أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الفتلي - دولة القانون وقانون الدولة














المزيد.....

دولة القانون وقانون الدولة


عادل الفتلي

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 27 - 21:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شاء الله تعالى ان يكون العدل اساسا لملكه فوضع الميزان دلالة للقسط والعدل ليكون فيصلا على اعمال عباده (كل نفس لها ماكسبت وعليها مااكتسبت) فجعل سبحانه الثواب والعقاب ليجزي بهما العاملين منهم كل بما يستحق وليس الله بظلامٍ للعبيد..انه شرع الله جل شأنه منذ ان خلق الخلق الى مايبعثون كدستور ثابت وفصل كل شيء بايات بينات لتكون حجة على العباد دون تمييز او استثناء ولايقتصر الامر على دين دون دين آخر ..فدرس المشرعون واجتهدوا لسن القوانين ووضع اللوائح وفرض العقوبات وتسميتها ولم يغفلوا اي صغيرة او كبيرة من الجرائم او الانتهاكات الا ودونوا مايستحق مرتكبيها من عقوبات, ولاهمية القضاء وقدسيته حرصت الامم ان تكون له استقلالية بعيدا عن سطوة الحكام والملوك وخارج صلاحياتهم ورفع شعار القانون فوق الجميع ولاتخلو مدينة في بقاع الارض من وجود دارا للعدالة يسير اعمالها قضاة متمرسون تتكفل الدولة بتامين حمايتهم وامن سلامتهم ..ويعد بلدنا العراق سباقا في مجال العدل وضمان حقوق الانسان ومن اوائل الامم في سن القوانين حيث وضع الملك حمورابي الذي حكم البلاد بين عامي 1750-1792 قبل الميلاد مسلته الشهيرة مدونا عليها 282قانونا تحفظ حق المواطن وكرامته وهي الاكثر تكاملا والاقدم في تاريخ البشرية وقد صيغت قبل ظهور او نزول الكتب الالهية وقوانين السماء .وبقيت لقرون تتداولها الحكام وقضاتهم من بعده وكانت نموذجا للحكمة والانصاف كما كانت نموذجا ادبيا في المدارس واستمروا في نسخها لمايزيد عن الف سنة..ومايثير الاستياء والاستهجان ان الارض التي شرعت للانسانية هذه القوانين ومهدت لظهورها وانتشارها منذ مئات القرون وتشرفت بعدها بقوانين الخالق جل شأنه وتعاليم الاسلام تتلاقفها اليوم ايادي الخارجون على القانون والعابثون بسلطته والمتجاوزون على قدسيته وهيبته والمستهزؤون باستقلاليته ليعبثوا بها كيفما شاء لهم وفقا لاهوائهم وامزجتهم وانفسهم الخبيثة والدنيئة ورؤوسهم المليئة غباءً وحمقاً لاشباع طمعهم الاعمى وجشعهم اللامحدود ,ثلل من العملاء والخارجين على القانون والهاربين عاشوا متسكعين ومتسولين في المنفى لعقود من المتمرسين على تقبيل الايادي ولاعقين الاحذية لاجذور لهم فاقدين اهلية الانتماء ولائهم لعصا من ساقهم قطعانا سائبة مممتون لغفلة الزمن ليعودوا متسللين تحت سطوة الاحتلال لائذون ببساطيل جنوده فاستغل انحطاطهم الاخلاقي وتاريخهم الموبوء بنتانة العمالة ومستوياتهم المتدنية من التعليم ولهاثهم المستميت للمكاسب والمناصب وطاعتهم العمياء كعبيد اذلاء لتنفيذ اوامره ومخططاته فكان للمحتل ماراد بعد عن هيمنوا على جميع مفاصله وسلطوا عصاباتهم على الدوائر والمؤوسسات الامنية بقانون الدمج الذي استحدثوه ليضمن للجهلة والحمقى ان يكونوا قادة وضباطا ويحملون رتبا عسكرية رفيعة بعد ان امتلأت قبة البرلمان باقرانا لهم من لقطاء الاحزاب وهتلية السلطة لايفقهون شيئا سوى الولاء للاحزاب التي جعلت منهم كلابا للحراسة والدفاع عنهم فابتلعوا العقارات والبنايات في ارقى احياء العاصة لتكون مقراتا لهم وشكلوا مليشياتا مسلحة كدرعا محصنا لهم بوجه الشعب خشية منه ان يصحوا يوما , ولم يقف مسلسل انتهاك الوطن وشعبه بقوانين الخسة والاستحقار التي سنوها لتوافق مصالحهم الشخصية ولم تقف مطامعهم وافواههم اللاهثة للالتهام والجشع عند حد خاصة وان الرواتب والامتيازات التي شرعوها لانفسهم خيالية ومبالغ فيها فتطاولوا في طغيانهم وتمادوا في استهانتهم واستحقارهم للشعب الذي يرزح اكثر من ثلثه تحت خط الفقر حسب الاحصائيات العالمية فسنوا قوانينا جائرة وشامته بحق الفقراء والمحرومين واسر الشهداء ليمنحوا كل من هب ودب ممن يحسبون لهم برواتبا وامتيازاتا كبيرة على انهم كانوا سجناء سياسيون وحق عليهم ان ينصفونهم بقطع اراضي ومنح للبناء وتمادوا اكثر في اجرامهم لهذا الشعب المبتلى بتفاهاتهم واستهتارهم وهمجيتهم الموروثة فاجهزوا على ماتبقى له من كرامة بانصافهم لمن فر لاجئا وانقذ نفسه من جبروت الديكتاتورية وبراثنها وتنعم في ظل منظمات حقوق الانسان ليضمن سلامته واسرته ويتنعم في ارقى بلدان العالم الاوربية والامريكية ويضمن ملاذا امنا مدى الحياة ومستقبلا لابنائه بل ويكون مواطنا بحصوله على جنسية البلد الذي يعيش فيه فتمنحه قوانين حكومة الغفلة والصدفة راتبا خرافيا له ولكل فرد من افراد اسرته راتبا موازيا باسم قانون رفحاء سيء الصيت ,القانون الذي شمت بمن بقى صابرا تحت ظلم وجور الطاغوت وحصار الاستكبار العالمي الذي زاد من معاناته وفقره فاتموا على مابقي من ادميته بهذا القانون الذي كفر بما جاء به معلم الانسانية ونبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه واله الاطهار ,مع انهم يدعون ويراؤون الناس انهم ينتمون الى احزاب وتيارات دينية ويتأسون باخلاق الرسول وال بيته (ص) وهم من هؤلاء الوحوش البربرية براء ..فاي قانون يدعون ويتبجحون انهم دولته وهم الى قانون دولة داعش اقرب واشد قسوة واستهتارا بالدين والبلاد والعباد...الا لعنة الله والملائكة والناس اجمعين عليهم الى يوم الدين وسيعلم الذين انقلبوا ...



