أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - رواية الراعي وفاكهة النساء ميسون أسدي















المزيد.....

رواية الراعي وفاكهة النساء ميسون أسدي


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 7010 - 2021 / 9 / 5 - 17:23
المحور: الادب والفن
    


رواية الراعي وفاكهة النساء

ميسون أسدي

عندما يُراد تقديم موضوع محرم/ممنوع، يلجأ الكاتب/ة إلى شكل يتجاوز العقل، بحيث يبدو شكل تقديم الفكرة خارج اطار المنطق، وهذا يسهل على الكاتب/ة تقديم موضوعه، بعيدا عن الملاحقة.

في رواية "الراعي وفاكهة النساء" تُقدم الساردة على تناول الجنس، وهو أحد المحرمات/الممنوعات في المنطقة العربية، كحال السياسية والدين، إلا أنها استطاع من خلال الفانتازيا التي استخدمتها الإلتفاف على الرقابة الاجتماعية، وتقديم أحداث محظورة اجتماعا، وهذا يحسب لها، فمن خلال شخصية "هزاع عنيدات" استطاعت أن تكشف حقيقة النساء في المجتمع، بحيث جعلتهن جميعا باحثات عن الشهوة/الجنس، وأنهن يخضعن له بكل طواعية، ولا فرق بين البنت صغير أو المرأة الكبيرة، وهذا ما يجعل فكرة الرواية عن الجنس شاملة ومطلقة، وكلنا يعلم أن التعميم غير دقيق ولا يمكن أن يكون حقيقة، وهذا ما يحسب على فكرة الرواية، التي جعلت شهوة النساء تتحكم في سلوكهن، فخضعن لها دون أي مقاومة، وكن أقرب إلى الأغنام (الهادة) التي تنتظر الكبش ليعطيها حاجتها ويلبي رغبتها.

الفانتازيا

تبدأ الرواية بحدث (خيالي): " لحظة، هناك أمر لا أفهمه في بياناتك، فأنت حسب أفعالك الماضية من المؤكد أنك ستذهب إلى جهنم، لكن هناك ملاحظة تقول إنك لم تأخذ فرضتك حتى تصلح وضعك، وكان من المفترض أن تموت بعد أربع ةعشرين ساعة، فما الذي حصل لك حتى مت قبل ذلك؟" ص10، بهذه الفانازيا أستطاعت الساردة ان تجذب القارئ لأحداث الرواية، وتجعله يتشوق لمعرفة ما سيكون عليه حالة هذا الذي مات قبل أوانه.

يتم التأكيد على (واقعية) الحدث من خلال الحوار الذي يتم بين (هزاع) وملك الموت:

"ـ لا تقل لي إنني مت، فأنا ما زالت حيا

ـ ...إن سيارتك الصغيرة اصطدمت وجها لوجه بالسيارة الكبيرة... أنظر إلى نفسك، وقل لي أين علامات الاصطدام الذي تتحدث عنه؟ أيعقل أن تخرج من مثل هذا الحادث دون أن تصاب ولو بخدش؟... لكني أستطيع أن أعيدك إلى الحياة لتعيش اليوم المتبقي لك، وتحاول أن تصلح ما يمكنك إصلاجه

ـ لاأستطيع تنفيذ ما نويته خلال يوم واحد، فحتىأتتبع أماكن وجود كل امرأة أسأت إليها سأحتاج شهرا على الأقل" ص 11-13، من هنا يلجأ "هزاع" إلى كاتبة العدل المحامية " ابتهاج أنطون" والتي تبدأ بالاستماع له وتدوين حديثه وما فيه من مغامرات مع النساء، فكل النسوة التي تحدث عنهن كان طوع أمره، حتى لو تمنعن في البداية، يبدأ حديثه عن "حسنة" الفتاة التي شاركته الرعي، وهي مع "زهرة" ابنته من لم يدخل بهن، فقد اكتفى بالملامسه مع "حسنة"، أما ابنته الطفلة "زهرة" فبعد أن عرف انها ابنته توقف عن مغازلتها ولم يقترب منها.

وهذا يستدعي التوقف عنده، "فحسنة" لم يجامعها رغم طول العلاقة بينهما، واعتقد أن هذا الأمر مرتبط بالقرية/بالمكان الذي تواجدا فيه، فالريف وما فيه من هدوء انعكس على سلوك (هزاع) وأبقاه مسيطرا على شهوته، ومحافظا على النظام/السلوك الاجتماعي في القرية، بينما في المدينة نجده منفلت ويفعل ما يحلوا له، حتى أنه غير اسمه إلى "عزرا" وهو الاسم الذي منحه مزيدا من الجرؤة على مغازلة النساء اليهوديات، وخوض عدة مغامرات معهن.

