أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ومضة على تعقيب قصيدةفي قفص الحقب















المزيد.....

ومضة على تعقيب قصيدةفي قفص الحقب


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6964 - 2021 / 7 / 20 - 04:08
المحور: الادب والفن
    


ومضة على تعقيب قصيدة
(في قفص الحقب)

بداية اشكر جميع اللذين علّقوا على قصيدتي صفحتي بالفيس بوك
وتعليقاتهم لا تخرج عن دائرة الدعاء بالصحة وطول
العمر وانا اشكرهم جميعاً واتممنّا لي ولهم صداقة دائمة
ونابعة من القلب وكل اللذين يعلّقون لا لسواد عيون
شعّوب محمود علي ومن هو شعّوب محمود علي
غير ذلك الامّي الغاطس في بئر الجهالة وكل تعليقاتهم جائت
في الدعاء بطول العمر وانا ادعو لهم بالصحة الدائمة
وما اتمنّاه هو ان يساهموا بفضح اللصوص
امّا كتاباتي فهي
تنصب في مجريات الظالم والمظلوم فوق مساحة العراق
العظيم وشعبه الذي تحمّل الويل مما لحق به
جرّاء السياسات المشبوهة والبليدة وهي
تنقسم بين جلّاد وسارق وبين اللعب على قاعدة
الشطرنج المبارك ببركة شياطين العصر وقرقوزات
ودمى الحاضر وهي تتحرّك على
خشبة مسرح عصري نموذجي ولكن
في ايّ زمن من ازمنة الضياع والركض
وراء سراب العصر وخاصة في عصر
احتلال التكنلوجيا والمد العارم لإخضاع
العقول وتقييد الحركات لدى الانسان تحت
سقف الملاك والدكتاتور السيد الموبايل
أمير العصر وخازن ملفّات الجنس البشري
والرقيب المهيمن على جميع ما يحدث من تحرّك
وسكون بين مجريات الليل والنهار
وخلال تموّجات المد
والجزر الشعري وفي زمن التقلّبات والعصف الماحق
ظهر لنا القائد الضرورة ليسوس العراقيين جميعاً
لا بالكلمة الطيّبة بل بمصادرة الاختيار في جميع
التوجّهات وعلى العراقيين ان يضعوا النظّارات
الملوّنة على انوفهم وعلى عيونهم حنديري الخيول
المحالة على التقاعد بعد خروجها من الصالات
الملكيّة واحلام السبق أمام الجمهور المنتفخ الجيوب
والمتأنّق وبين جمهور المتسوّلين
ومنحها فرص العدو في شوارع بغداد الجميلة
اذن فالخيول تكتسب حقوق الاختيار في ساحات
الركض اما الانسان فلم يملك ما تملكه الخيول
في التغيير والاختيار والآن لننظر كيف يتم
سوق العراقيين باتجاه اقفاص البعث وجلب
الناس وارغامهم على الركوع في حضرة الطاووس
وذلك طقس من طقوس التعميد البعثي وتحويل
الانسان من كائن بشري له قدسيّته الى مسخ
والقبول بالأمر الواقع واعتباره من المسلّمات
بأفكار البعث وانجيل ميشيل عفلق
فعليه لابد من جمع العراقيين وحشرهم تحت الخيمة
والدخول لتلك الكابينة تحت رعاية المخلّص
وقبل تسنّم صدّام السلطة كان حزب البعث
حزباً تقدّميّاً ولا شائبة على تقدّميّته
وكان أحد أطراف الجبهة الوطنيّة
قبل احداث تمّوز كان يعمل الى جانب
الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الاستقلال
والحزب الشيوعي والقوى الكرديّة ولكن
ما ان وثب حزب البعث الى هرم السلطة
حتى بدأ بلجم الافواه صادر الارادة
الانسانيّة الى جانب سلخ حق الاختيار
وتركيع الناس وخذلهم وتحوّلهم
الى أصنام وقتل تطلّعاتهم والعمليّة التبادليّة
تعكس لنا صورة صاعقة وكمثال على صورة من الصور
فزيد يرفع يد الاستسلام ليلج كابينة البعث وبعد ان
