أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - تداعيات عودة طالبان والسيناريوهات المُحتملة والموقف الدولي















المزيد.....

تداعيات عودة طالبان والسيناريوهات المُحتملة والموقف الدولي


صبحي مبارك مال الله

الحوار المتمدن-العدد: 7020 - 2021 / 9 / 15 - 16:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتبنا في المقال السابق (طالبان تعود من جديد ... أفغانستان بين الفوضى والإرهاب) تسلسل تأريخي شمل المتغيرات السياسية والحرب الأهلية وإعلان الجمهورية وتدخل الإتحاد السوفياتي آنذاك وإنسحابه بعد مرور عشر سنوات والإنقسامات التي حصلت بدعم الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية بالسلاح والأموال وسقوط الحكومة الوطنية التي كان يقودها الحزب الديمقراطي الشعبي ومن ثم حدث الهجوم الإرهابي على مركز التجارة الدولي في نيويورك بقيادة القاعدة بتأريخ 11سبتمبر عام 2001 ورد الفعل السريع للولايات المتحدة التي تدخلت وأسقطت حكومة ونظام طالبان وبدأ تشكيل الحكومة الجديدة التي جاءت من رحم المنظمات الإرهابية وبعد مرور عشرة سنوات قررت أمريكا الانسحاب من افغانستان بعد أن بيّنا في نفس المقال التسلسل التأريخي للمفاوضات ومن ثم عقد إتفاقية السلام بين أمريكا وطالبان في أجواء تهميش حكومة افغانستان حيث تحققت التوجسات من خلال تخلي الولايات المتحدة عن حلفائها الأفغان وحكومتهم والعودة على بدأ، وشاهد العالم الانسحاب السريع للقوات الأمريكية مقابل إحتلال قوات طالبان 70% من الأراضي الأفغانية ودون تأمين نظام سياسي مشترك ولا تأمين أمني للأفغان المتحالفين مع أمريكا حيث إنهارت قوات الجيش والأمن بسرعة والتي لم يكن يتوقعها الجانب الأمريكي فحصلت الفوضى بإنهيار الدولة والنظام وما حصل بعد ذلك في مطار كابل وحشود آلاف الأفغان لغرض الهروب مع القوات الأمريكية. ولم تتوقف الحالة إلى هذا الحد بل تطورت المواقف بإتجاه إعادة طالبان كما كانت ثم جاءت تصريحات الرئيس بايدن أثر الانسحاب غير المخطط بأن الولايات المتحدة لم تأت( إلى افغانستان لغرض بناء الديمقراطية وحكومة ديمقراطية )ومساعدة الشعب الأفغاني بطرد الإرهابيين ونظام القرون الوسطى الظلامية وهذا التصريح والتصريحات الأمريكية الأخرى كانت بعكس ما أدعت به أمريكا من خلال الرؤساء بوش، وأوباما وترامب بأنهم جاءوا لبناء الديمقراطية ولتكون أفغانستان مثال ونموذج للدولة الديمقراطية الحديثة . ولكن تصريح بايدن كشف ما كان مخفي وأكمل أننا جئنا إلى افغانستان لندافع عن أمريكا ضد الإرهاب وأن نركز على الأعداء الستراتيجيين روسيا والصين .
افغانستان ذات الموقع الستراتيجي قديماً وحديثاً لوقوعها على طرق التجارة الإقليمية والدولية بسبب موقعها الجغرافي في آسيا الوسطى تحدها كل من طاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان من الشمال وإيران من الغرب والصين من الشرق فيما تحدها باكستان من الجنوب ومعنى أفغانستان أرض الأفغان ، وهي تعتبر إحدى نقاط الإتصال القديمة لطريق الحرير التجاري والهجرات البشرية السابقة. لقد كانت أفغانستان موضع حروب وغزوات لإنها كانت هدفاً لكثير من الشعوب الغازية والفاتحين منذعهد الأغريق والفتوحات الأسلامية وحكم المغول وغيرهم .