#عادل_الفتلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شر البلية...محاصصة
- خلطة عبد المهدي السحرية
- سلطة المندَسون
- رياحين الشهادة
- وترجل عن ظهر بغلته
- عذراً ياوطن
- المايشوف بالمنخل ...من عمة العماه
- اليكم... مع التحية
- مخ...طار عصر المغفلين
- سمفونية الانتماء
- سم وزهر...
- بين اليوم والامس
- عراق النجباء ونكبة الجبناء
- جعجعة الحجنجلي وطركَاعة فائق الشيخ علي
- الى ابناء عمنا اليهود
- سياسيو الصدفة ولعنة طاقاتهم السلبية
- عقيلة الطالبيين
- من يقرأ...ومن يكتب
- الى متى
- من اين لك هذا


المزيد.....




- أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعر ...
- ألمانيا تخسر التصويت على مقعد في مجلس الأمن أمام البرتغال وا ...
- تسلسل زمني لسلسلة الهجمات التي تعرضت لها دول الخليج العربي
- استهداف مطار الكويت وسط تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية
- باستخدام وحدات التخزين.. باحثون يجدون طريقة جديدة للتجسس على ...
- ترمب يختار مرشحه.. هل يتمدد اليمين الشعبوي إلى كولومبيا؟
- فاجعة في نيودلهي.. حريق يودي بحياة 21 شخصا
- ناشطون لروبيو: أنت مجرم حرب يجب أن يُحاكَم في لاهاي
- تبادل إطلاق النار بين أمريكا وإيران وسط شكوك حول التوصل إلى ...
- أعنف تصعيد أمريكي – إيراني منذ وقف إطلاق النار… إليكم ما نعل ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الفتلي - دولة القانون وقانون الدولة