أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - حشّاش بغداد














المزيد.....

حشّاش بغداد


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6926 - 2021 / 6 / 12 - 02:13
المحور: الادب والفن
    


1
لم أكن سادتي
مهوساً الى حدّ ما تسقط الكلمات
مثلما يسقط الثمر
خلال سويعات يغسله المطر
لم أكن أخترق
حواجز تاريخنا المبتلى
بهنات الطواغيت
وما ملكته المتاحف
لم نكن في إطار
عصر ما فات عصر الزواحف
يأكل البعض بعضاً
ويزري بكل الصحائف..
ولسنا بعصر لما قبل عصرك (أدم)
ليأتي زنيم
ويمسك قفل الخواتم
واستعادة تاريخ ما قبل كلّ حضارة
فخذ نفساً
لسيجار حشّاش بغداد
حشّاش عصر جديد
تكاد تميد بنا الارض
يهوي على تربنا نخلنا
يا رجال المعارف
ورجال المصارف
ويا كلّ هذي الطوائف
لم يكن بيننا
حكيم وعارف
ونجم العراق
صار يزحف صوب الافول
وليس القبول
بواقع امر مريب
ولو كان ما كان في بيتنا
كان في بيت اهل الصليب
لزحزح اس القلاع
وصالت هناك السباع
ولا كان من كان ضاع
لرجال ولو كان منها الكراع
لقامت قيامة شعب جسور
ولألقي رأس الامير الى المزبلة
فكيف نمرّ بعشرين عاماً
ولم تنضج السنبلة
ولم يتصدّر حكم الوطن
سوى اللص والسفلة
2
وقبل ان يجيئني القطار للمحطّة
الصق اذني على القاع على الجدار
اتابع الدويّ للقطار فوق سكّة الحديد
كأنّه النشيد
خلال خط الدهر
أسير والمجرى لهذا النهر
من لحطة الولادة
لزمن الشيخوخة
وسفرنا الممتد
كعقدة للسحر
وسير مجرى النهر
من لحظة الولادة
لزمن الشيخوخة
وسفرنا الممتد
من مطالع الشمس الى الغياب
اصيح بالمجدّدين الماء للوضوء
كلابكم تموء
من عطش وجوع
وقبل ان تسوء
حالة هذا الشعب المصادر..
من الرغيف
ومن الماء
ومما يستر الجسد
أخاف ان تراه عين الغير
أخاف ان يصاب بالحسد
..,..,..,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شوارع البلد
- محرّر من قيدي وسجني
- أدور في الاوطان
- يغوص الحراب
- نبغ الفكر
- سوك الغرور
- أحقّق الهرب
- اتهجّس بالقدمين صلابة ما تحت القدمين
- لنابرح الشعر
- بالريشة بالسكّين
- لن ابرح الشعر
- بين الفرس والعرب
- وكيف يركض القلم
- طين ملحك اورق
- مظلّتي تفتح للتاريخ
- صوتك يا عراق
- ذبح بغداد على القبلة
- انساب في حلم ولست بحالم
- ربّ الورود تجرّف
- من يطفئأ اللعنة


المزيد.....




- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - حشّاش بغداد