عندما إنسحبت القوات الأمريكية من أفغانستان وكان آخر موعد 31/08/2021 حسب إتفاق السلام ، لم تترك دولة حديثة متطورة ونظام ديمقراطي وحريات ديمقراطية ودستور وقوانين عادلة وضمانات لحقوق الإنسان وحرية التعبير ، ولم تستطع بناء نظام يعترف بحقوق المرأة وضمان دورها في الحياة السياسية والثقافية ولم تؤسس النظام على أساس العدالة الاجتماعية بل تركت بلداً مدمراً ، منقسماً حسب نظام القبائل والمذاهب والطائفية يتحكم بالشعب أمراء الحرب والمليشيات حاملي الفكر الظلامي الرجعي المنعزل والمقفل ولهذا أحتضنت الدول المجاورة أفغانستان دون الإعتراض على حكم الملالي والأمراء بل أهم نقطة ضمان حرية تجارة المخدرات ولم تبرهن أمريكا بأنها القوة العظمى التي تتحكم بالعالم والمناطق، وكذلك من أن تكون وحيدة القطبية بعد إنهيار الاتحاد السوفياتي، برزات أقطاب جديدة تتنافس مع أمريكا وفي المقدمة روسيا والصين. أننا الآن مقبلين على متغيرات جديدة وميزان قوى عالمية جديد وسوف تصبح أمريكا تدريجياً أقل بريقاً ولابد من الإنتباه إلى تصاعد قوى اليمين في العالم والعودة إلى سياسة الأرض المحروقة وإفتعال الحروب الإقليمية والدولية والعودة من جديد نحو الحرب الباردة الساخنة وسباق التسلح .
المتغيرات التي حصلت في أفغانستان لم تكن وليدة هذه الفترة بل كانت نتيجة عمل تراكمي دبلوماسي من قبل الأقطار المجاورة ومنها باكستان وحكومة قطر التي لعبت دوراً رئيسياً في إحتضان الأخوان المسلمين ، والمكتب السياسي لحركة طالبان ، والمكتب السياسي لحركة حماس وهذا العمل التراكمي بدأ مع توجهات الولايات المتحدة نحو عقد إتفاقيات سلام مع حركة طالبان بعد أن علمت بأن حكومة أفغانستان التي نصبّتها الولايات المتحدة وحلفائها لم تجدِ نفعاً في القضاء على حركة طالبان ولهذا جاءت تصريحات رؤساء الولايات المتحدة ومنذُ عام 209-2010 حول الانسحاب بسبب الخسائر الكبيرة والتي تجاوزت بين (3.75-4.5) بليون دولار سنوياً فضلاً عن الخسائر البشرية . ولم تستطع أمريكا أن تحول أفغانستان إلى دولة عصرية ديمقراطية بسبب عدم جدية التوجه نحوخلق قاعدة واسعة من العمل التنموي وبناء نظام ديمقراطي حقيقي . وهناك دراسة أعدها مركز الأمارات للسياسات (حول التداعيات والسناريوهات بعد إنسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان صدرت بتأريخ 12/07/2021) حيث أشارت الدراسة إلى أنه بعد عقدين من السنين سينتهي الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان بحلول سبتمبر المقبل حيث أعتبرت من خلال التحليل بأن الانسحاب نقطة تحول إيجابية كبيرة في تأريخ أفغانستان ,كذلك تؤكد على أن هناك مخاوف ضخمة من تبعات هذا الانسحاب ومنها ترتيب سيناريوهات عدة فماهي هذه السيناريوهات ؟
1- على المستوى الداخلي 2-على مستوى الصراعات الدولية والإقليمية وهي بمجملها سلبية يعززها إنقسام النخبة الأفغانية وضعف مؤسسات الدولة الأفغانية .
الملاحط بأن أمريكا أرادت حسم التواجد العسكري والتخلص من التورط الذي وقعت فيه فهي لم تنتج نظام يخدم الشعب الأفغاني، ولاتريد نظام يكون بؤرة جديدة للقوى الديمقراطية والعلمانية فسارعت إلى عقد معاهدة سلام دون ضمانات وجعل حركة طالبان تعود من جديد على أمل تحقيق الإستقرار ولكن كيف ستكون طبيعة النظام رغم التصريحات المخدرّة من قبل حركة طالبان بأنها تغيرت وطبعاً هذه التصريحات والأسلوب الجديد الذي يحتفظ بجوهره الإسلامي المتطرف بعد أن ساهمت العديد من الدول بتمدين الحركة وجعلها مقبولة من قبل العالم وقد لعبت الرعاية القطرية وتركيا والصين وباكستان وروسيا وإيران دوراً بإخراج طالبان من طبيعتها المتوحشة إلى طبيعة مدنية مقبولة بعد ضمان مصالحها التي أصبح لها دوراً بتلقف حركة طالبان من السقوط في الهاوية .
