أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فينوس فائق - ضحك بنكهة خسارة














المزيد.....

ضحك بنكهة خسارة


فينوس فائق

الحوار المتمدن-العدد: 7010 - 2021 / 9 / 5 - 21:24
المحور: الادب والفن
    



سألمحك ذات نافذة
تنتحل الضحك جهراً
وتنتعل قلبي
كرصيف عابر تحت قدميك
===
سألتقيك ذات شارع
وأنت ترتدي
عمق البحر بقساوة
بحفاوة،
تستقبل صفار أوراق الشجر
في قلبي
===
غيابك يغدق على عمري
محطات من الوقوف
تحت طفولة المطر
وشيخوخة النهار
===
بسخاوة مطر
تمر من خلف نظري
بينما أنفق على حضوري
عمر من ضياء بلون المغيب
بالكاد أضحك
بالكاد أقاسم النهار وجودي
لفرط وجعي
ماعدت أفتح خزانتي
إلا حين تستيقظ خساراتي
وتستعيد كبواتي صوتها
وأقفلها حين ينام الوجع في عيني
===
لم أشأ،
أن أشي يوماً
برحيق عشق
إلا حين داهمني الظلام
وأنا أرتجف إحتراقاً بصقيع
مدينة لا حديث لها سوى
أكاذيب،
تمتليء بها منابر العشاق و
خطب الخطباء
===
تأخر الوقت في دفتر ذكرياتي
سأعد هذا المساء عشاءاً لي
سأقشر خساراتي
وأغسلها تحت غيوم
مازالت تتقن فن الهطول
وأقليها في زيتٍ من النسيان
وأرُشّ عليها،
بعضاً من ضحك العصافير
وقهقهات النسور
أتناولها مع شيء من نبيذ مُعتّق
وأغفو، علّني أنام نوماً أبدياً
===
ماعاد بوسع سرّي
أن يصمد
بوجه نشراتك العشقية
بوجه زلزال مرورك البهي
أدين للشوارع
بمشينا معاً
على طول أرصفةٍ في ذاكرة الشتاء
وشوارع في مذكرات الصيف
===
عذراً، لم أعد أتقن الوفاء
ماعاد بوسعي أن أسامح
الإخضرار في غيابه
لن أسامح المطر في إنقطاعه
لن أصفح عن الشمس في غروبها
لن أعفو عن الريح حين تهب و
تقلع زهوري عن بكرة أبيها
لن أسامح نفسي على إنكساراتي
سأقاطع ضحكاً يتشح الخذلان في حلقي
===
سأعقد قراني على الخريف و
أنجب منه أوراقاً صفراء
بطول طريق يمتد حتى الآخرة
سأنجب منه غيوماً عذراوات
يمتنعن عن مغازلة التراب
سأنجب سهولاً ظمأى
لا يتقنن
فن الرقص في إنتظار المطر
سأكف عن الضحك
فالضحك،
في حلقي، يعطي نكهة الإنكسار



#فينوس_فائق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين كان الوطن كبيراً
- الإنتخابات الكويتية وماذا بعد...
- كلام عن المرأة القيادية
- ظاهرة الصداقة بين الرجل و المرأة في الشرق
- إتجاهات العشق الأربعة
- نقطة حبر -1- الثلاث ساعات التي توقفت فيها الحياة
- نصر حامد أبو أبوزيد، لن تموت في فكري أبداً
- الحب و السياسة
- نصر حامد أبو زيد، ماذا يخفي بين أوراقه
- سرقة المقالات أخلاق تكنولوجية، أم إرهاب أخلاقي ثقافي
- الساموراي الأخير
- التجربة الكردستانية
- نشرات نسائية
- بكاء الآباء
- ياليت أخطائنا فقط لغوية
- الديمقراطية الحقيقية عنوانها المرأة
- متى كان العراق خالياً من الفساد؟
- حول الفساد
- الإصلاح مشروع
- أين يبدأ الإصلاح؟


المزيد.....




- الرباط تحتفل بمسارها -عاصمة عالمية للكتاب-
- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...
- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فينوس فائق - ضحك بنكهة خسارة