أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد أمين - كيف يفكرون؟














المزيد.....

كيف يفكرون؟


ماجد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 7031 - 2021 / 9 / 27 - 13:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


#ماجدأمين_العراقي
ملامح الابراهيمية الجديدة
اشرت لها في  مقالة سابقة نشرتها في موقعي على الحوار المتمدن  بعنوان المسيحية الجديدة  وتداعيات زيارة البابا لمدينة اور...
https://m.ahewar.org/s.asp?aid=713326&r=0
الموضوع ليس مجرد تطبيع بل هو مقدمة لرسم خارطة الشرق الاوسط،.. يعني تفكيك المفكك كما رسمه مشروع كيسنجر _بريجنسكي واعترف به جو بايدن.. المشروع هو ان يكون الشرق الاوسط خمسون كيانا.. العراق ثلاثة سوريا كذلك وحتى الجزيره العربية لابل يشمل تركيا وايران.. ايضا.. لذلك ترى بروز الصراع الايراني الامريكي ومحاولات اردوغان لنشر العثمانية الحديدة كضد نوعي لمشروع الشرق الاوسط الجديد. الذي مخطط له ان ينتهي قبل منتصف القرن الحالي .
ماهو مشروع الشرق الاوسط الجديد؟
وماهو التوقيت و الاسباب و المبررات للبدء في تنفيذه؟ وماهي المساحة الجغرافية لهذا المشروع؟ وعلى اي محاكاة تمت لرسم حدوده ولماذا؟
اسئلة لابد من طرحها على بساط البحث وتحليل اسباب وعوامل دعت عرابو هذا المشروع للترويج له..
بدءا بدأت خيوط وبوادر هذا المشروع من قبل عرابَينِ كانا غالبا مايبشران لفكرة الابراهيمية الجديدة وهما #كيسنجر _بريجنسكي في خمسينيات القرن الماضي..
ولعل مايروج الآن لمشروع التطبيع الابراهيمي مع اسرائيل واحتلال العراق عام 200𔆧من قبل المؤمن بفكرة الابراهيمية الجديده بوش الاب ومن بعده بوش الابن.. وكذلك مايجري اليوم للحث على التطبيع ماهي الا مقدمات للشروع في فكرة الشرق الاوسط الجديد
طرح العرابان كيسنجر بريجنسكي.. فكرة ان يكون الشرق الاوسط، عبارة عن تفكيك سياكس بيكو تحت مسمى تفكيك المفكك بحيث يكون الشرق الاوسط مكونا من خمسون كيانا وهذه الفكره ماهي الا محاكاة لعدد الولايات المتحده الامريكية والتي تشمل خمسون ولاية جعل اسرائيل عاصمة سياسيه بالمعنى الافتراضي وليس الحقيقي فيما تكون دبي عاصمة اقتصادية افتراضية وكذلك احياء البصرة وكذلك احياد فكرة مدينة اور كمركز ديني مشترك للعقائد الابراهيمية محاكاتا للفاتيكان..
لو لاحظنا جغرافيا سنجد ان المساحة المهيأة لاقامة مشروع الشرق الاوسط ايضا فانها تماثل او تحاكي مساحة الولايات المتحده الامريكية..
من الطبيعي ان يروج للمشروع من خلال فكرة اعادة صياغة سيكس بيكو.. فمثلا لاضرورة لبقاء الكتل الجغرافية ذاتها والتي ورثت من سيكس بيكو فالصراعات الاثنية والعرقية والقومية والدينية لم تنتج استقرارا اجتماعيا وجيو سياسيا فالعراق مثلا يجب ان يقسم الى ثلاثة كحل لمشروع جديد يخلف مشروعا فاشلا انتجته سيكس بيكو.. وكذلك الحال في سوريا.. والجزيره العربية ايضا يمكن ان يعاد تفكيكها اقليم الحجاز والشرقيه وعسير.. كذلك تركيا وايران..
يرى العرابون ان نجاح نموذج اسرائيل هو نقطة مضية ومشجعة في الشروع وتطبيق الفكره..
والسؤال الاهم هو لماذا الشرق الاوسط؟
معلوم لدى الباحث والمحلل اهمية الموقع الستراتيحي والثروات وعنصر المناخ..
وكثير من العوامل تجعل ان رواج الفكره لهذا المشروع وان تدخل حيز التنفيذ قبل نهاية منتصف القرن الحالي..
وهي تشكل مناسبه مئوية لطرح بذرة المشروع في منتصف القرن الماضي..
ماهي الدوافع لتاسيس والشروع بتنفيذ فكرة الشرق الاوسط الجديد؟
يدرك عرابو المشروع بحجم التحديات التي تهدد الحضارة الحالية..
منها نمو الصين المتسارع..
قرب نهاية النظام الراسمالي
تحد مناخي قد يسبب كوارث مناخية تطيح بمركز النظام الراسمالي المتمثل بامريكا الشمالية..
لذا لابد من مناخ وارضية جديدة لنشر الابراهيمية الجديده ولعل المكان الاكثر رواجا هو الشرق الارسط وكما كانت الامريكيتان هما الارض البكر لنشوء الحضارة الجديدة فإن الشرق الاوسط، بعوامله المتكاملة يمثل ارضا حديده لنشر الابراهيمية الجديده...
هم هكذا يفكرون...... يتبع..



#ماجد_أمين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن أي وطن تتحدثون؟
- العقل المستقبلي
- الابراهيمية الجديدة.. عراب ام عقيدة...!
- ظاهرة انكار النسب والانتساب الأيديولوجي
- في الصميم...
- #نقطة_-نظام
- معضلة البيضة أو الدجاجة
- وداعّيات
- نص / خيبة
- المسيحية الجديدة
- ومضة مهداة لحماقاتك.
- شعر /قيامة تشرين
- خوارزمية الفوضى الخلاقة (استثارة الشر)
- العراق التشريني ثورة الجيل الرقمي
- نص//حب ساخن في غابة ثلج..
- النفي بين حدود الذات..
- العراق والألغاز... ؟
- المنهج التفكيكي (تهديم الباطنية الشيعية)
- امير الحلاج شاعر صوفي
- الحرب الأخيرة..


المزيد.....




- اللاجئ السوري بين الإنسانية والعنصرية
- شارك في صدّ هجوم إيران.. تعرّف على التحالف العسكري الإقليمي ...
- غالانت: لا خيار لإسرائيل سوى الرد على إيران
- مؤتمر باريس حول السودان ـ تعهد بتقديم مساعدات بملياري يورو
- -سي إن إن- نقلا عن مسؤولين إسرائيليين: تل أبيب أرجأت خططها ل ...
- تونس.. فتح تحقيق ضد رئيس سابق للبلاد
- مصر.. الكشف عن موعد عيد الأضحى فلكيا
- البيت الأبيض يعارض الفصل بين المساعدات المطلوبة لأوكرانيا وإ ...
- بالفيديو.. مذيعة تحرج كاميرون بسؤال عن رد فعل بريطانيا في حا ...
- بريطانيا..إعصاران يجتاحان بعض المناطق و450 ضربة صاعقة تصل إل ...


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد أمين - كيف يفكرون؟