بعد أن يدخل (هزاع) في سرد مغامراته للمحامية، والتي تتجاوز مائة وخمسون صفحة، يدخل عليهما لص يحمل مسدسا، ويطلق النار على (هزاع) ويصيبه، لكن بما أنه يمر في حالة (موت مؤجل) لا يتأثر بالرصاصة: "...فخرجت الرصاصة من المسدس واستقرت في صدر هزاع، وكانت المفاجأة أن هزاع تقدم بخطى واثقة وهجم على اللص، وأخذ منه المسدس دون جهد واللص بحالة ذهول شديدة" ص176، وهنا أيضا يكشف هزاع مغامرة جديدة له، حيث انه يعرف اللص ويعرف زوجته التي: "زوجته كانت من زبائني، ومن أول زيارة لها باتت إحدى عناويني، ..فتحت لي بابها... وتبين فيما بعد بأن بابها مفتوح على مصرعيه للعديد من الشبان" ص182و183.

إذن الساردة تستخدم الفانتازيا كمدخل للحديث عن مغامرات "هزاع" الجنسية، وبعد انتهاء الأربع والعشرين ساعة التي أعطيت له، يأتيه ملك الموت من جديد: "ـ أنهض يا بني، لقد انتهت الفترة المتاحة لك بالحياة وهي 24 ساعة فحتفك يواجهك" ص194، يفترض أن يتم انهاء مغامرة "هزاع" عند هذا الحد، لكن الساردة تدخلنا من جديد إلى الواقع وتكشف لنا أن هزاع هو "طبيب" وأنه يمر بحلم ليس أكثر: "ـ أنهض يا هزاع لقد أمضيت أكثر من أربع وعشرين ساعة وعليك أن تأتي معي.

ـ لا، لا أريد أن أموزت، أمهلني بعض القوت، لأنهي ما بدأته، أعدني إلى أحضان المحامية ولو ساعة فقط.

ـ أي محامية يا دكتور؟ أنا عمك جاد الله، جئت لأخبرك أن هناك بعض المرضى يحاجة ماسة إليك، وهم ينتظرونك في العيادة.

... يبدو أنك تحلم، وربما كان كابوسا.

ـ ليس كابوسا يا عمي، لقد كان حلما طويلا وجميلا" ص205، بهذا الفانتازيا (تمحو/تزيل) الساردة كل مغامرات "هزاع" وتجعلها ضربا من الوهم/الخيال، بحيث لا يستطع أحد أن يحاسبها/يحاكمها/يؤنبها على ما جاء في الرواية من مغامرات متعلقة بإحدى المحرمات الاجتماعية "الجنس"، فبعد أن جعلت تلك المغامرات مجرد حلم/كابوس أصاب الدكتور "هزاع"، وبعد أن علمنا أن مكانة الدكتور تتناقض مع الراعي هزاع، وتتناقض مع هزاع الذي لجأ إلى المحامية (ابتهاج انطون" لتكتب مغامرته.

عنوان الرواية "الراعي وفاكهة النساء"

يجري حوار بين "ابتهاج وهزاع" يتم ذكر العنوان بهذا الشكل:

" ـ ...كنت أنشد الهدوء في الحكمة فوجدت السلوى في أحضان النساء، فهم بالنسبة لي فاكهة.

ـ فاكهة؟

ـ وأي فاكهة غريهن أريد؟

ـ أي نوع من الفاكهة كنت ستختار لو بقيت حيا؟

ـ كنت سأختار نوعية ليست لإشباع الجسد فقط، فلذائذي الجسدية عندي هي أولا، سأبحث هذه المرة عن فاكهة فريدة" ص188.

وفي نهاية الرواية نجد ذكر كامل للعنوان وبصورة صريحة، يطلب "هزاع" من "ابتهاج":

"ـ أريد منك أن تصيغي القصة بطريقة تختلف عما رويتها لك، وأن يكون عنوان الرواية "الراعي وفاكهة النساء" ص212، وهذا يضع العنوان ضمن حالة الفانتازيا التي جاءت بها الأحداث، بمعنى أن العنوان والأحداث تقع ضمن الخيال/الحلم، وهذا يؤكد على أن السارد (تعترف ضمنا بخطورة) ما جاء في الرواية، فتعمل على (تغليف) الأحداث والعنوان) بغلاف الخيال/الفانتازيا حتى تحمي نفسها من أي تهمه أو سوء فهم من الآخرين.

