ويتحفونا ب "رؤاهم" الجديدة، ويقولون يجب ترك نظرية ماركس، مع انهم لم يأتوا بشيء جديد، ومثل هؤلاء تنطبق عليهم كلمات فويرباخ بحق احد ناقدي هيجل:
((أوه، يا م ------، دوغماتيتك هي فقط منديل جيب والذي اعتاد البروفيسور هيجل ان يمخط فيه)).

السيد عبد الحسين سلمان يدلي برأيه دائما حول العراق، والذي يبحث في مقالاته على موقع الحوار المتمدن، يجد الانتقالات والقفزات في تفكيره، وحسنا يفعل، فهو يحافظ على صورة المثقف غير الثابت على قرار، فتجده "كل يوم هو في شأن"، وقد ترك لنا بعض الأسئلة، من على صفحة الرفيق العزيز مؤيد احمد، وطلب الإجابة عليها، وقد ((سرت القشعريرة في بدني لمجرد التفكير في هذه الأسئلة الرهيبة، واخذت ابحث عن ملجأ اختبئ فيه، فلأختبئ وراء ظهر بيساريف)) لينين. وحتما سأختبئ وراء ظهر السيد عبد الحسين سلمان، فمن مقالاته سنرى مدى التخبط والفوضى التي يعيش بها، علما ان اسئلته ادناه هو دائما يرددها ويكررها في مقالاته وتعليقاته ويجيب عليها، لكنه يبحث عمن يخالفه الرأي، او لأنه -واعتقد ذلك- غير مقتنع بأجوبته، وأيضا نقولها مقدما انه لن يقتنع بأية إجابة، 1-بسبب وجود المفاهيم الماركسية، والتي يعدها (خرافة الديالكتيك، طوطم الطبقة) 2- روحية المثقف الذي لا يمكن ان يقتنع بشيء، حتى لا يحسب على فئة معينة، فكل الأفكار والفلسفات لا تحتويه؛ الان (اسمعي ايتها الالسن واصمتي فالأستاذ نفسه معنا)

الأسئلة الرهيبة:

هل النظام السياسي في العراق الان هو نظام ( برجوازي).؟ ؟ واذا عرفنا: نعني بالبرجوازية طبقة الرأسماليين العصريين، مالكي وسائل الإنتاج المجتمعي، الذين يستخدمون العمل المأجور. (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية عام 1888)
أنا اعتقد ان النظام السياسي في العراق ليس له علاقة بالبرجوازية بالمفهوم الماركسي لها..النظام هو نظام مافيوي , مجموعة من العصابات المرتبطة بشكل او باخر بالراسمال العالمي
احزابها البرجوازية الإسلامية : الاحزاب الاسلامية في العراق ايضا ليس لها علاقة بالبرجوازية بل هي احزاب دينية فاشية.
. للجماهير البروليتارية المعاصرة في العراق في أكتوبر 2019 : اذا عرفنا ان : ونعني بالبروليتاريا طبقة العمال الأجراء العصريين، الذين يُضطرون، لعدم امتلاكهم وسائل إنتاح، إلى بيع قوة عملهم ليتمكنوا من العيش (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية عام 1888)
هل توجد بروليتاريا اليوم في العراق؟
ثم ما معنى: البروليتاريا الاشتراكية؟؟ اين هذه البروليتاريا موجودة؟
تطور الصراع الطبقي في المجتمع!!!
صراع طبقي بين أي طبقة و طبقة؟ الصراع الطبقي يحدث عندما يكون نمط الانتاج السائد هو النمط الرأسمالي.
@@

هذه هي الأسئلة التي طرحها السيد عبد الحسين، ويمكن صياغتها على الشكل الاتي:

لا توجد طبقات في العراق، وبالتالي لا توجد بورجوازية وبروليتاريا، اذن لا يوجد صراع طبقي. لكن ما هو شكل الصراع الموجود في العراق؟ السيد عبد الحسين يجيب في مقالته "ريع النفط الخام" (هنا لا يوجد صراع طبقي بمفهوم ماركس للصراع الطبقي، ولا يوجد حتى أي صراع بل تناقض بين عموم الشعب العراقي وهذه المافيا والعصابات، ولم يصل لليوم الى حالة الصراع) اذن هو "تناقض" فقط، هنا مفهوم "التناقض"، ليس حتى بمعناه الهيجيلي ((ان التناقض جذر كل حركة وحياة)) بل يفهم بشكل ذهني في عقل السيد عبد الحسين، أي لا يتجسد في الممارسة الجماهيرية، يبقى فقط ان الناس في عداء لهذه العصابات والمافيات، دون ان يتحول الى حركة او صراع؛ لكن ما الذي يمنع هذا "التناقض" من التطور، هنا يقطع السيد عبد الحسين القضية بشكل حاسم بالقول "لا يوجد حتى أي صراع"؛ الناس هنا تعيش "على حب الله" مثلما يقال في الدارج، فلا يوجد أي صراع، بل لا يوجد أي احتكاك بين الافراد انفسهم، او بين الافراد والسلطة؛ لكنه فقط هو "تصور الماركسيين" عن وجود هذا الصراع:
((وهكذا فأنه-شتيرنر- يصل الى استنتاج يقول: ان الامر ليس تجاوز الصراعات في الممارسة، بل فقط التخلي عن تصور تلك الصراعات)) ماركس.

هو يطلب فقط التخلي عن تصور تلك الصراعات، حتى تنتفي؛ لا بأس سنتخلى عن تلك التصورات، لكن الجماهير تخرج بمظاهرات واعتصامات منذ 2011، وهذه المافيات قتلت منها المئات ان لم نقل الالاف، وجرحت واعاقت عشرات الالاف، وخطفت وغيبت الالاف، ولا زال الشارع يفور، وهذا واقع ملموس وليس "تناقض ذهني"، فكيف نفسر هذه المظاهرات؟ ام ان علينا فقط عدم التفكير بها فأنها ستنتفى، وهو ما يفعله السيد عبد الحسين، لأنه يبحث عن "راحة بال وطيبة خاطر" مثلما يقول الشاعر الشعبي كاظم إسماعيل الگاطع.

يكرر السيد عبد الحسين عبارته " ان النظام في العراق مافيوي، مرتبط بالرأسمال العالمي" وهذا بالحقيقة ابتذال وتسطيح لجوهر النظام في العراق، تصور أربعين مليون انسان في هذا البلد، الذي يحتوي على خامس احتياطي من النفط بالعالم، والذي يعد من اهم المواقع الجغرافية في المنطقة، ويحوي على ثروات هائلة من المعادن والغاز، ويقيم علاقات وطيدة مع صندوق النقد والبنك الدوليين، تحكمه "مافيا"، هل هناك منطق سياسي في هذا القول؟ هذا المنطق يذكرنا بوجهة النظر الشعبية، فعندما كنا صغارا افهمونا ان إيطاليا خطرة، لماذا؟ تحكمها المافيا، او المكسيك خطرة، لماذا؟ تحكمها المافيا. لكن السيد عبد الحسين كان يعرف سابقا شكل الحكم في العراق، ففي مقالته "الحكم الثيوقراطي في العراق" يقول: ((وهكذا تم تأسيس الحكم الثيوقراطي في العراق بعد 2003 من خلال رسالة الله الى بوش مروراً بفتوى السيستاني وانتهاء بجلوس العمائم البيضاء والسوداء على كراسي الحكم وتقاسمت الاحزاب الدينية الحكم)) اذن هو حدد بشكل لا لبس فيه شكل الحكم، انه الشكل الديني، فلماذا تراجع عن ذلك؟ انها فوضى الفكر.

يمضي السيد عبد الحسين سلمان بالتساؤل في مقالته " مافيا العراق: من دولة فاشلة الى دولة هشة": ((ماذا أنتجت المافيا العراقية؟ انتجت المافيا العراقية دولة فاشلة ودولة هشة)) اذن هو يعترف ان في العراق دولة، والدولة في أشهر تعاريفها هي "سيطرة طبقة على طبقة أخرى من الناس" بالتالي فهذا المنطق ينتهي بالاعتراف بوجود صراع طبقي؛ لكنه يؤكد على عدم وجود صراع طبقي في العراق، فهو يقول ((الصراع الطبقي يحدث عندما يكون نمط الانتاج السائد هو النمط الرأسمالي))مع انه مخطأ جدا في هذا القول، فالصراع الطبقي لا يتحدد فقط بنمط محدد من الإنتاج، ف (تاريخ كل مجتمع لم يكن سوى صراع طبقي)، لكن على العموم الرجل لا يرى في العراق اية رأسمالية، بالتالي فلا وجود للبروليتاريا، اذن لا يوجد صراع طبقي، او أي صراع اخر.

