أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - الانتخابات العراقية بين المقاطعة الإيجابية أو السلبية وبين المشاركة فيها!!















المزيد.....

الانتخابات العراقية بين المقاطعة الإيجابية أو السلبية وبين المشاركة فيها!!


صبحي مبارك مال الله

الحوار المتمدن-العدد: 6992 - 2021 / 8 / 18 - 06:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما إندلعت إنتفاضة تشرين الأول 2019 الثورية كانت لها عواملها وأسبابها وهي معروفة، هذه الإنتفاضة التي هزّت الطبقة السياسية وجعلتها في حالة الإرباك والخوف من الشعب بسبب نظامها السياسي المحاصصي الطائفي والفساد، بحيث إستطاعت إن تسقط رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومن ثم التوجه نحو إعلان إجراء انتخابات مبكرة. ولكن الطبقة السياسية الحاكمة بعد ان إستفاقت من صدمتها قامت بالعمل المنظم من وراء الكواليس بإتجاه التسويف حول إجراء الانتخابات والإبتعاد عن تنفيذها إلا بعد ترتيب وتنظيم التراجع لأجل الهجوم على الشعب مرة أخرى وبعد ضمان التدخلات الأجنبية لأجل منع التغيير المنشود حيث إستمر تأخير موعد الانتخابات لمدة سنة ونصف وفي هذه الفترة إتيحت لقوى المليشيات بأن تستمر في خطط إستهداف نشطاء الإنتفاضة ومن يقف معها ومنذ بداية إندلاع الإنتفاضة حيث إستشهد نتيجة الإصطدامات في التظاهرات والإغتيالات ثمان مائة 800 شهيد وآلاف المعتقلين والجرحى ، إنها إنتفاضة كبيرة عمت كل المحافظات العراقية وبالدرجة الأولى وسط وجنوب العراق من أجل تحقيق التغييروالخلاص من منظومة المحاصصة والطائفية السياسية والفساد وإرساء مقومات الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المواطنة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. تعتبر الانتخابات ركن من أركان الديمقراطية وهي التي تؤكد عليها الدساتير في الدول الديمقراطية، والدستور العراقي الدائم أكد على ذلك في المادة (1) بأن (جمهورية العراق دولة إتحادية واحدة مستقلة ات سيادة كاملة ، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني ) ديمقراطي ، وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق )وفي المادة (2) ب- لايجوز سن قانون يتعارض مع مبادئ الديمقراطية وفي المادة (6) يتم تداول السلطة سلمياً ، عبر الوسائل الديمقراطية المنصوص عليها في هذا الدستور .ولهذا فأن النظام الديمقراطي الحقيقي يصبح فيه الإنتخاب هو الأسلوب الصحيح لتداول السلطة، الشعب العراقي كان يأمل بقيام نظام ديمقراطي بعد أن عانى من النظام الدكتاتوري السابق والحكومات الدكتاتورية وعندما تاسست الدولة العراقية في الثالث والعشرين من آب عام 1921 تأسس فيها نظام ملكي دستوري بالضد من خيار النظام الجمهوري ومجلس أمة أو مجلس نواب منتخب ولكن تحت سيطرة الاحتلال -المملكة المتحدة -بريطانيا وبوجود الاحتلال المباشر وغير المباشر وبوجود طبقة سياسية مرتبطة بالإستعمار وبنظام شبه إقطاعي ، كانت الدورات الانتخابية الستة عشر التي توالت ضمن الفترة الزمنية من عام 1921-1958، لصالح الطبقة الحاكمة الفاسدة فكان مجلس النواب يعقد ويُحل حسب رغبة السلطة التنفيذية حيث كانت الانتخابات تجري حسب أهداف معينة ولغرض تشكيل مجلس نواب تمرر المعاهدات وتشرع الأنظمة القانونية الجائرة ضد الشعب وقد برز نوري سعيد رئيس الوزراء الدائم سواء أن كان ظاهرياً أو وراء الكواليس حيث حارب القوى الوطنية والديمقراطية وربط العراق بأحلاف عسكرية إستعمارية . ولغرض إنجاح الانتخابات صورياً كانت تستعمل كل وسائل التزوير والضغوط والإعتقالات لصالح الأجانب والأقطاع . فكانت الديمقراطية في العراق عرجاء يسبب التدخل السافر من قبل البلاط والوزارة حيث كان حل البرلمان بيدهما وتحت الضغط الأجنبي. المعروف إن دورة مجلس النواب لاتستمر إلا بعد سنة أو سنتين وقليل منها بقيت للمدة المقررة بسبب الصراع بين السياسيين المنقسمين حسب الولاء البريطاني أو الولاء الأمريكي مع تدخلات الدول الإقليمية في المنطقة . وبعد نضال طويل للشعب العراقي ضد الأستعمار ومن أجل إسقاط المعاهدات ومن أجل الحرية والديمقراطية وقيام نظام ديمقراطي ، دفع الشعب العراقي بخيرة أبنائه في الإنتفاضات والوثبات والتظاهرات والإضرابات ومختلف الوسائل ضد النظام الملكي ومنهم من إستشهد ومنهم من سجن أو من فصل سياسياً أو من إسقطت عنه الجنسية. و بعد إقامة الجمهورية عندما تفجرت ثورة الرابع عشرمن تموز 1958 التي تحولت إلى ثورة شعبية كبرى . ولكن هذه الثورة خُنقتها المؤامرات بالتنسيق مع القوى الأجنبية والإنقسامات بين القوى الوطنية والديمقراطية وسياسة النظام الفردي دون الإستناد إلى الشعب نجحت مؤامرة 8شباط /1963 حيث أستشهد الآلاف من الوطنيين فأقيم نظام فاشي بديل عن النظام الوطني .