إذن ذكر العنوان جاء ضمن حالة الفانازيا/ الحلم الذي مر به "هزاع" لكن الساردة تتحدث عن كتاب مثير وله علاقة بأحداث الرواية وعنواها: "...وما أن وقعت عيناه على أحد الأغلفة حتى شعر بأنه وجد ضالته، أخذ الكتاب وعاد إلى الكنبة قرأ العنوان: "دهاليز عشق النساء" ص190.

بعد أن يطلع هزاع على الكتاب يكتشف هذا الأمر: "من هذا الكاتب الذي لا يفقه في عشق النساء؟ كان يجب أن أكون أنا صاحب هذا الكتاب، لا هو، فأنا أستطيع أن أفتح مدرسة لكل الأجيال في هذا الموضوع" ص193، وهذا ما يجعل مغامرات (هزاع) هي نفس كتاب "دهاليز عشق النساء"، بمعنى أن الساردة تعمل على تداخل أحداث الرواية وتشابكها، بحيث (يتوه) القارئ بين حقيقة الحدث وبين السرد الروائي).

يدخل "توفيق" صديق "هزاع" على الخط، مبينا أحدى النصائح المتعلقة باقتحام عالم النساء بقوله: "...عليك أن تنزع عنك صفة الخجل التي ترافقك منذ أن كنت صغيرا، اخترق المرأة في وضح النهار وفي عتمة الليل، فهي لا تحتمل بين دواليبها سوى الحرية، أنظر إلى المرأة بعينيها، بث لها إعجابك بها عن طريق النظرات... إبدأ بالكلام المعسول والمؤدب، وشوشها بكلام الحب ومغريات الدنيا" ص199، وهذا يسهم في (ارباك) القارئ وجعله (يحتار) في تحديد من هو المسيطر على فكرة الرواية موضوعها، هل هو هزاع، أم ساردة الأحداث، أم توفيق؟، وهذه (الحيرة) تخدم حالة (التملص) التي تسعى لها الساردة، بمعنى أن (الحيرة/الإرباك) كان مقصودا ومخططا له.

السرد

وهذا يأخذنا إلى سرد الرواية، التي كان من المفترض ان تروى من خلال "هزاع"، لكننا نجد أن هناك تدخل من سارد/ة خارجي، يتدخل في توضيح الأحداث، من هذه التداخلات: "هزاع عنيدات في عنفوان شبابه، كالزهرة المتفتحة، بشرته سمراء حنطية مشربة بلون الصحة الوردي، كان من أولئك الرجال الذين خلقوا لتلقي السعادة أكثر من منحها، يداه جميلتان، عيناه بنيتان تلمعان بحيوية الشباب، تطل منه نظرات حادة، نفاذة ذات خاصية جذابة، أهدابه طويلة وطثيفة، شعره اسود، حركته بطيئة، صوته يخرج من صدره ويهز نياط القب" ص38، إذا ما توقفنا عند هذا السرد سنجد فيه صوت الانثى، حيث هناك تركيز على تفاصيل مثيرة في الرجل/"هزاع" من هنا تتناول تفاصيل شكله بدقة وتتحدث عنه كما تتحدث عن حبيب، وليس عن شخص (مجهول).

وأثناء حديث "هزاع مع ابتهاج" تبدي الساردة (امتعاضها) من هذا الحديث، حتى أنها تبدو وكأنها (تغار) من "ابتهاج" التي يحدثها "هزاع": "لم تشعر المحامية من كلامه بشيء، لا بالسلوى ولا بالمرارة، لا شيء، سوى دهشة ضعيفة بعيدة الصدى وخجل مبهم لا تدري إلى م تعوزه" ص40، نلاحظ أن هناك الكثير من حروف النفي "لم، لا (مكررة ثلاث مرات) ونجد ألفاظ تشير إلى سطحية اللقاء/الحديث: "لم تشعر، كلامه بشيء، لا بالسلوى، لا بالمرارة، لا شيء، دهشة ضعيفة، بعيدة، لا تدري" وهذا ما يشير إلى أن الساردة/الأنثى تهتم بالرجل وبطريقة تقديمه، لكنها تحجم عن تقديم الأنثى/المرأة، حتى لو كانت من صنعها ومتخلية.

تأكيد الساردة على أنها (غير مرتاحة) للحديث الدائر بين هزاع وابتهاج من خلال هذا التدخل: "فأجابها هزاع بلهجته الصارمة وصراحته الغاضبة، وقد علت وجهه ابتسامة الاعتذار، وكانت عيناه العميقتان تنظران إليها بتحد وتشبث" ص41، إذا عندنا إلى المشهد الروائي قبل تدخل الساردة، لن نجد مبرر لهذا التدخل، فكان يكفي ان يتم الحوار بسلاسته، لكن (غيرة) الساردة من حوارهما جعلها تقدم (هزاع) غاضب وصارخ، رغم أنه يفترض أن يكون طيع ومهادن، لأن الزمن الذي منح له قليلا و لا يكفيه.

