أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ال يسار الطائي - انتخابات تشرين لا اظنها تختلف عن سابقاتها














المزيد.....

انتخابات تشرين لا اظنها تختلف عن سابقاتها


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 7015 - 2021 / 9 / 10 - 00:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من اخطر الاثار التي لحقت الغزو الاسرائيلي لبيروت ثمانينات القرن
الماضي هو الحرب الاهلية بين الطوائف و المذاهب والتخندق المناطقي
المرافق لهذه الحرب وما تمخض عنها بما يسمى (اتفاق الطائف او الميثاق
الوطني اللبناني ) في 5-11-1989 واعتماده كمرجعية دستورية في نظام
ادارة لبنان ، وبعد الاخذ والرد والبحث والتداول بين الاحزاب التي تمثل
المكونات الطائفية والمذهبية كان التقسيم وفق مانراه منذ التسعينات و حتى
يومنا هذا (الرئيس مسيحي ماروني، رئيس الوزراء سني،رئيس البرلمان
شيعي، مع الاخذ بالاعتبار مكانا للدروز) ولايخفى على احد انه منذ الشروع
بالعمل وفق هذا الاتفاق والى الان ولبنان من سيء الى اسوء ، بعد الغزو
الامريكي الاطلسي للعراق وازاحة صنيعة امريكا صدام وحزبه من الحكم
تم نقل نفس النموذج بتغيير بسيط فبدل المارونيين فان الرئيس كردي وبالنظر
للاغلبية الشيعية تبادل المنصب فللسنة رئاسة البرلمان و للشيعة رئاسة مجلس
الوزراء وهنا ايضا فارق فرئاسة مجلس الوزراء ليست كرئاسة الوزراء في
لبنان من حيث الصلاحيات (ربما لانها للشيعة) واضيف لها شرط تعسفي وهو
لاتغيير في اي فقرة في الدستور اذا رفضتها ثلاث محافظات وهذا يصب لصالح
الاكراد (ثلاث محافظات مغلقة للكورد) و كذلك السنة وايضا (ثلاث محافظات
مغلقة للسنة) مع وجود مشتركات في محافظات اخرى كبغداد وديالى وكركوك
وبابل ، الفارق بين العراق ولبنان ان الحرب الاهلية كانت بعد الدستور والعديد
من مواثيق ومعاهدات بين الاطراف الثلاثة تحت رعاية وادارة الولايات المتحدة
الامريكية بالتشاور مع دول الخليج والاردن بشكل مباشر و مع ايران وتركيا
بشكل غير مباشر مما جعل العراق ساحة للولائات و للصراعات لدول الجوار
على الارض العراقية ، والحال نفسه ايضا في العراق من سيء الى اسوء كما
في لبنان مما يدل على ان الاتفاق في الطائف او اتفاق الشراكة في العراق
وهما بنسخة متشابهة وبعد غزوين لحليفين ازليين (امريكا واسرائيل) بانه
اتفاق فاشل يجب الغائه والشروع بدستور جديد بلا طوائف وبديمقراطية
يكون بموجبها حكم الشعب وتطبيق فقرة (ان الشعب هو صاحب السلطة)
بشكلها اللاحزبي واللاعنصري واللاطائفي وبكل ثقة اقول ان العراق او
لبنان سيتعافيان ان القوا باتفاق الطائف واتفاق الشراكة في سلة المهملات.
و لمن يتامل بتغيير حقيقي منقذ للشعب من ماسيه بانتخابات تشرين فانه
يعيش باحلام العصافير او (بعشم ابليس في الجنة ، المثل الشهير في مصر)






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اكذوبة تفوق اجهزة الامن البعثي القمعية
- الافتاء غالبا مايشارك الحاكم في ظلمه
- قنديل المقنع
- انا و انت
- كيف تبنى المجتمعات ..3..
- كيف تبنى المجتمعات ..2..
- كيف تبنى المجتمعات ..1..
- تبعات الغزو الامريكي في افغانستان والعراق
- الزمن الغريب
- قراءة مسرحية بسيرة قزم
- السلطويون دائما في الهزيمة كالغزال
- من التراث الشعبي
- و مثله كثير
- تبا للمقنعين
- لمن يكتب فليتذكر ان الكلمة فرقان
- لا ارثيكم
- و بعد الجهاد المرير استبدلنا الطاس بالطاس
- عجيب امور غريب قضية
- احمد الابيض في جبهة البعث الاسود
- الحكم البعثي و يوم الانقلاب الاسود في مثل هذا اليوم


المزيد.....




- ماكرون يزور الإمارات وقطر والسعودية لتعزيز العلاقات وبحث ملف ...
- القصاص من مصري وباكستاني في السعودية
- لابيد للإماراتيين: عيد وطني سعيد
- مناشدة زيلينسكي لبوتين: قراءة خبير
- أشباح الحرب تطارد أطفال اليمن
- إيران تعتبر أن اتفاقًا حول برنامجها النووي -في متناول اليد- ...
- شاهد: احتفالات عيد الميلاد اختبار جديد لاستراتيجية إسبانيا ف ...
- شرطة منطقة الأورال الروسية تعتقل -متقاعدة عنكبوتية- تهدد بتف ...
- مقتل مسلح من -قسد- وإصابة اثنين بهجوم للفصائل الشعبية في ريف ...
- كبير المفاوضين الإيرانيين: قدمنا نصنا المقترح لأطراف مفاوضات ...


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ال يسار الطائي - انتخابات تشرين لا اظنها تختلف عن سابقاتها