أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الفتلي - الولاء أفقد عُذرية ألإنتماء














المزيد.....

الولاء أفقد عُذرية ألإنتماء


عادل الفتلي

الحوار المتمدن-العدد: 7041 - 2021 / 10 / 8 - 09:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله سلم ) شرار الخلق هم من يبايعون كلّ مضطر، ألا إن بيع المضطرين حرام ومن يخشى شرّه ولا يرجى خيره و من باع آخرته بدنيا غيره ومن أكل الدنيا بالدين وقال صلوت لله تعالى عليه وعلى اله الاطهار (هلك المتنطعون) وهم شرار الاقوال والافعال فدعى ربه تعالى عليهم بالهلاك, وكثير من الآيات الكريمة والاحاديث القدسية والشريفة تناولت توافه الخلق واضداد الحق من المنافقين والناعقين وراء كل ناعق..ولايخفى على من يتابع ثرثرة وهذيان غلمان احزاب الفشل وتيارات الفساد وكتل القتل والاجرام في عراقنا المغتصب من عاهات ومعاقي سياسة الانحطاط والانفلات الاخلاقي وهم يستعرضون عضلات سطوتهم ببذاءة السنتهم وقذارة مفرداتهم وانتقاص مكانة من يحاورهم من ضيوف ومن يستضيفهم في وسائل الاعلام المرئية فيفرضون آراءهم ومعتقداتهم التافهة ولايخفون استكلابهم الولائي وتهديداتهم المبطنة على من يتعارض مع افكارهم المريضة فيبدو جلياً الامتعاض على سحناتهم القبيحة امام من يختلف معهم برأي او اعتراض او مجرد تساؤل, فانحدار وتدني مستوياتهم الآدمية والتربوية وافتقارهم لثقافة الحوار وعدم احترام الآخر سمة تميزهم عمن يحمل في وجدانه ارادة وطن وإن استشعروا بحصافة وثقافة الضيف وشجاعة طرحه التي تعري اطماعهم واستهتارهم وانتقاد خروجهم على القانون وتمردهم عن سياسة الحكومة واخلالهم بمنظومة الدولة فاخرسهم وشل قدرتهم وفضح عجزهم عن الرد ستنتفض غرائزهم الحيوانية ولايتورعون بردهم المقيت والمستفز التي تشمئز من نتانته كل شرائح المجتمع وأدمنت سماع اسطوانتهم المشروخة وتبجحهم المزمن بانهم حماة الارض والعرض ,محررون النواصي, فاتحون الاقاصي, لولاهم لما كان لنا وجوداً يُذكر فتضحياتهم منة علينا ودين في رقابنا الى يوم الدين,وماعلينا الا ان ندين بالفضل والعرفان لبطولاتهم الدونكيشوتية والا فنحن ناكرون للجميل.. ولنا الحق جميعا ان نتسائل ونعتصر ذاكرتنا ونستحضر تاريخاً لم يمض عليه سوى سنوات تعد على اصابع اليد الواحدة,
من الذي لبى وقاتل وضحى؟
صور الشهداء التي تملأ الساحات والشوارع والميادين والازقة وجدران البيوت ابناء من؟
الثكالى والارامل والايتام لاي جهة او كتلة ينتمون؟
لو افترضنا انهم ابنائهم وذويهم واليهم ينتمون لما رايناهم يسكنون العشوائيات واسماء احيائهم التجاوز, يستجدون قوت يومهم يحلمون بادنى درجات التعيين فلاينالون...نعم بتضحيات الفقراء وبمعاناتهم وبجوعهم واوجاعهم يتاجرون, صدق من قال حينما تنتهي الحرب ويرتقي الشهداء يخرج الجبناء من خلف الازقة ليتحدثوا عن بطولاتهم ويتصارعوا من اجل الغنائم, وستعلم حين ينجلي الغبار أفرسٌ تحتك أم حمار, ومااكثر الجبناء والمدعين في عراقنا يرتدون بزة الرجال وماهم برجال, يتبجحون بالق الشجاعة وهم اجبن خلق الله تعالى, يتمنطقون بمنطق الشرف وهم افسد اهل الارض, يتسترون بعباءة الدين وهو منهم براء.. ليتهم اكتفوا بنهب وسلب الغنائم وفرهدة المكاسب والاستحواذ على المناصب بل سرقوا حقوق النصر وصادروا تضحيات قواتنا الامنية بكل صنوفها وبطولات الحشد الذي استظلوا بمظلته بعد ان منحوا الولاء لمن افقدهم عذرية الانتماء ليكونوا له عملاء اذلاء يمتطيهم متى ماشاء ليبارك ديمومة بقائهم وشرعنة وجودهم ومازاد في قوة نفوذهم وسطوتهم ضعف الحكومات وفسادها المستشري ليعيثوا في العراق فسادا لاقانونا يطالهم ولاقوة تنالهم طرفٌ ثالثٌ بين الحاكم بامره والمغلوب على امره, يفرضون الاتاوات على العباد كيفما شاؤوا وتتلاعب في انحاء البلاد فصائل اللقطاءُ, من يحتج يمس مشاعرهم ومن يتذمر يؤذي ضمائرهم ومن يطالب يهدد حضائرهم ومن يتظاهر يثير حفيظة سرائرهم



#عادل_الفتلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بالامس متسولون واليوم محللون
- عمالة المالكي ودوره الخبيث في العراق
- لَوِ إطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا
- التابع والمتبوع وشعبٌ مفجوع
- محللون ام مطبلون
- ملالي العراق وفن النفاق
- الاغنية العراقية بين الاصوات الناهقة وغياب الذائقة
- انتفاضة تشرين كشفت مؤخراتهم
- دولة كلثم اللوطي
- دولة القانون وقانون الدولة
- شر البلية...محاصصة
- خلطة عبد المهدي السحرية
- سلطة المندَسون
- رياحين الشهادة
- وترجل عن ظهر بغلته
- عذراً ياوطن
- المايشوف بالمنخل ...من عمة العماه
- اليكم... مع التحية
- مخ...طار عصر المغفلين
- سمفونية الانتماء


المزيد.....




- محكمة الاستئناف الأمريكية تقضي بعدم قانونية بعض الرسوم الجمر ...
- الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا ينمو بنسبة 0,3% في وقت تواجه ...
- -المبادرة الفلسطينية- تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين ...
- مكالمة هاتفية مسربة تطيح بحكم رئيسة وزراء تايلاند
- زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
- مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الفتلي - الولاء أفقد عُذرية ألإنتماء