يلبسه البعثيّون مخالب النمر وكيف ركّع ليركّع
عمر وعمر يأتي بجليل وجليل يأتي بجميل
وهكذا تجري عمليّات التطويع والضم
والفرد العراقي يدور في قفّة الخشية دوّامة البعث
وخوف سقوطه للنهر المتشعّب الكابينات
منها فقدان عمل سواء اكان موظفاً ام عاملاً
فهو يخشى فقدان موقع رزقه او الذهاب
والدخول الى مدينة لا العاب بل مدينة كابينات
منها الترويض ومنها قطع باب الرزق ومنها
مدينة الاسترخاء والنوم فيها طويلاً وبلا حركة وليس له
الخروج خارج الاسوار ومنها الدخول في عالم
الكوابيس ومنها زيارة المقابر ومنها الصورة
التي هي أ بشع من زيارة المقابر يوم سمعنا عن
ذلك الضحيّة داخل غرفة من الزجاج الشفّاف
والكلاب المتوحّشة تنهش جسده الطري
والدماء تغطّى واجهات الزجاج اللامع من الداخل
وبعد ان اصطبغ العراق بلون الكاري الأصفر
وتمّ الاصطفاف داخل الكابينات والعاب السيرك والبالونات
المنتفخة تدور في السماء الصفراء والكابينات ضفادعها تحتفل
بالدخول واستباحة دولة الكويت الشقيقة مع كلّ هذا الهوس
والمتاهات الشنيعة كان لصدّاد حسين
المواقف المشرّفة والتي يستحق عليها التمجيد
وتحايا الولاء يوم إطلاق التسع والثلاثين
صاروخاً كمعايدة من أعياد النصر لدولة
الصهاينة مع تمجيدي لليهوديّة
وشعب الله المختار.
والامّة العربيّة بكلّ ثقلها لم تحرّك ساكناً
ولم تطلق طرقة او بتازة واحدة
والقائد الضرورة نعم ونعم الضرورة
نعم ونعم الضرورة حالة تتطلّب المواقف.
عودة الى العراق البائس وسركه وكابيناته
والظلام الطويل الأمد يصحبه كتم الانفاس
وترويض اللسان وتغطية العيون
عن الذي يجري في نهر دجلة
والفرات وشط العرب
للأسماك البشريّة
ولا اريد ان اعقّب في حالة الهزيمة
من الأراضي الكويتيّة والتي
جرى ما جرى خلال انسحاب القطعات العسكريّة
وها هي قطعان البعث وفقاعات الصابون
كيف تتحوّل الى زرائب المعمّمين وانا لا
اقصد رجال الدين الاطهار وانّما اقصد المعمّمين
السرّاق والذين صاغوا القوانين مع الغير
لصالحهم بجعل الرواتب الخياليّة فوق سقف
العالم الى جانب الايدي الملوّثة والاثيمة
التي تمتد للتلاعب وتدويل السرقة من
خلال التعامل مع الشركات الاجنبيّة وغض النظر
عن اختلال والتوازن الاقتصادي
وعلى ضوء ما يجري على قاعدة التعامل
وعلى محصّلة الأديان ووزن الدانق
الذي تموضع على قاعدته تحت اليد الكريمة
والعقل النيّر والحرص المتناهي على المال العام
لابي جعفر المنصور رحمه الله.
اعود لأفعال الدولة وردود افعالها
والدخول من زاوية التاريخ
وعلى ما اتذكّر وانا طفل صغير
يوم حصلت الوثبة لشعب العراق
عام ألف وتسع مائنة وثمان وأربعين
وقد حاول النظام الملكي الدخول لحلف عسكري
والترجل فيه كثالثة الاثافي وكمسمّيات
الحلف التركي الباكستاني وتارة باسم حلف بغداد
وهكذا كانت مجريات الاحداث والخوف
من أن يجر الحلف ايّ حلف العراق لسلسلة من الاحلاف
العسكريّة فهبّ الشعب العراقي هبّة واحدة
واجتاحت المظاهرات
العاصمة بغداد لتجوس كلّ شوارعها
الى جانب مدن العراق والجماهير
تطالب بعدم الدخول في الحلف والتموضع
تحت سقفه وابرام المعاهدة التي قد تجر
العراق الى حروب ودمار ومن ثمّ أصبحت
بغداد مسرحاً لمظاهرات الرفض وبقيّة
