أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهين شيخاني - قصة قصيرة - الارستقراطي .














المزيد.....

قصة قصيرة - الارستقراطي .


ماهين شيخاني
( كاتب و مهتم بالشأن السياسي )


الحوار المتمدن-العدد: 7043 - 2021 / 10 / 10 - 11:44
المحور: الادب والفن
    


” الارستقراطي “

اصطحبه صديقه المعتاد للنبش وأحياناً التبضع من محلات /البالة/ المنتشرة في مدينة الدرباسية. دنا منه صاحب المحل تفضل أستاذ، ما هو طلبك، ربما أستطيع مساعدتك للحصول على ما تريد.

ردّ عليه وهو يرتّب ياقته:

– بصراحة هذه أول زيارة لي لهكذا محلات، ﻻ بأس ربما أجد ضالتي لديكم، هناك عدة أشياء أبحث عنها، سأكون سعيدا لو وجدت هذه الطلبات.

– فرح كثيراً وقال: بكل سرور.

– حسنا. رفع سبابته باتجاه القمصان: هذه ﻻ تناسبني قط، ألوانها باهتة، لو سمحت أريد قميص عثمان.

– للأسف قبل قليل أخذ العم أوصمان القميص.

– لا عليك ممكن معطف غوغول.

– ذهل الرجل وقال: من غوغول هذا؟.

– غوغول يا رجل، أﻻ تعرفه ،أنت اليساريّ ولم تسمع عنه، أين ثقافتكم والتزامكم بالماركسية. بالمناسبة بضاعتكم هذه معظمها من الدول الرأسمالية. ثم استأنف حسناً ربما نجد بينها /حذاء/ هذا المختل عقلياً الرسام الهولندي المشهور “فينسينت فان كوغ”، ألم تسمع باسمه أيضاً؟.

– ابتسم صاحب المحل: أراك أنيقا, فلمن ترسل هذه البضاعة ؟.

– باعتبارنا أخوة الشعوب ونبينا موسى المسكين يرتجف من البرد ولا يستطيع النطق، فقد تركه الرسام والنحات الإيطالي مايكل أنجلو عاريا وطلب منه النطق، لكنه أضرب عن الكلام ولم ينطق ببنت شفة حتى الآن.

صرخ صاحب المحل صرخة قوية أقوى من صرخة الرسام النرويجي/ ادفارت مونك/ حيث تغيّرت تعابير وجهه مناديا صاحبه:

– رجاء اسحب صاحبك واخرجا من المحل, فقد فقدت صوابي وسأصبح مختلا عقلياً كصاحبه كوخ. من أين لك بهذا المعتوه؟.

– ردّ صاحبه: من المدينة الفاضلة، ﻻ تتخاصما أنتما الاثنان أصدقائي، اتركا شعرة معاوية بينكما. وسأفهمك الموضوع، هذا لم يتسوق سوى من أفخم الماركات والموديلات، لكن الحرب أفقدته كل ما يملك وبالأخص محلّه الذي كان يقتني أجمل اللوحات العالمية..



#ماهين_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخرائط الجديدة والترقّب
- الاخطبوط التركي أمام صمت الأمم
- مذكرات ..خوشو ..مبدعاً..؟.
- قصة قصيرة - المشهد..؟.
- قصة قصيرة خبر مثير...لاجتماع الحمير ..؟.
- - تركيا ...والرقص مع الفيلة -
- الجسر _ قصة قصيرة
- - تركيا و التهديد بين حين وآخر بورقة المياه ..-
- ثورة أيلول والآمال على 14تموز
- قصة قصيرة
- كوردستان الغربية وما بعد الانتخابات الأمريكية
- الاصطفافات في الحركة الكوردية السورية
- قصة قصيرة- لما الاستعجال ...؟
- اذكروا محاسن موتاكم
- الرائحة ....


المزيد.....




- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...
- روسيا تساعد السعودية في تنظيم مسابقة -إنترفيجن- للأغنية
- سبايدر نوار.. كيف أعاد الفيلم -الأسود- اختراع البطل الخارق؟ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهين شيخاني - قصة قصيرة - الارستقراطي .