أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الفتلي - انتفاضة تشرين كشفت مؤخراتهم














المزيد.....

انتفاضة تشرين كشفت مؤخراتهم


عادل الفتلي

الحوار المتمدن-العدد: 6375 - 2019 / 10 / 10 - 17:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حسب احصائيات منظمة حقوق الانسان في العراق بلغ عدد الشهداء اكثر من مئة شهيد واكثر من ستة الاف مصاب والاف المعتقلين ومئات المغيبين, والجميع يعلم انها ارقام متواضعة وابعد ماتكون عن الحقيقة اذا ماقورنت بحجم الذعر والرعب الحكومي وتكالب اجهزته القمعية بكل صنوفها ومسمياتها مع استنفار عام لمليشيات الاحزاب ومرتزقتها المدججة باسلحة الحقد وخسة الانتماء واعلانهم لحضر تجوال في عموم البلاد والتعطيل التام والعام لاجهزة الاتصال والتواصل ومداهمة مقرات قنوات البث الفضائي وتدمير اجهزتها وممتلكاتها والاعتداء على العاملين فيها وسرقة وتسليب مقتنياتهم الشخصية لمنعهم من مواصلة التغطية ونقل مايجري في الشارع العراقي من اجرام وانتهاكات اقل مايقال عنها وحشية ومسعورة واعتقالات عشوائية واخرى استهدفت الصحفيون والاعلاميون وناشطوا المجتمع المدني,كل هذه المعطيات والمؤشرات التي نسفت اكذوبة ديمقراطيتهم المزعومة اكدت ومما لايقبل الشك انها ابادة جماعية ممنهجة لعموم الشعب العراقي المطالب بابسط حقوق المواطنة والعيش واحترام ادميته المستباحة , وماجاء على لسان مايسمى بمسؤول الامن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي من تهديد سافر وصريح وبنبرة لاتخلوا من الحنق والضغينة ورغبة الانتقام التي ارتسمت على ملامحه القبيحة لم يدع ادنى مجالاً للشك ان من اعتلى اسطح البنايات ووجه رصاص قناصته الى رؤوسٍ لاتحمل سوى هموم واحلامُ وصدور عارية ضاقت بها سبل العيش وايادٍ بيضاء تلوح بعلم وطن يستجير ويستنجد بقاتليه دون ان يعي من تظاهر مسالماً قد صدرت اوامر اعدامه وقضي الامر!! حقيقة مخزية ومدوية ادانتها كل دول العالم والمنظمات الانسانية, اجرام واستهتار لم تشهده من قبل اعتى انظمة الديكتاتوريات وطواغيت الفساد ..انتفاضة ازاحت عن الكثير من الاقنعة وكشفت زيف دينهم وحقيقة ديدنهم وفضحت غاياتهم ونواياهم الخبيثة وخسة انتمائهم ودناءة انفسهم وانحطاط اخلاقهم وضعف الطغمة الحاكمة وهشاشتها وهي تقف عاجزة امام اول مواجهة حقيقية بعد 16 عاما من الفساد والفشل الهيمنة والتسلط ,لم يكن في حساب حثالات السلطة واساطين الظلم والاستبداد ان للظلم يوما كيوم جهنم لايمحى ولايَرد.. اصعقتهم هول المفاجأة واخرستهم عظمة الصدمة فاهتزت جحورهم وتحسسوا نحورهم التي اينعت وحان وقت قطافها فكانت ردة افعالهم خائبة كخيبتهم تماماً, لاذوا خلف جيوش القمع عسى ان يجدوا مخرجاً لرعبهم وشدة هلعهم ,اخفوا وجوهم وراء مؤخرات شرطتهم الفاسدة ودسوا رؤوس غبائهم في وحل غبرائهم علها تحجب عن آذانهم صوت الحق الذي اصاب باطلهم بالصمم, استنجدوا باسيادهم فانجدوهم بقتلة متمرسين من خارج الحدود دخلوا تحت ذريعة قوة لحماية زائريهم, مدعومون باوامر التصفية فاوغلوا حقدا بازهاق الارواح واراقة الدماء ولم ينجوا من نقمتهم حتى عجلات الاسعاف وموضفيها على مرأى ومسمع قادة الجيش والشرطة المهانون امام سطوة عصابات باستيج الجارة المتنفذة والمتحكمة برتبهم الذليلة فخاب فألهم واذل المولى تعالى باسهم بصمود وصلابة سليلي الرجولة ورموز البطولة ابناء علي والحسين المتصدون بصدور يملئها الايمان بالله والوطن يدركون قدرهم ان يكونوا شهداء ابرار كابائهم او ان يحيوا احرارا بكبريائهم فاهتزت خضراء العمالة بزئيرهم وارتعدت قلوب ساكنيها من اشباه الرجال وماهم برجال, منهم من ولى هاربا ومنهم من لاذ بسفارات الغرب للنجاة طالبا فاذعنوا مجبرين صاغرين وتوسلوا اذلاء طائعين لارادة الثائرين عسى ان يجدوا لهم مخرجاً ولو من خرم ابرة ,



#عادل_الفتلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة كلثم اللوطي
- دولة القانون وقانون الدولة
- شر البلية...محاصصة
- خلطة عبد المهدي السحرية
- سلطة المندَسون
- رياحين الشهادة
- وترجل عن ظهر بغلته
- عذراً ياوطن
- المايشوف بالمنخل ...من عمة العماه
- اليكم... مع التحية
- مخ...طار عصر المغفلين
- سمفونية الانتماء
- سم وزهر...
- بين اليوم والامس
- عراق النجباء ونكبة الجبناء
- جعجعة الحجنجلي وطركَاعة فائق الشيخ علي
- الى ابناء عمنا اليهود
- سياسيو الصدفة ولعنة طاقاتهم السلبية
- عقيلة الطالبيين
- من يقرأ...ومن يكتب


المزيد.....




- السعودية.. مقاطع فيديو لاعتراض صواريخ مجنحة وطائرات مسيرة أط ...
- أول تعليق لترامب عن -أم القنابل- بعدما كشفت مصادر لـCNN عن د ...
- ماكرون يدعو لإقرار موازنة الاتحاد الأوروبي قبل عيد الميلاد و ...
- اليمن: 5 قتلى في هجوم حوثي على القصر الرئاسي بعدن والسعودية ...
- هجمات الحوثيين على السعودية.. كيف تتحول إلى ورقة ضغط على الر ...
- ??مقتل ثلاثة أطفال وأحد المعلّمين في إطلاق نار في مدرسة ابتد ...
- روبيو يطالب عون بمصادرة متفجرات حزب الله وبدء اتصالات عسكرية ...
- 333 مليون دولار لقاعة ترمب.. تبرعات تثير شبهات شراء النفوذ
- عبدالرحمن السيد يرد على هجوم فانس: -يبدو أن ترامب ونائبه لا ...
- مسؤولون أمريكيون: البيت الأبيض أمر بتقييد خدمة -ستارشيلد- لل ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الفتلي - انتفاضة تشرين كشفت مؤخراتهم