مدن العراق وكان انذاك رئس وزراء العراق
صالح جبر ومع تصاعد المظاهرات تمّ
اسقاط حكومة صالح جبر كما اُسقط البرلمان ومجلس الاعيان
واغلب مؤسّسات الدولة
ولم يبق الّا العرش الملكي ووصيّه المرحوم عبد الالاه
ولم يقتل من المتظاهرين سوى المرحوم جعفر الجواهري
اخا المرحوم شاعر العراق العظيم محمّد
مهدي الجواهري والشهيد الثاني لا اذكر اسمه رحمه الله
وزارت وفود شعب العراق المقابر ومحمّد الجواهري
القى قصيدة التأبين في الساحة الواسعة المجاورة للمتحف
العراقي في كرخ بغداد نهاراً امام الجماهير وحشدها
العارم واكاليل الورود واطواق التأبين وزيارات
القبور امتدّ لأربعين يوماً ولم يبق من مواقع
السلطة سوى الذروة او القمّة العالية المتمثّلة
بوصيّ الملك المرحوم عبد الالاه رحمه الله
وفي تلك الايّام المجيدة كان الوصي يزور
جميع الحسينيّات والجوامع والمراقد لقراءة الفاتحة على
أرواح شهداء الوثبة وانا صغير السن اتذكّر زيارة
الوصي المرحوم لحسينيّة الكريمات لغرض قراءة
الفاتحة على أرواح شهداء الوثبة والآن حكومة اللصوص
من المؤمنين السرّاق تقتتل وتخطف وتسرق وتستبيح
الحرمات وتخرق المقدّس
وعيونها كعيون (زري)..
وتنتهك كلّما هو شريف ونبيل
وتعيث وتحوّل العراق من الوطن
الزاهي والاجمل الى معاق وشعبه يحلم
بالرغيف ومصبا ح الكهرباء وهو يعيش
بين تلال المزابل وتنخر فيه البطالة
والمقارنة بين سلطة صدّام حسين المجيد
أيّام حصار العراق كانت
اكرم
وانبل
واشرف
من حكومة خنازير الدين ولا ارغب في ضياع الوقت
مع موج الخفافيش والجرابيع وآكلي ثدي امّهم
بغداد وخارقي كلّ ما هو مقدّس فلعنة الله
على قرقوزات الجبب والعمائم التي تعشّش فيها
خفافيش الشياطين والذي يجري الآن تحت عصر
التحوّلات وها هي قطعان البعث تتدفّق من كابيناها
الى زرائب المعمّمين وأنا لا اقصد رجال الدين الاطهار
انّما اقصد سرّاق العراق وبيت مال العراقيّن
................
العود لما جرّه البعث على العراق
والمواطن في الصورة وعليه ان
يختار وهكذا كان الحزب يحبل ويلد توأماً
بعد توأم وأخيراً انتفخ بالون البعث وصار
يزايد على فقاعات الصابون وازداد
على التسعة والتسعين بالمائة وما ضمّ السيرك
وانا لا اود الاطالة ولكن يجب ان اتحدّث بما
بما يمليه الضمير فصدّام حسين شيّد الكثير
من القصور خلال ايّلامه الجميلة وتمتّعه
بالسلطة المطلقة وبعد الهزيمة العسكريّة
وإلغاء دور القيادة والقبض عليه والايغال
في مسار ايّام حكمه والتفتيش عن الصغيرة والكبيرة
لأفعاله وجد انّ موقع ما يرثه صفراً ولا يملك خيمة
او كوخاً لفلّاح بائس وكان كفيلاً اميناً بدفع غائلة
الجوع عن شعبه وكلّنا يذكر كيف كانت حصّة المواطن
من الطعام بشكل يتجاوز الخيال وانا عندما اريد التعامل
مع الاحداث اشعر وكأنّي احفر بئراً بإبرة وهذا ما
تقتضيه الأمانة وصحوة الضمير هذا واعود الذي
لم تر عيونه صفوف المدارس ولم تلامس انامله
سبّورة معلّم سوى الولوج لمكافحة الامّيّة ولعام واحد
اختزل فيه الأستاذ المرحوم علوان وعبر بنا الصف
الاوّل والصف الثاني بنفس العام وبعدها تركت
مدرسة مكافحة الامّيّة واعتمدت المطالعة الذاتيّة
والله الموفّ فق مع أعطر تحيّاتي لأصدقائي اللذين
يتواجدون على الفيسبوك