بعدها تتخلص الساردة من حالة (الغيرة) وتأخذ دورها كساردة، لكنها تبقى متعلقة "بهزاع" وتنحاز له:

"...وأريدك أن تبلغي اعتذاري لزوجتي الأولى والثانية، على خداعي هذا، أرجوك أن تنفذي طلبي، فأنا لا أريد أن أحاسب بشدة على أفعالي بعد مماتي

كان يأمل أن تنتهي أوهامه وتنقشع مع الصباح" ص146، اعتقد أن المقطع الأخير زائد ولا داع له، لكن انحياز الساردة "لهزاع" جعلها تدخل على الخط، لتضيف ما لا يفيد السرد بشيء، لكنه يخدم فكرة انحيازها لبطل الرواية، الذي تجده أهلا للاهتمام، وإلا ما كتبت عنه رواية كان هو بطلها وصاحب السطوة فيها.

الرواية من منشورات جسور للنشر والتوزيع، والرعاة للدراسات والنشر، الطبعة الأولى 2021.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمود شاهين وحزنه على فراق ميلينا في -رسائل حب إلى ميلينا -
- الألم وعبث الإنتظار في قصة -جسدي بين صبرا وبسمة- مجموعة رسائ ...
- الشكل والمضمون في قصيدة --أردنُّ يشفي بالهوى الأسقاما- عصام ...
- التنوع الأدبي في -الكراز- قصص قصيرة. حكايات ونصوص سعيد نفاع
- رواية الشمبر محمود عيسى موسى
- صوت الأنثى في -ذات صباح- آمال القاسم التميمي
- التعبئة الفكرية في رواية -الطريق إلى شارع يافا- عمار الزبن
- حضور المرأة في قصيدة -أيام كان الحب- كميل أبو حنيش
- محمد العمري -مرت فراشة-
- اللغة الخريفية في رواية -حنظلة- بديعة النعيمي
- الطريق إلى المرأة في قصيدة -حافي القدمين- عبد الله المساعيد
- البساطة في مجموعة -إيسولينا وعجة بالفلفل الأسود- منجد صالح
- الفانتازيا في رواية ثلاثة في الليل المتوكل طه
- الرواية الكاملة -خوف- خالد خضر
- السواد في رواية -رائحة النوم- مازن سعادة
- جمالية التقديم في رواية -حجر الفسيفساء، سيرة روائية- مي الغص ...
- -أسرى وحكايات- في فضاء عمان تقرير: حسن عبّادي/ حيفا
- فنية إيصال الفكرة في قصة -عزاء خلف القضبان- أيمن الشرباتي
- العناب المر على مائدة النقاش في مكتبة بلدية نابلس
- الهم الشخصي والجمعي في -آن وقت الرحيل- وجيه مسعود


المزيد.....




- كاميرون دياز تعود للتمثيل بعد الاعتزال
- المستشارية الثقافية الايرانية في لبنان تكرم السفير بانتهاء م ...
- الخارجية السودانية تحتج على الممثل الأممي بسبب تصريحاته
- قصة -أطفال الكهف- في فيلم جديد من إنتاج أمازون.. بعد 4 أعوام ...
- عودة -الأخ الكبير- في عالم -أورويل-.. محاولة لإحياء نشاط الم ...
- فيكتوريا وبولينا يتعلمان اللغة الألمانية في دورات مكثفة.. من ...
- بالفيديو.. الفنانة المصرية آمال ماهر تطمئن جمهورها بعد اختفا ...
- مكتبة البوابة: -الأرض بعد طوفان نوح- شريف سامي
- أكثر البلدان الأوروبية تشددا تجاههم.. متحف جديد في الدانمارك ...
- مصر.. فنان مشهور يخضع لعملية خطيرة بعد إصابته عام 2020


المزيد.....

- قراءة في رواية - نخلة وبيت - / هدى توفيق
- دمع الغوالي / السعيد عبد الغني
- كلنا سجناء / رباب السنهوري
- مزامير الاكتئاب وثنائي القطب / السعيد عبد الغني
- رواية راحلون رغما عن انوفهم - الجزاء الاول / صبيحة شبر
- من الشعر نفحات / عيسى بن ضيف الله حداد
- - شعر - قطوف من خارج المالوف / عيسى بن ضيف الله حداد
- المجموعة الشعرية الكاملة في الشعر السياسي / عيسى بن ضيف الله حداد
- المُلحد / عبد الباقي يوسف
- أمريكا كاكا / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - رواية الراعي وفاكهة النساء ميسون أسدي