لقد توقعت الدراسة تداعيات الانسحاب على المستوى الداخلي وقبل سقوط حكومة كابل بيد طالبان وحدوث الفوضى وهي 1-توسع سيطرة طالبان على الأراضي الأفغانية 2- تراجع متوقع في أنشطة التدريب ومكافحة الإرهاب 3-تصاعد نشاطات التنظيمات الإرهابية . أما على مستوى الصراع الدولي والإقليمي : تشكلت حول أفغانستان خلال السنوات الأخيرة مجموعة من المصالح الجديدة للقوى الدولية والإقليمية .ومنها تطور المصالح الصينية في أفغانستان تمثلت في العمل على دمجها ضمن الممر الاقتصادي الصيني -الباكستاني في إطار (الحزام والطريق) وهذا التطور سوف يكسب بُعداً سياسياً مهماً بالنسبة للصين وكذلك إيران نجحت خلال العقدين الأخيرين تطوير نفوذها داخل أفغانستان وهناك فرصة لتوافق مصالح الصين وباكستان مع إيران وتركيا بشأن أفغانستان من خلال مصالح مشتركة لتلك الدول في مجالات الطاقة والبنية التحتية وتنفيذ المشاريع ضمن أجواء أمنية مستقرة ولهذا إنقلبت الحسابات لصالح طالبان عندما بدأت مفاوضات الانسحاب والسلام بين الولايات المتحدة مع الجانب الطالباني والذي طالب بأن تكون المفاوضات مباشرة وبدون تمثيل للحكومة الأفغانية. ولهذا بدأت حركة طالبان ترسل وفودها إلى روسيا وإيران وباكستان والصين لترسم معهم العلاقات بينها وبين هذه الدول حول ضمان مصالحها .ولهذا تعددت السيناريوهات وهي :-
السناريو الأول :-تشكيل حكومة مؤقتة مابعد الانسحاب
السناريو الثاني :-الحرب الأهلية .
السناريو الثالث :- بقاء الوضع على ماهو عليه
ولكن هذه السناريوات إنتهى مفعولها بعد سيطرة طالبان على كابل وأصبحت الحركة هي مركز القوة وسقوط الحكومة السابقة دون مقاومة وسوف تظهر سيناريوهات جديدة مستقبلاً. لقد كانت القوات الأفغانية الجيش والأمن 307 ألف عنصر وهذا المسجل ولكن معظمهم عناصر فضائية مقابل 200 ألف عنصر طالباني وعلى أساس أن تترك أمريكا قوة صغيرة لاتتجاوز 700 عنصر لحماية البعثات الدبلوماسية وهذا لم يتحقق .والآن وبعد أن أحكمت طالبان سيطرتها على أفغانستان وتراجع المقاومة بقيادة أحمد مسعود في الشمال والعمل على المصالحة. فهناك إختلاف بن طالبان الحركة والمليشيات وإمتلاك الأسلحة التي تركها الجيش الأمريكي وبين طالبان الحكومة والدولة وعند تشكيل الحكومة و التي سميت بحكومة تصريف أعمال لم تُقدِم طالبان على تشكيل حكومة مشتركة تضم كافة الأطراف المتصارعة ولم تعلن بأن أفغانستان جمهورية ومن خلال المقابلات مع الناطق باسم المكتب السياسي في حركة طالبان فهي لاتعترف بالإنتخابات ولابالديمقراطيىة بل هي إمارة إسلامية، وظهرت في الشارع الأفغاني تعميم اللباس الأفغاني ومعاقبة المراسلين الصحفيين ووكالات الأنباء بالجلد والحبس وقمع التظاهرات النسائية بالقوة، والبدأ بتنزيل التعليمات في المدارس بعزل الذكور عن الأناث، ولبس النساء والفتيات الحجاب والنقاب إجبارياً وتوكد تصريحات الناطقين باسم طالبان بأننا لانتدخل بشؤون الدول ولانريد الدول أن تتدخل في شؤوننا بمعنى (مهما فعلنا بالشعب). ولهذا لايسمحون بالتطرق إلى حقوق الإنسان وحقوق المرأة، ولا بوجود أو تأسيس أحزاب. كما تشير العديد من التقارير الأمريكية الصادرة عن وزارة الدفاع والإستخبارات إلى إستمرار علاقات التعاون بين طالبان والقاعدة وتبادل الدعم بين الجانبين وكذلك قد تعود العلاقات مع داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى . وقد لاحظنا بأن النشاط الإرهابي إستعاد نشاطه من جديد. كما رأينا بأن قطر وتركيا قامتا بإدارة مطار كابل، وإرسال المساعدات القطرية وإستئناف الرحلات الجوية .كما أستأنفت المساعدات القادمة من الأمم المتحدة إلى أفغانستان. والسؤال الأخير هل سيتكرر ما حصل في أفغانستان سوف يحصل في العراق بعد إنسحاب القوات الأمريكية ؟
حصل في أفغانستان سوف يحصل في العراق بعد إنسحاب القوات الأمريكية ؟