وتحت ظروف معقدة جداً خلقها النظام الدكتاتوري الصدامي السابق من خلال الحروب لثمانية سنوات مع أيران، غزو الكويت، وتداعيات حرب الصحراء والتصادم مع كل الدول الصديقة والمعادية والأهم ضرب الشعب العراقي وسلبه حرياته وتكوين طبقة متخلفة عشائرية وأجهزة مخابراتية وأمنية متعددة الإختصاصات وفتح السجون لكل فئات الشعب وإستخدام كل الوسائل القمعية وإستئصال المعارضة ومحاربة الشعب الكوردي وأخيراً محاربة وقمع وأعدام أعضاء حزبه الذي لم يبق من مبادئه شيئ عنده. لقد عاش الشعب تحت الحصار والجوع والأجواء الإرهابية . ولكن كيف كان البديل الذي جاء بعد هذا النظام . البديل لم يكن بمستوى المسؤولية والشعارات الذين كانوا المعارضون يؤمنون بها حيث تربعت على سدة الحكم الأحزاب الأسلامية التي لاتعترف بالديمقراطية ووضعدت طبقة من الفاسدين والسراق لتحكم بكل الوسائل القسرية والقمعية للشعب والتمسك بنظام المحاصصة السياسية والطائفية خلافاً للدستور والعودة إلى حكم العشائر ونتيجة لهذا النظام ، عاد الشعب إلى الأوضاع السابقة بل أكثر والآن يعيش الجوع والحرمان والمرض والمآسي . كما إزداد ثقل المليشيات التي نجاوزت ستين (60) مليشيا مسلحة بكل أنواع الأسلحة تستخدم كأدوات ويد ضاربة ضد الشعب في حالة غضبه . كما إزداد التدخل في شؤون العراق من قبل إيران والدول المجاورة . لم يكن مجلس النواب الذي نتج عن انتخابات 2005 ، 2010 ، 2014 ، 2018 فعال ولم يقم بمعالجة الأزمات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والخدمات التي عانى منها المواطنين ولم يكن يهم أعضاء المجلس سوى المقعد وما يستفيد منه النائب . لقد كانت المشاركة في الانتخابات تتناقص دورة بعد دورة برلمانية إلى أن وصلت نسبة المشاركة للناخبين في الانتخابات الأخيرة عام 2018 19.17% والأسباب معروفة وهي عودة نفس الوجوه في كل دورة بغض النظر في التغيرات التي تحصل في الكتل المتنفذة والمعروفين بفسادهم، عدم وجود ثقة بين الناخب والطبقة السياسية ، إنكسار الثقة بالعمليات الانتخابية ، التزوير العلني ، المفوضية فاقدة الثقة بسبب لأنها جاءت حسب المحاصصة ، قانون انتخابات مجلس النواب العراقي السابق والجديد الحالي المرقم (9) لسنة 2020 لايتلائم مع الواقع حسب الفصل الخامس من النظام الإنتخابي والخاص بتقسم المحافظات إلى عدد كبير من الدوائر ، المال السياسي ، عدم ضمان حرية الانتخابات ونزاههتا. كما لم تحقق الحكومة مطاليب الإنتفاضة التشرينية في الكشف عن قتلة المئات من الشهداء وتقديمهم للمحاكمة .
يدور الآن جدل واسع حول مقاطعة الانتخابات أو المشاركة فيها . من خلال نسبة المشاركة التي أشرنا لها ولإستمرار النظام على نهج المحاصصة الطائفية والسياسية والإثنية ، ولتدهور الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية وأرتفاع خط الفقر وإنتشار المجاعة والأمراض وخصوصاُ كورونا ولضعف مجلس النواب والحكومة مع إستمرار نهب الأموال والفساد وإنتشار التخريب والإرهاب بوجود القبضة الحديدية المسلحلة المليشياوية لايستطيع المواطن أن يشارك في الانتخابات وسوف تزداد نسبة إنحدار نسبة المشاركة فيها . مقاطعة الانتخابات :- هي نوع من المقاطعة وإحدى الوسائل المستخدمة من قبل مجموعة من الناخبين كإحتجاج سياسي ، عندما يرى الناخب أن أحتمالات تزوير الانتخابات قوية ، أو أن النظام المشرف على الانتخابات متحيز ......ألخ (ويكيبيديا ) . لقد عارضت الأحزاب المتنفذة قيام الانتخابات المبكرة في وقتها ولكن بعد إفراغ الساحات من المنتفضين بالقوة وتصعيد الإغتيالات والإستفادة من تداعيات جائحة كورونا ، أعادوا تنظيم أوراقهم وحساباتهم والتوجه بنفس الأسلوب الإستفادة من المناسبات الدينية وإستغلال العواطف عند الجماهير الشعبية الكادحة، والإستفادة من أمكانات الحكومة وتسخيرها مسبقاً للدعاية وتوزيع الأموال ومحاولة إغراء الناخبين بالوظائف أو تبليط شارع في حي معين أو توفير أجهزة كهربائية منزلية ، أو توزيع الرشا على وجهاء المنطقة المعينة والمختارية واللجوء إلى رؤساء العشائر ودعوة المواطنين باسم العشيرة أو القبيلة ،واذا كل هذه الأساليب لم تنفع تستخدم القوة والتهديد .
المقاطعة الإيجابية : عندما توجهت الأحزاب والكتل السياسية إلى مقاطعة الانتخابات للأسباب التي أعلنتها ، فلابد أن تكون المقاطعة إيجابية بمعنى أن تكون موثرة وقوية من خلال تحشيد مواطنيها إلى الأحتجاج والقيام بفعاليات إعلامية لتثبت معارضتها لهذه الانتخابات إلا بعد توفير الضمانات الحقيقية من حماية وكشف القتلة والبدأ بإستبعاد الفاسدين من الترشح وأن تتعاون القوى المقاطعة في حملة واحدة تطالب بالتغيير ، لأن البلاد لايمكن أن تبقى هكذا تحت ظروف غير آمنة . كما إن السلطات التنفيذية لم توفر شروط إجراء الانتخابات وحمايتها وتتطلب المقاطعة حملة إعلامية على منصات التواصل الاجتماعي .كما إن المقاطعة الإيجابية لاتعني رفض للعملية الانتخابية ولا للعملية الديمقراطية بل هي رقض لكل المخالفات والتجاوظات والظواهر والأوضاع والممارسات التي تهدف إلى الإلتفاف على إرادة الناخب، من تزوير وإنتشار للسلاح وإستخدام المال السياسي والمفوضية غير المستقلة وعدم تطبيق قانون الانتخابات وقانون الأحزاب .
المقاطعة السلبية :-هي مقاطعة الانتخابات وعدم القيام بأي إجراء يعلن الإحتجاج ويتظاهر ضد منظومة الفساد والمحاصصة والجلوس في البيت . لأن العالم لابد أن يسمع صوت المقاطعين .
والآن علمنا بأن المنبر الوطني -أياد علاوي أعلن مقاطعته ، والحزب الشيوعي العراقي،والسيد مقتدى الصدر -زعيم التيار الصدري كذلك أعلن مقاطعته ، والحوار الوطني ، وحزب الأمة ، البيت الوطني ، وغيرها .
قد تظهر عوامل تدعو لتأجيل الانتخابات المزمع القيام بها في أوائل تشرين الأول القادم ،عند ما يسود شعار المقاطعة والمفوضية تحاول أن تبتعد عن الشروط المطروحة لقيام انتخابات ناجحة .



