أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - افرّ كالطير من القفص














المزيد.....

افرّ كالطير من القفص


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7011 - 2021 / 9 / 6 - 09:35
المحور: الادب والفن
    


أفرّ كالطير من القفص
1
أدور في محوري المستور
عن العيون الراصدة
احرّض الجمهور
على الحراك وعلى الميسور
وخلف كلّ سور
يتمّ ذبح الناس قرب تلكم القبور
أصيح يا (مسرور)
لقد مللنا الذبح من خلاف
وفي اليمين يشهر السيف
سيفه للذبح بلا ملل
وفي اليسار الضرب تحت الطاق
لتقطع الاعناق
من دونما اشفاق
مات العراق منذ ان صارمن العشّاق
لشعبه المغلوب بالغفلة والخديعة
درت المشرّعين والشريعة
وصحت يا (بديعة)
متى يُمسّ ذلك المقدّس
لشعبنا المسيّس
ستظهر الشنيعة
بلغة القطيعة
والفوت قبل الموت
لرفد ذاك الوطن المغلول
والعصف كلّ العصف
لضاربي الطبول
2
كفا فشوك الأهل
مضى وكان ارق المنام
يحجّم الاحلام
وشعبنا لم يعرف الفطام
ويدرك الزمام والعبور
لعالم النذور
للآن بين الحجر والسجون
يشمّ مّن افوههم
رائحة العفن
قد امتطى الاحلام في ظواهر الزمن
كان وما زال يغنّي لغة الوطن
قميصه كان وما زال له كفن
مطرّزاً بالنار
ولغة الاسفار
في عالم ليس له نطير
وكلّما يجري به خطير
تحت سياط الجلد
للخليفة
الأمير
والملك
حتّى قطار العصر
يدور في فلك
يجري على سكك
ومنذ حوّاء ومنذ آدم
يدور في الحلك
ومثل طير في شبك



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شجر الشعر
- ليصعد الانسان في العراق
- جرحي يعيش نزيفاً
- العبور
- خلال امتداد الدهور
- في عالم الوارث والموروث
- اين الطلعْ
- مثل فينوس
- كفناً ام جواز سفر
- وراء المشاعر
- سجناء الزمان
- دنيا على مهل على وتر
- درب الحياة
- يد الجوزاء
- بين يدي الحسين
- سمو الروح
- أيّام عمري
- خارج ارقامنا الفلكيّة
- صار يجري بدمع ودم
- أقسم بالنون وبالقلم


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - افرّ كالطير من القفص