المصادر :-1- موسوعة وكيبيديا 2-دراسة أعدها مركز الأمارات للسياسات -حول التداعيات والسيناريوهات بعد إنسحاب القوات الأجنبية 3-وكالات أنباء 4-موضيع ومقالت حول أفغانستان



#صبحي_مبارك_مال_الله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طالبان تعود من جديد ...!! إفغانستان بين الفوضى والإرهاب
- الانتخابات العراقية بين المقاطعة الإيجابية أو السلبية وبين ا ...
- السياسيون والسياسة وعلم النفس السياسي ح(2)
- السياسيون والسياسة وعلم النفس السياسي ح(1)
- السياسي والسياسة صراع بين الرديْ والجيد!!
- إختلاف الرؤى السياسية حول النظام السياسي والسلطة والدولة !!
- قضية الشعب الفلسطيني تعود للصدارة من جديد !!
- إنهم يصادرون أصوات الخارج !!
- كارثة حريق مستشفى أبن الخطيب جريمة بحق المرضى والشعب العراقي
- ذكرى سقوط النظام الدكتاتوري والآمال المُحبطة !!
- مشروع قانون المحكمة الإتحادية وموقف القوى المدنية والديمقراط ...
- ليعم السلام والمحبة أرض العراق !
- الانتخابات المبكرة بين التأجيل والإلغاء!
- الكتل المتنفذة ترفض التغييرولاتريد تلبية مطالب الشعب !
- الإرهاب يعود من جديد وسياسيو الكتل نائمون!!
- التعذيب ومشروع قانون مناهضة التعذيب في العراق
- تأملات وتحليلات لمناسبة حلول العام الجديد 2021
- الإنتفاضة مستمرة وشعلتها لاتنطفئ !! كفى قتلاً لشباب إنتفاضة ...
- لابدّ من تفكبك المنظومة السياسية الطائفية الفاسدة لأجل التغي ...
- الشعب الأمريكي يحسم نتائج الانتخابات لصالح بايدن!


المزيد.....




- مصر واليونان يرفضان مذكرتي تفاهم تركيا وحكومة الوحدة في ليبي ...
- مصر واليونان يرفضان مذكرتي تفاهم تركيا وحكومة الوحدة في ليبي ...
- بالأسماء..السيسي يقرر تجديد ندب قضاة للجنة التحفظ على أموال ...
- رئيس بلغاريا يعارض قبول أوكرانيا في -الناتو- بشكل سريع
- لماذا صمت الخط الساخن بين بوتين وماكرون؟
- نتنياهو ولابيد يتبادلان انتقادات لاذعة بخصوص المفاوضات البحر ...
- الحوثيون: منشآت التحالف ضمن قائمة أهدافنا
- الإصرار على الحياة
- مجلس الدوما يصدق على اتفاقيات انضمام دونيتسك ولوغانسك وخيرسو ...
- جميلة إسماعيل في لقاء مع رئيس الخضر: نسعى لمشاركة شبابنا ونس ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - تداعيات عودة طالبان والسيناريوهات المُحتملة والموقف الدولي