#صبحي_مبارك_مال_الله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسيون والسياسة وعلم النفس السياسي ح(2)
- السياسيون والسياسة وعلم النفس السياسي ح(1)
- السياسي والسياسة صراع بين الرديْ والجيد!!
- إختلاف الرؤى السياسية حول النظام السياسي والسلطة والدولة !!
- قضية الشعب الفلسطيني تعود للصدارة من جديد !!
- إنهم يصادرون أصوات الخارج !!
- كارثة حريق مستشفى أبن الخطيب جريمة بحق المرضى والشعب العراقي
- ذكرى سقوط النظام الدكتاتوري والآمال المُحبطة !!
- مشروع قانون المحكمة الإتحادية وموقف القوى المدنية والديمقراط ...
- ليعم السلام والمحبة أرض العراق !
- الانتخابات المبكرة بين التأجيل والإلغاء!
- الكتل المتنفذة ترفض التغييرولاتريد تلبية مطالب الشعب !
- الإرهاب يعود من جديد وسياسيو الكتل نائمون!!
- التعذيب ومشروع قانون مناهضة التعذيب في العراق
- تأملات وتحليلات لمناسبة حلول العام الجديد 2021
- الإنتفاضة مستمرة وشعلتها لاتنطفئ !! كفى قتلاً لشباب إنتفاضة ...
- لابدّ من تفكبك المنظومة السياسية الطائفية الفاسدة لأجل التغي ...
- الشعب الأمريكي يحسم نتائج الانتخابات لصالح بايدن!
- لكي لاننسى
- إنتفاضة تشرين في ذكراها السنوية .....والتحديات القادمة!!


