أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - امريكا وحركة طلبان: تصريحات علنية وسيناريوهات خفية















المزيد.....

امريكا وحركة طلبان: تصريحات علنية وسيناريوهات خفية


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6996 - 2021 / 8 / 22 - 01:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محنة التنوير الأورو.(امريكا وحركة طالبان: تصريحات علنية وسيناريوهات خفية)
بايدن في خطابه الاخير؛ قال ان روسيا والصين تحاولان او تريدان لنا البقاء في افغانستان حتى يتم هدر مواردنا في هذا البلد بلا نهاية، او افاق واضحة لوضع نهاية لهذه الحرب. في مكان اخر من الخطاب، اضاف؛ ليس من مسؤوليتنا بناء امة، كما ان الجيش الافغاني، يقول بايدن؛ لا يقاتل ويريد من جيشنا القتال بالإنابة عنه، وفي الجانب الثاني، يؤكد؛ ان مهمتنا هو تصفية تنظيم القاعدة والارهاب بصورة عامة، وقد فعلنا. الولايات المتحدة صرفت كما تقول 83مليار دولار على بناء جيش افغاني. لكن هذا الجيش لم يقاتل ابدا، بل انه على الضد تماما؛ من القتال؛ كان قد استسلم مع كامل معداته، بلا قتال الى قوات طلبان البالغ عديدها 70 مقاتل، بلا معدات قتالية متطورة، لكن بعزيمة قوية وبإرادة قتال لتحرير وطنهم من المحتل الامريكي. هذا هو الفرق؛ وهو فرق ايديولوجي ووطني وسيكولوجي وتاريخي. الجيش الافغاني الذي دربه المحتل الامريكي؛ ليس لديه عقيدة وطنية؛ اي عقيد عسكرية تحمي الوطن من الاحتلال، وصيانة سيادته، بل ان مهمته هي حماية قوات الاحتلال، وخطط وبرامج الاحتلال في وطنه، مما جعل مراتب هذا الجيش، وقياداته؛ لا تؤمن اصلا بقتال ابناء وطنهم؛ كانوا قد انتموا، الجل الاعظم منهم، من اجل الوظيفة والراتب. ان اي تكوين لجيش تحت الاحتلال، ولخدمة خطط الاحتلال؛ لا يمكن ان يكون جيشا قويا، مهما حاز من عناصر وادوات القوة، ومهما كان ما لديه من اسلحة متطورة؛ يظل جيشا ضعيفا، جيشا هشا، جيشا فارغا من الدافع والغاية والهدف؛ لا يصمد امام اي قوة مهما كان حجمها وبدائية تسليحها، وبالذات حين تكون هذه القوة، هي قوة وطنية، اي ان قواتها، من الافغانيين؛ تدريبا وتسليحا وإرادة، حتى وان كانت تستند الى الايديولوجية الدينية المتشددة، لكن خطابها يظل؛ يمتلك الدافع والهدف والغاية؛ في تحرير الوطن من الاحتلال، الذي تشكل مفرداته، محور هذا الخطاب. من وجهة نظري المتواضعة؛ هذا هو السبب الرئيسي في هزيمة جيش الاحتلال الامريكي، البالغ300 الف جندي، أو اكثر قليلا، والمجهز بأحدث الاسلحة والمروحيات والطائرات المقاتلة، والتي استولت عليها قوات طلبان؛ لتمتلك جيشا قويا، من بين اقوى الجيوش في المنطقة كما يقول الخبراء في هذا الشأن. هناك من يقول؛ ان حركة طلبان، حركة متشددة، بالاستناد على اعلام وادبيات الغرب، وبالاعتماد على تاريخ الحركة، وطروحاتها الايدولوجية، من دون الاخذ في الاعتبار في التحليل والتقييم؛ التغيير الكبير جدا، في سياسة الحركة، الذي ظهر واضحا في تصريحات قياديي الحركة، وفي اجراءاتها عندما حررت كابول العاصمة، والتي جعلت منها، هذه الاجراءات، عاصمة هادئة، باستثناء المطار الذي سادت فيه الفوضى والاضطرابات؛ بسبب ركض الامريكيون نحو الطائرات التي كانت جاثمة على ارض