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في قفص الحقب
- (أنشر أوراقي على الهواء)
- لكم صوم شعب
- بغداد بستاني
- وكم تركوا حبلي بدون دلاء
- وآخر ما في الكيّ اطروحة الجدع
- ولا من رماد في لظى الشعراء
- صوت البلابل
- الراقصون بوجه المرايا
- إنكسار الوطن وازدياد المحن
- لدغ عقربها
- لدغ العقارب
- أعيش بين الظنّ والهواجس
- تدين ام تدان
- لراهب ام لملك
- لامّة العرب
- حصان طروادة
- اغنّي والغناء..
- احرّك الاقدام للخلف للامام
- ارضنا تحكمها الاهواء


المزيد.....




- إدراج مواقع ثقافية من الصين والهند وإيران وإسبانيا في قائمة ...
- رُحّل تونس أوفياء لتاريخهم رغم قسوة الظروف
- جاكي ميسن: رحيل الفنان الكوميدي والحاخام السابق عن عمر يناهز ...
- نقابة الأطباء المصرية تفتح تحقيقا مع طبيب كشف -سرا- عن الفنا ...
- -شيء من الخوف-.. كيف جسد فيلم عُرض قبل 40 عاما واقع الدكتاتو ...
- خارج النص ـ فيلم -شيء من الخوف-.. كيف جسد واقع الدكتاتوريات ...
- بالصورة..فنان -يفكك- صورة من مهمة أبولو 11
- -إنها شريهان يا سادة-... شهيرة تعلق على مسرحية -كوكو شانيل- ...
- مصر..شكوى ضد عدد من الأطباء بتهمة إفشاء سر مرض الفنانة ياسمي ...
- -1982- للبناني وليد مؤنس.. سيرة ذاتية تصنع متخيلا سينمائيا


المزيد.....

- معك على هامش رواياتي With You On The sidelines Of My Novels / Colette Koury
- ترانيم وطن / طارق زياد المزين
- قصة الخلق . رواية فلسفية. / محمود شاهين
- فن الرواية والسينما والخيال: مقابلة مع سلمان رشدي / حكمت الحاج
- أحمر كاردينالي / بشرى رسوان
- بندقية وكمنجة / علي طه النوباني
- أدونيس - و - أنا - بين - تناص - المنصف الوهايبي و - انتحال - ... / عادل عبدالله
- التوازي في الدلالات السردية - دراسة ذرائعية باستراتيجية الاس ... / عبير خالد يحيي
- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ومضة على تعقيب قصيدةفي قفص الحقب