المزيد.....




- مربي كلاب يتحول لـ-أضحوكة- حول العالم بسبب سقوطه بفيديو مع ج ...
- -قائد قوي وضعك الله في السلطة-...موالو بوتين وحلفاؤه يشيدون ...
- الجامعة العربية: لبنان قد يدخل في وضع -شديد الصعوبة- مع مخاط ...
- أحمد أبو مرخية: مقتل الشاب المثلي الفلسطيني في الضفة الغربية ...
- بعضها محترق - انتشال جثث مهاجرين قبالة سواحل ليبيا
- -فاينانشيال تايمز-: تعطل نظام اتصال إيلون ماسك الفضائي في من ...
- موقع مصري: صفحة إسرائيلية تستعين بيوتيوبر مصرية شهيرة للتشكي ...
- الكرملين: تصريحات زيلينسكي تؤكد صواب قرار بوتين بدء العملية ...
- حماس ترحب بدعوة الجزائر لحوار فلسطيني على أراضيها
- البيت الأبيض: لا دليل على نية روسيا استخدام السلاح النووي


المزيد.....

- كيف نمنع الحرب العالمية الثالثة ، نعوم تشومسكي / محمد عبد الكريم يوسف
- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبحي مبارك مال الله - الانتخابات العراقية بين المقاطعة الإيجابية أو السلبية وبين المشاركة فيها!!