المطار بانتظارهم، اضافة الى الافغان الذين شعروا بتخلي المحتل الامريكي عنهم، وتركهم يواجهون مصيرهم؛ لذا، كانوا يسبقون الامريكيين الى الطائرات.. وفي العودة الى تغيير سياسة الحركة؛ فقد اعلنت الحركة من انها سوف تبني علاقات متوازنة مع جميع دول العالم، ولن تكون ارض افغانستان منطلقا للإرهاب وتهديد دول الجوار. كما انها ارسلت رسائل طمأنة الى كل من الصين وروسيا، اضافة الى انها، اي الحركة، وفي معالجة الوضع الداخلي؛ اعلنت عفوا عاما عن جميع من تعاون مع الاحتلال الامريكي من الافغانيين، وهذا امر في غاية الاهمية، لجهة التأسيس لقواعد السلام والاستقرار، كما انه يشكل، بدايات لتوجه سياسي مرن وبراغماتي على عكس سياستها قبل عشرين عاما، من الآن. القيادي في الحركة، عبد الغني بدرار، الذي عاد من الدوحة الى كابول، قال؛ ان الحركة عازمة على وضع اطار عام؛ لتشكيل الحكومة، يشارك فيها جميع الافغانيين، في الاسابيع القليلة المقبلة. كما ان قياديي الحركة، صرحوا من ان الحركة سوف تسمح للنساء في العمل والدراسة، بالإضافة الى تصريحات اخرى تقع في هذا التوجه. ان القول بأن حركة طلبان، حركة اسلامية متشددة؛ هذا صحيح قبل عشرين عاما، وصحيح ايضا فكريا، وغير صحيح في الاجراءات السياسية المعلن عنها من قياديي الحركة؛ اذا ما صحت نوايا واهداف وغايات الحركة في بناء افغانستان بلا عنف ولا انتقام وثأر، ومشاركة جميع الوان الطيف السياسي والاثني في الحكومة، وفي البناء والامن والتنمية. في هذا الاتجاه؛ تجري الآن، مفاوضات في الدوحة، العاصمة القطرية؛ بين كرازي، الرئيس الافغاني الاسبق، اول رئيس تحت الاحتلال، وقلب الدين حكمتيار، رئيس الحزب الاسلامي؛ والذي خاض قتالا مع الحركة في النصف الاول من تسعينيات القرن السابق، قبل هزيمة قواته في القتال الاهلي في ذلك الوقت، وعبد الله عبد الله، رئيس المصالحة الافغانية؛ لغرض انضاج الاوضاع، لإنتاج حكومة يشارك فيها الجميع، حسب ديباجة هذه المفاوضات. أما القول من ان حركة طلبان، حركة اسلامية متشددة، لأنها قاتلت المحتل الامريكي بشراسة، فهذا قول ليس صحيحا في هذا الاطار، اي، في اطار؛ ان يُسلب من الشعب حقه الطبيعي في مقاومة ومقاتلة المحتلين بقوة وشراسة، وبكل ما يحصل عليه من سلاح، وبمختلف الطرق والوسائل المتيسرة في الحاق اكبر الضرر في المحتل؛ لإجباره على المغادرة. حركة طلبان يؤيدها الجل الاعظم من الشعب الافغاني، بصرف النظر عن مرجعيتها وخطابها الديني المتشدد، (مع اني هنا ارفض طروحات الحركة، اصلا ونتيجة) ولو لم يؤيدها ويدعمها القسم الاكبر من الشعب الافغاني؛ لما كان في مقدورها مقاتلة اقوى جيش في العالم لعشرين عاما، وادامة زخم هذا القتال، مما اجبر المحتل على الرحيل ذليلا في نهاية مشوار القتال هذا. ان قتال طلبان، ضد المحتل الامريكي، هو قتال اكتسب قوته من زخم التاريخ وقوته ورسوخه وتجذره في المجتمع الافغاني، أذ، ان التاريخ بما فيه من معطيات وعوامل وعناصر؛ كونت المجتمع الافغاني على شكله الحالي، عبر سفره لعدة قرون؛ كسلوك ورؤية وموقف، وقيم وتقاليد، ودين؛ رسخها هذا التاريخ في نفس الفرد وفي روح المجتمع؛ تفعل فعلها في لحظة دخول الغزاة الى ارض هذا المجتمع كمحتلين؛ في رفض ومقارعة جنود هذا الاحتلال، اضافة