أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - أقسم بالنون وبالقلم














المزيد.....

أقسم بالنون وبالقلم


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6973 - 2021 / 7 / 29 - 00:59
المحور: الادب والفن
    


أقسمَ بالنون وبالقلم
1
ضجرت من الانسياب على نهر ريب
وعكّازتي أستعين بها
لقطع الطريق
واخماد نار الحريق
والخروج من النفق
لا خلاص من القيد
والأرض سجن البشر
منذ صبح الولادة
لغروب الرحيل
فلا نستفيق
نطلق الحكم في الّامكان
وفي الّازمان
وأنت مقيّد تنشدّ للأرض يا سيدي
لا قوادم
لا خوافي
تحلّق فيها
وأنت تكابر
وأنت تثابر
على الادّعاء
ومالك يوماً تغادر..
أتقطع شوطاً وشوطاً
ومساء الرحيل
يقاربه الموت يستقبل
أوان الرحيل
و(الخليل)ص خليلك ربّ
يُهدّد بالنار والنار في عمقها جنّة
عبر كل العصور
كان (نمرود) في كلّ عصر
يهدّد بالموت
والسجن
والهتك
والاغتيال
كل حيّ يجوز عليه الزوال
ونحن عبيد العبيد
ل (فرعون)
(هامان)
(نمرود)
كل الطواغيت والموت جار
على كلّ حي
من الصفوة الأتقياء
الى الأتقياء اللصوص
لزمان على الأرض نفنى
سوى وجه ربّ
2
القلم المبارك
صار يجيد الحرث في الحقول
ويهزم المغول
ساعة يعيا السيف
وتهرب الخيول
في ساحة العصر
وفي جبهة ذاك الغول
وفي غد ستحتفي الفصول
بالورق الفضّي
والقلم المذهّب
وهو كما الشاقول
يقوّم الصروح
ويرتق الجروح
ويفتح المدن
فاضلة خضراء
تفيض بالبهجة والافراح والحكم
ساعة يجري يخفق العلم
وايّ طاغ يزدريه يحرث الندم
وليس في نهاية المسار
كان من القدم
وخالق الأكوان
حارت به الأمم
أقسمَ بالنون وبالقلم
حارت به الأمم



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لتمطري من كان فوق ترابك يا كربلاء
- عشّاق بغداد
- ومضة على تعقيب قصيدةفي قفص الحقب
- في قفص الحقب
- (أنشر أوراقي على الهواء)
- لكم صوم شعب
- بغداد بستاني
- وكم تركوا حبلي بدون دلاء
- وآخر ما في الكيّ اطروحة الجدع
- ولا من رماد في لظى الشعراء
- صوت البلابل
- الراقصون بوجه المرايا
- إنكسار الوطن وازدياد المحن
- لدغ عقربها
- لدغ العقارب
- أعيش بين الظنّ والهواجس
- تدين ام تدان
- لراهب ام لملك
- لامّة العرب
- حصان طروادة


المزيد.....




- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر
- حديقة -سوكولنيكي- في موسكو تستضيف مهرجان -فولكوفو- للأسلوب ا ...
- افتتاح وجهتين ترفيهيتين جديدتين لعشاق الألعاب الجريئة في منت ...
- انطلاق فعاليات مهرجان -اللوحة الروسية المغربية- للفنون التشك ...
- دار أزياء تواصل ترجمة الهوية السعودية بلغة الموضة العالمية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - أقسم بالنون وبالقلم