أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - وحدي بلا جمهور














المزيد.....

وحدي بلا جمهور


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6928 - 2021 / 6 / 14 - 01:09
المحور: الادب والفن
    


ارسم ابجديّتي
على سطوح الماء والهواء
وتارة على بلاط الجدر الصمّاء
في الطين
في الاغصان
في اللحاء
ومثل من يأسّس
ويرفع البناء لبنة فلبنة
أعناقنا مشنوقة تدور
لأجل ان يكتمل البناء
عمارة تطفو على الهواء
وتارة تدور فوق الماء
تناطح السماء
ومثلما يرتسم العالم للأحياء
لكم اغنّي زمناً
وحدي بلا جمهور
اغنّي للريح
وللهواء
والطيور
ادور من دون كلل
استدرج الامل
اخطو الى الأمام
وتارة أراوح
ما بين مسك القلم المكافح
ان لم أجد من الحضور حينما اصافح
ادور كالمراوح
في وحدتي والريح
تمسّني تصافح
في غابة الطيور والجوارح
وليس في الوحدة من افاتح
الامس الأوراق والقلم
وتارة انطوي والنغم
في موجه الخافت
ام في موجه الصاخب حيث الريح
تحمله الى ديار وطني
لكي اداري وحدتي بالرقص والغناء
في وطن الأموات والاحياء
كلّ مداراتي غدت مفتوحة
لوحدتي في المعتزل
أجلس كالتمثال كالصنم
أجهل ما يدور من كلام
كأنّني في هيئة الأمم
وليس من نغم
يجانس الأنغام في الحضيض والقمم
اكاد ان أعيش في وهم
أفقد ظلّي تلجم اللغة..
في معرض اللغات
اجلس في وحدتي
كالأخرس
كالأطرش
صوت الطبل
يسحرني ومثل من تخدّر
منكمشاً تصوّر
محض أباطيل وفي المقدّر
جرى ويجري رغم ما
أرفض أم أريد



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يدور في فلك
- ادور خلال الرصد
- الناس ماخوذون بالشخير
- الرأس لا يفيق
- حشّاش بغداد
- شوارع البلد
- محرّر من قيدي وسجني
- أدور في الاوطان
- يغوص الحراب
- نبغ الفكر
- سوك الغرور
- أحقّق الهرب
- اتهجّس بالقدمين صلابة ما تحت القدمين
- لنابرح الشعر
- بالريشة بالسكّين
- لن ابرح الشعر
- بين الفرس والعرب
- وكيف يركض القلم
- طين ملحك اورق
- مظلّتي تفتح للتاريخ


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - وحدي بلا جمهور