الى الطبيعة الوعرة بجبالها الشاهقة؛ مما جعل افغانستان توصف من انها مقبرة الامبراطوريات الغازية، من نهاية القرن التاسع عشر، الذي فيه هزمت الامبراطورية البريطانية، ونهاية القرن العشرين، أذ هزم الافغان الاتحاد السوفيتي، وفي هذه الايام ألحقوا بأمريكا هزيمة ساحقة. لويد اوستن، وزير الدفاع الامريكي، ومارك ميلي، رئيس اركان الجيش الامريكي، قالا في لقاءات صحفية لهما؛ ان الجيش والحكومة الافغانية، لم يكن متوقعا ان ينهارا في 11يوما وتسيطر حركة طالبان على كامل التراب الافغاني، يقولا؛ ان جميع المعلومات الاستخبارية كانت تؤكد بانهما سوف يصمدان لأسابيع واشهر وربما لسنوات. ان هذا يعني وفي اهم ما يعني؛ ان الولايات المتحدة دائما ما تخطأ في قراءة ما يمور من قوة رفض شعبي لاحتلالها لهذا الشعب او ذاك الشعب؛ وهي في هذه القراءة تعتمد على العملاء والجواسيس من ابناء هذا الشعب او من ذاك الشعب. بايدن قال؛ ان قوات بلده سوف تبقى في افغانستان الى حين اجلاء اخر امريكي من الامريكيين البالغ عددهم 10- 15 الفا من هذا البلد، اضافة الى اجلاء ما مجموعة 50- 65 الفا من الافغان المتعاونين مع الامريكيين( عملاء ومترجمين وجواسيس). الولايات المتحدة خرجت مجبرة، يجللها عار الهزيمة، ووحل انكسار هيبتها وجبروتها، من افغانستان، على ايقاع ضربات طلبان التي اثخنت جراحها، وجعلتها لعشرين عاما؛ تنزف دما ومواردا. لكن ومن الجانب الثاني؛ هل تتخلى الولايات المتحدة، على الرغم من هزيمتها المشينة، عن افغانستان بهذه البساطة والسهولة؛ والجواب وبكل تأكيد لن تتخلى عن افغانستان الذي تشكل بموقعها الاستراتيجي، اهمية كبيرة جدا في صراعها التنافسي مع قطبي رحى الصراع الدولي، الروسي والصيني، بل ربما كان الانسحاب، قد اعد له، قبل وقت طويل من الآن؛ لإعداد طريق جديد في التأثير على محور الشراكة الروسية الصينية، وعلى ايران بدرجة اقل كثيرا، هذا اولا وثانيا لإيقاف هدر الموارد، ونزيف الدم الامريكي. رغم المفاوضات التي تجري في الوقت الحاضر في الدوحة؛ لكن هناك تحركات مريبة؛ الرئيس السابق اشرف غني الذي حط الرحال في ابو ظبي، وصرح من هناك؛ انه سوف يعود الى افغانستان؛ لمقاومة كما يقول، حركة طلبان. الامارات طالما كانت ومنذ الثمانينات، قبل التطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي؛ مركزا لكل تحرك مريب ولا اقول امرا اخر، خدمة لأجندة الاستعمار والامبريالية في الوطن العربي، وفي الجوار العربي. نائب الرئيس الافغاني السابق، والمخلوع، أمر الله صالح مع نجل القائد الافغاني الراحل، احمد شاه مسعود؛ ذهبا الى بانشير التي لم تخضع الى سيطرة حركة طالبان كما لم تخضع في النصف الثاني من تسعينيات القرن السابق؛ وكانت حينها مركزا للتمرد على حكومة طالبان في كابول. هذه الولاية، التي يبلغ حجم السكان فيها؛ 150الفا، الطاجيك فيها، يشكلون ما نسبته 98%، وهي تقع على الحدود مع طاجيكستان، الدولة، العضو في رابطة الدول المستقلة، ومعاهدة الامن الجماعي بقيادة الاتحاد الروسي. الدكتور برهان الدين رباني، وعبد الرشيد دوستم، وعطا الله محمد نور؛ غادرا افغانستان مع مجموعة من المقاتلين الى اوزبكستان، عندما سيطرت قوات طلبان على التراب الافغاني، وتحديدا