أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لدغ العقارب














المزيد.....

لدغ العقارب


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6937 - 2021 / 6 / 23 - 23:41
المحور: الادب والفن
    


(لدغ عقربها)
ما كنت أقطع حتى تضحك النصب
بيني وبينكِ ما قد كان لي أرب
أقلّب الأمر في دنياي مذ نشبت
ما يقطع الشك سن الذئب يلتهب
تدور رأسي في شتّى مضاربنا
في تيه ما أنا مثل الطفل ينتحب
أقلّب الأمر باليمنى لعلّي أرى
يسراي ترجح مثل النار تقترب
كانت تذمّ اغاراتي وليس بها
طيفي ولا السيف فيما كان ينتدب
وحدي اقضّي ليالي البعد في قلق
وموكبي كان لا يدنو ولا يغب
أكاد أصحو وما صحوي يجرّحني
لكنّ نخلي والغربان تستلب
أمني وراحة بالي وهي ناعبة
ليلي نهاري فما أبغي فينسكب
دمعي يؤجّج حزني في محارمه
والروح عصفورها تطوي به النوب
غنّيت غنوة احزاني اُبادلها
ناراٍ بنار وجمري بات يضطرب
كل المساوئ مدّت ذنب عقربها
للدغ من يتصدّى وهي تنتصب
كل الذين أقالوني على أمل
ان يكملوا الزحف في ميدانهم نصبوا
بيرقاً خفقت في ظلّ غربتهم
وتحتها يتوارى الأهل والنسب
لا موضعاً تحت اقدامي اُثبّتها
وليس للأهل من سهم وان عتبوا
نضلّ نسأل والأقوام تجهلنا
ومثل من انكرته العجم والعرب
اظلّ أنسج بعدي عن تقاربهم
والبعد أولى حين أحتسب
ما كلّ من سار في درب يحقّق ما
يصب وطير الأماني صار يقترب



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعيش بين الظنّ والهواجس
- تدين ام تدان
- لراهب ام لملك
- لامّة العرب
- حصان طروادة
- اغنّي والغناء..
- احرّك الاقدام للخلف للامام
- ارضنا تحكمها الاهواء
- لأبدأ الرحلة من جديد
- ولم افكّر مرّة طفر النهر
- من الرجيم استعيذ
- وحدي بلا جمهور
- يدور في فلك
- ادور خلال الرصد
- الناس ماخوذون بالشخير
- الرأس لا يفيق
- حشّاش بغداد
- شوارع البلد
- محرّر من قيدي وسجني
- أدور في الاوطان


المزيد.....




- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - لدغ العقارب