أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - إنكسار الوطن وازدياد المحن














المزيد.....

إنكسار الوطن وازدياد المحن


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6944 - 2021 / 6 / 30 - 22:29
المحور: الادب والفن
    


1
وباسم كلّ حارث للأرض
وغارس في الأرض
ما يجني من نبات
وباسم كلّ صانع
وغارس المسمار في الخشب
وباسم كلّ راصف الطابوق
كالنحت في لوح الذهب
في وطن الإنسان
في جزيرة العرب
غنّيت أحلامي على ألحان موسيقى القرب
وما مللت من طرب
في وطني المفتقر الظمآن للسحب
وكيف كيف تحرق الأوطان كالحطب
وتسرق الكنوز في السرّ وفي العلن
وكيف كقف يكسر الناموس
وتوغل التيوس
لتعلن الحرب على الشعب كما (البسوس)
لن تهدأ النفوس
في ظلّ من باع الوطن
2
لكم أغنّي وعلى سلّم موسيقى غدا
يشدّني بالوطن المسلوب
كأنّما القلوب
تحجّرت وانكسر الوطن
وازدادت المحن
فنمت تحت البرج
يوم ازدادت الفتن

دفع دمٍ دون ثمن
درت عل محاور الليل
فغطّى ليلي الوهن
أنام في محاور الجحيم ام
أنام في الظلّ لفردوس عدن
أيّ سكن
يحميني من دون ثمن
غير الوطن
3
ما انفكّ يا حبيبتي المطر
وذلك البريق
يضيء وجه الأرض
والحلم ما اندثر
ما بين أوراق الأساطير وبستان الثمر
من يرمي بالحجر
غير الذي اُتخم بالبارود
والبارود كالمطر
لم يبق لي ذكرى ولا أثر
4
وبعد ما روعني القطار في محطّة السفر
بكيت يا بغداد حتّى دمعي انهمر
في الوطن المحكوم بالكدر
وكلّ سطر كان من صحيفتي
مكحّلاً بالنار
ولهب الأفكار
يرقّش الرؤيا على الأبواب
كنّا على دروبه طلّاب
وما تضمّ تلكم الرؤيا
فبين دفّتي كتاب
أصيح يا(بهلول)
ما قصّة (الرحاب)..
مذ كان طيف الموت
يجول في السرداب
لم يسلم (الرقّاع)..
والقصّاب..
في وطن الذئاب
مات المغنّي وعلى اسنّة الرماح والحراب
فاشرب كؤوس السم
فجرحنا ما طاب
ومنذ ما يجوز نصف القرن
يطنّ في آذاننا الذباب
..,..,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لدغ عقربها
- لدغ العقارب
- أعيش بين الظنّ والهواجس
- تدين ام تدان
- لراهب ام لملك
- لامّة العرب
- حصان طروادة
- اغنّي والغناء..
- احرّك الاقدام للخلف للامام
- ارضنا تحكمها الاهواء
- لأبدأ الرحلة من جديد
- ولم افكّر مرّة طفر النهر
- من الرجيم استعيذ
- وحدي بلا جمهور
- يدور في فلك
- ادور خلال الرصد
- الناس ماخوذون بالشخير
- الرأس لا يفيق
- حشّاش بغداد
- شوارع البلد


المزيد.....




- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - إنكسار الوطن وازدياد المحن