ولاية نزار شريف. بسم الله محمدي، القائم بأعمال وزير الدفاع في الحكومة الافغانية المنهارة، التي تشكلت تحت الاحتلال الامريكي، قال مؤخرا؛ ان القوات الافغانية والتي سماها بالمقاومة؛ تمكنت من السيطرة، او استعادة السيطرة على ثلاث مناطق في ولاية بغلان من قبضة قوات طلبان. ان هذه التحركات تؤكد بما لاشك فيه؛ ان هناك طبخة لإغراق افغانستان في الحرب الاهلية. ان هذه الحرب لو حدثت، او، لو نجح من يخطط لها، اي الامريكيون؛ سوف تجبر حركة طلبان على التخلي عن وعودها في الانفتاح على الداخل الافغاني من اجل السلام والاستقرار والتنمية كما صرح اغلب قادتها، حين حرروا كابول، وكل التراب الافغاني. الادارة الامريكية، من الرئيس الى بقية طاقم ادارته؛ الخارجية والدفاع، والامن القومي، رغم تصريحاتهم التي تطالب طلبان بالإيفاء بالتزاماتها التي الزمت نفسها بها، وهي عدم ايواء المنظمات الارهابية، وحكومة تضم جميع الوان الطيف الافغاني، وحق الدراسة والعمل للجميع، وحقوق الانسان وما له صلة بكل هذا.. لكن، ربما هناك سيناريوا امريكي يجري او جرى الاعداد له، في الظلام بالضد من جميع هذه التصريحات. اعتقد ان هذا السيناريو، محتمل جدا؛ تحويله الى واقع على الارض.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هزيمة الولايات المتحدة في افغانستان.. اعادة حسابات وترتيب لل ...
- صراخ على ايقاع الخسارة
- ايران وامريكا واسرائيل: ضربات تحت الحزام
- اللعب على الجراح
- رامسفيلد: مكانك اسفل سافلين في مكبات سفالة التاريخ
- اخراج القوات الامريكية: ماذا والى اين
- لعبة القدر
- صورة.. في نهار الليل
- ما بين الصفقة النووية والانتخابات الايرانية: علاقة اطارية لج ...
- الاطماع التركية في العراق وسوريا
- التهديد الاسرائيلي لإيران..لعبة اعلام
- الموارد المائية في المنطقة العربية.. حوض النيل وحوضي دجلة وا ...
- الصفقة النووية: معالجة امريكية اسرائيلية لبرنامج ايران النوو ...
- في الذكرى الثامنة عشر لأحتلال العراق، ولو متأخرا
- الحوار الاستراتيجي الامريكي العراقي: تحدي مصيري وتاريخي
- سد النهضة الاثيوبي: تصلب اثيوبي وتهديد مصري
- دبابة برامز
- امريكا بايدن: تكتيكات استراتيجية
- النظام الرأسمالي الكوني..تسليع للإنسان
- مهمة البعثة الاممية في الانتخابات العراقية بين الاشراف والمر ...


المزيد.....




- تأسيس -مجلس سيدات الأعمال- في منتدى سيدات الأعمال في موسكو
- طلب إحاطة من سميرة الجزار للحكومة عن وفاة طالبة وإصابة 15 با ...
- تونس: هل يعصف المال الفاسد بالانتخابات؟
- عمل في التنظيف وصار -سلطان العلماء-.. الفقيه الذي أفتى بحرمة ...
- كاميرا الجزيرة ترصد الأوضاع في سفاتوهوريسك بمقاطعة دونيتسك
- أسرع 17 مرة من الصوت.. صاروخ باليستي جديد تطلقه كوريا الشمال ...
- بعثة -إيكواس- في مهمة لتقييم أوضاع بوركينا فاسو بعد الانقلاب ...
- تأملات- من العالم الذي باع الأمراء؟ وكيف صنع الوليد بن عبد ا ...
- عودة كايروكي بألبوم -روما-.. هجرة السياسة والشعبية مستمرة
- مستشار زيلينسكي لـCNN: نريد تحرير كل أراضينا شاملة جزيرة الق ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - امريكا وحركة طلبان: تصريحات علنية وسيناريوهات خفية