أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - عودة سوريا للجامعة العربية














المزيد.....

عودة سوريا للجامعة العربية


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 7031 - 2021 / 9 / 27 - 09:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد مرور ما يزيد عن عشر سنوات على قرار وزراء الخارجية العرب تعليق مشاركة وفود سوريا في اجتماعات مجلس الجامعة العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها، وفرض عقوبات اقتصادية عليها، والدعوة لسحب السفراء العرب من دمشق، يبدو ان تلك الإجراءات العربية المجحفة بحق سوريا العروبة وشعبها لم تحقق أهدافها كما تمنى بعض القادة العرب، وان عودتها للجامعة العربية واستئناف دورها المهم على الساحتين العربية والدولية أصبح قريبا، وقد يحدث خلال الأشهر القليلة القادمة.
ومن اهم المؤشرات التي تمهد لعودة سوريا إلى الجامعة العربية والقيام بدورها العربي الطبيعي اجتماع وزراء الطاقة في مصر وسوريا والأردن والسعودية، وزيارة وزير الدفاع السوري للأردن، واجتماع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على هامش أعمال الدورة ال 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بوزراء خارجية مصر والعراق والأردن وموريتانيا وفلسطين وعمان وتونس. فلماذا هذا التهافت العربي الرسمي لرأب الصدع مع سوريا؟ أليست معظم الدول العربية هي التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا وخاصرتها، وتآمرت عليها، ومنعت اللاجئين السوريين من دخولها وزودت فلول الإرهاب التي دمرتها وأدمت شعبها بالمال والسلاح؟
هناك العديد من الأسباب التي دفعت الدول العربية لإعادة النظر بسياساتها ضد سوريا من أهمها نجاح سوريا في إدارة الصراع وتصديها للتدخلات العربية والأجنبية، وصمود الجيش السوري وتمكنه من إعادة السيطرة على معظم الأراضي السورية، وفشل قانون قيصر، وفشل أمريكا في سوريا والعراق، وقرارها بسحب معظم قواتها من المنطقة العربية، وهزيمتها في أفغانستان، وخوفها من ان انفجار الوضع في لبنان سيزيد قوة وتأييد حزب الله والنفوذ الإيراني, ويشكل خطرا على نظام الطوائف الفاسد الموالي للغرب، وعلى إسرائيل وبعض حلفاء أمريكا في المنطقة.
يبدو ان هذا التغيير المفاجئ في موقف العديد من الدول العربية تجاه سوريا جاء بعد مشاورات مع الولايات المتحدة قام بها الملك عبد الله الثاني وآخرون ساهمت في رفع الفيتو الأمريكي الذي كان يمنع التواصل بين سوريا والدول العربية، وكدليل على فشل الحكام العرب الذين شاركوا في التآمر على سوريا، وساهموا بتدميرها بمباركة وتأييد ومساعدة عسكرية أمريكية إسرائيلية.
سوريا العروبة قدمت الكثير لأمتها العربية، وكانت رائدة في دورها القومي وتضحياتها في الدفاع عن فلسطين والوطن العربي ومحاولات تحقيق الوحدة العربية؛ ولهذا فإن عودتها للساحة العربية خلال الأشهر القليلة القادمة، وقيامها بدورها الإقليمي سيكون عاملا مهما في تقوية محور المقاومة، والتصدي للمخططات والتحالفات الصهيونية الأمريكية العربية!



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زيارة بينيت لمصر وخطة لابيد الاقتصادية وجهان لسياسة خداع إسر ...
- فشل حزب العدالة والتنمية المغربي وتداعياته على الإسلام السيا ...
- هل تخطط الولايات المتحدة الأمريكية لتسليم الوصاية على العالم ...
- القمة المصرية الأردنية الفلسطينية مضيعة للوقت وضحك على ذقون ...
- قطع العلاقات المغربية الجزائرية .. صراع أنظمة واستخفاف بإراد ...
- قبول إسرائيل كعضو مراقب في - الاتحاد الافريقي - وردود الفعل ...
- انتصار طالبان وحلفاء أمريكا العرب
- حركة فتح والمقاومة الشعبية المتصاعدة
- السلطة الوطنية الفلسطينية واغتيال نزار خليل بنات
- مجموعة الدول الصناعية السبع والهيمنة على اقتصاد العالم
- المحاولات الأمريكية لتحميل الصين المسؤولية عن انتشار فيروس ك ...
- نفتالي بينت أسوأ من بنيامين نتنياهو
- الرسمية العربية تتحرك لإجهاض انتصار المقاومة الفلسطينية وتطو ...
- مهازل الانتخابات الرئاسية العربية ... فوز بشار الأسد ب 95.1% ...
- - شيوخ السلاطين - يتجاهلون المقاومة وانتصار غزة
- أبطال فلسطين يعيدون صناعة تاريخ الأمة العربية
- هل ستوحد هذه الانتفاضة الفلسطينيين وتوقظ الشعوب العربية؟
- انتفاضة القدس المباركة.. دلالات واقعية وتداعيات محتملة
- الخلافات الفصائلية الفلسطينية وتأجيل الانتخابات
- انتفاضة القدس الرمضانية دليل على عظمة شعب الجبارين وصفعة للق ...


المزيد.....




- بريطانيا في حالة تأهب.. قراصنة مرتبطون بإيران يعطلون محطة طا ...
- أول تصريح لترامب بعد انهيار الاتفاق التجاري مع كندا.. ماذا ق ...
- -أكرهه-.. رد طيران الإمارات على منشور خطوط -ريان إير- تتصدر ...
- مصرع 8 مهاجرين تونسيين وفقدان 6 آخرين إثر غرق قارب متجه إلى ...
- وزير الدفاع الإيراني: ترامب -كثير الثرثرة-
- تصفية الحسابات مع القيادات العسكرية؟ مسؤول بالجيش الأمريكي ي ...
- إحداهن من أصول عربية، من ينافس على خلافة أنطونيو غوتيريش؟
- رغم قانون اللجوء.. إيطاليا ترفض استعادة مهاجرين من ألمانيا
- سوريا.. العثور على الشقيقتين آمنة وياسمين الحنفي بعد أيام من ...
- السفارة الروسية تفند تقرير صحيفة -التايمز- حول خفض مستوى الع ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - عودة سوريا للجامعة العربية