لكن ما هو نمط الإنتاج الموجود في العراق؟ كيف تعيش الناس هنا؟ على أي شكل من اشكال الإنتاج؟ المسألة واضحة عند السيد عبد الحسين، انهم لا ينتجون، فالبلد ريعي، تحكمه مافيا، تبيع النفط وتستورد الاكل، وهللويا، انها فقط تصورات الماركسيين بوجود عمال وبورجوازية؛ البلد خارج هذه التصنيفات؛ الناس هناك لا يشهدون أي صراع، فلا سيد هناك ولا عبد، لا مالك ولا مملوك، كل شيء يسير بانتظام، انهم يريدون فقط الخلاص من الماركسيين الذين يريدون فقط خلق صراع، تبا لهم. انه يعيدنا الى فكرة الستينات والسبعينات حول "التطور اللارأسمالي في العراق".

هذا هو منطق الفوضى الذي يحكم عقل السيد عبد الحسين سلمان، والذي يعيده مرارا وتكرارا، دون ان يمل او يكل "لا بورجوازية او بروليتاريا في العراق، لا نمط انتاج رأسمالي، لا دولة بل نظام مافيوي عصاباتي، لا صراع طبقي او أي صراع من نوع آخر" انها حذلقة وادعاء لا أكثر او اقل، لقد كان الفنان الراحل محمد رضا (المعلم رضا) يريد أن يتحدث بلغة المتعلمين أو بالفصحى فيضحك الجمهور بكاريكاتير لغوي.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (أهمية ان يكون الانسان جادا)1
- كيفية كتابة مقال عن الماركسية؟
- من تجرأ وانتقد رزكار والديموقراطية؟
- بغداد تغرق في الظلام
- الشيوعي العراقي ومجلس حكم بول بريمر
- الشيوعي العراقي وتغريدة مقتدى الصدر الأخيرة
- الشيوعي العراقي ورحلة البحث عن منقذ -من السيد الرئيس الى الس ...
- الشيوعي العراقي والانتخابات المبكرة- وقت مستقطع
- الشيوعي العراقي ورحلة البحث عن منقذ- من السيد الرئيس الى الس ...
- الشيوعي العراقي ورحلة البحث عن منقذ -من السيد الرئيس الى الس ...
- الشيوعي العراقي ورحلة البحث عن منقذ: من السيد الرئيس الى الس ...
- الشيوعي العراقي ورحلة البحث عن منقذ: من السيد الرئيس الى الس ...
- بين رائد فهمي ومقتدى الصدر- حوار مفترض وخيالي
- الشيوعي العراقي ودعم الدين
- الشيوعي العراقي و(الخوف على مشاعر المؤمنين)
- الشيوعي العراقي و-الدعاية ضد الدين-
- الشيوعي العراقي و -المجتمع إسلامي-
- الحزب الشيوعي العراقي والدين
- رائد فهمي ومسيرة الطلبة- هل هي لعبة جديدة؟
- هوس الحزب الشيوعي العراقي في التحالف


المزيد.....




- وزير الري المصري: لدينا كل الخيارات ونجهز أنفسنا فنّيا للتعا ...
- أردوغان يأمر بطرد سفراء 10 دول غربية.. ما السبب؟
- موقع مصري ينشر قائمة الاتهامات في -قضية الكفن- بمنطقة عين شم ...
- القوات المسلحة الكولومبية تلقي القبض على أحد كبار تجار المخد ...
- هيئة علماء المسلمين في العراق: الفشل الذريع للأحزاب والمليشي ...
- احتجاجات شعبية في مدن فرنسية
- وفد من مجلس الأمن الدولي يزور مالي
- جونسون يحث البريطانيين على تلقي جرعة ثالثة من لقاح كورونا
- نقابي سابق وعامل يكتبان التجميد والفك لشركة سيد وأشياء أخرى ...
- صحيفة إسرائيلية: إصرار واشنطن على قنصلية القدس يثير مواجهة م ...


المزيد.....

- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم علي فنجان - المتحذلقون