أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=721677

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - ما بين الصفقة النووية والانتخابات الايرانية: علاقة اطارية لجهتي النوايا والاهداف














المزيد.....

ما بين الصفقة النووية والانتخابات الايرانية: علاقة اطارية لجهتي النوايا والاهداف


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6926 - 2021 / 6 / 12 - 02:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( ما بين الصفقة النووية والانتخابات الايرانية: علاقة اطارية لجهتي النوايا والاهداف)
ان الانتخابات الايرانية، والتي ستجري في ال 18 من هذا الشهر، في ظرف اقليمي ودولي ساخن، وفي جميع ملفات المنطقة، التي يجري العمل، في الغرف المغلقة على حلحلتها، او ايجاد مخارج وحلول لها، ومن الطبيعي؛ ان تكون ايران طرف فاعل فيها، وهي اي هذه الملفات لها علاقة بالصفقة النووية، التي يجري العمل او التفاوض على عودة كل من ايران وامريكا لها، اضافة الى الاستحقاقات الداخل الإيراني، في الاقتصاد، واستحقاقات كثيرة اخرى في هذا الداخل الايراني الذي يعاني من مشاكل حادة، وعميقة. عليه، فان هذه الانتخابات مهمة جدا لإيران؛ لحراجة الموقف الايراني سواء في الداخل، او في المحيط العربي المجاور وغير المجاور لإيران، والذي لها فيه؛ دور فاعل وحاسم، يتصل بقوة موقفها سواء في الداخل الإيراني لناحية شحن وحشد لعناصر القوة الاعتبارية والمعنوية، بما يلعب دورا مؤثرا في الخطاب السياسي الايديولوجي الموجه للداخل الإيراني والمحيط العربي في ذات الوقت، أو في الصفقة النووية او في بقية ملفات المنطقة، ذات الصلة. ان هذه الانتخابات على بعد ايام من هذا اليوم، والذي تستمر، فيه المفاوضات بين القوى الدولية العظمى وإيران، التي لم يتوصل فيها، اطراف التفاوض حتى اللحظة، الى اتفاق، تعود فيه كل من ايران وامريكا الى الصفقة النووية. مع ان جميع المؤشرات تؤكد ان الاتفاق بين القوى الدولية وإيران، سوف يتم، بعد حين، وبكل تأكيد. لكن السؤال المهم، متى؟ هل يتم قبل الانتخابات الايرانية ام بعدها؟ وهذا هو السؤال المهم بل الاكثر اهمية من اي سؤال اخر؛ لعلاقته بالانتخابات الايرانية. السيد على خامنئي، المرشد الايراني، قال ايام قليلة، في خطبة الجمعة في طهران، الموافق الرابع من هذا الشهر؛ ان استبعاد بعض المرشحين، كان فيه ظلما. المرشحون الذين تم المصادقة على خوضهم الانتخابات الإيرانية المرتقبة، كان اغلبهم من الاصوليين المتشددين من امثال ابراهيم رئيسي. ( سبعة مقابل اثنين من الاصلاحيين). السيد حسن روحاني، الرئيس الايراني والذي لا يحق له الترشح ، كونه فاز لدورتين، في رسالة له الى السيد على خامنئي؛ وصف ابعاد تسعة من المرشحين الاصلاحين؛ ظلم كبير. لم يجر؛ اعادة النظر في المستبعدين على ضوء تصريح، خامنئي، لأن القول الفصل له في هذا المجال وفي غير هذا المجال اي في جميع المجالات، للمرشد الإيراني، فيها القول الفصل. لكن هل ان التعديل في قائمة المرشحين الى خوض السباق الى الرئاسة الايرانية، لو جرى وهو لم يجرِ؛ يغير من واقع الانتخابات الايرانية تغييرا حاسما لجهة الدفع الاعلامي وما هو ذو صلة به، في اطار واسع جدا؛ لفوز احد الاصلاحيين على ضوء المشهد السياسي الجاري الآن في ايران، من وجهة نظرنا المتواضعة ان هذا الامر بعيد الاحتمال بل ان العكس هو الصحيح اي ان الدفع سابق اشارة؛ سوف يستمر لناحية فوز احد الاصوليين، وبالذات ابراهيم رئيسي لضرورة المرحلة سواء في الداخل الإيراني او في المحيط الاقليمي، او في البرنامج النووي الإيراني، المتصل بالداخل الإيراني، وبجميع ملفات المنطقة، وبالمتغير الدولي. لناحية ما سبق في هذه السطور المتواضعة، هل يتم الاتفاق على عودة كل من ايران وامريكا الى الصفقة النووية قبل الانتخابات الايرانية اي في جولة مفاوضات الاسبوع المقبل، من وجهة نظرنا وطبقا لقراءة المشهد السياسي الايراني؛ ان هذا الاتفاق لن يحدث قبل الانتخابات الايرانية، لأنه سوف يؤدي او يمنح قوة دفع كبيرة جدا؛ لفوز الاصلاحيون وهذا هو ما لا يرضي مكتب السيد خامنئي. في خطبة الجمعة سالفة الذكر، قال خامنئي؛ نحن نريد افعال وليس اقول واضاف؛ لقد وجهت وفدنا المفاوض على التركيز على هذه الناحية، او على هذا الجانب. ما يعني ان على امريكا ان تقوم برفع العقوبات الاقتصادية عن ايران في البداية وقبل كل شيء، وهذا هو العقبة الكبيرة في هذه المفاوضات، فأمريكا لا يمكن ان تظهر حاليا، من دون ضغط قوي، ومبرمج، ومحكم، بالموقف الذي تكون فيه؛ قد رضخت لمطالب إيران بهذه السرعة، والسيد خامنئي يعرف هذا جيدا، اي ان الجولة المقبلة سوف تقف عند هذه النقطة اي ان اي اتفاق قبل الانتخابات الايرانية لن يشهد النور. وهي سواء قبلنا او رفضنا، سواء احببنا او كرهنا؛ لعبة ذكية جدا. هذه اللعبة سوف تقود، في نهاية المطاف، وفي ظل حكومة اصولية ايرانية؛ الى تصليب وتقوية الموقف الإيراني في جوالات تفاوض ما بعد الانتخابات الإيرانية، في مواجهة موقف امريكي، سوف ينخر فيه اليأس، ومن ثم يدب فيه؛ الضعف، مما يقود امريكا ويجبرها؛ على النزول مرغمة، من على قمة جبل عنجهيتها وغرورها وجبروتها، لأن لا سبيل امامها؛ الا القبول بالشرط الإيراني، اي رفع جميع العقوبات المفروضة على ايران، او ان تكون وفي زمن مقبل قصير جدا، امام واقع ايران القنبلة النووية، اي امتلاك إيران للقنبلة النووية. هذا من جانب اما من الجانب الثاني؛ القبول الامريكي بالدور الايراني في المنطقة العربية، اي تبادل ادوار مصلحي ونفعي، وبعبارة اخرى تلاقي مصالح ومنافع واهداف. في النهاية، نقول الا تبا للأنظمة العربية، ولتبعيتها المشينة، والمضرة ضررا بالغا بحاضر الأمة العربية ومستقبل اجيالها. القوى الدولية العظمى والكبرى؛ لا تحترم موقف ورأي التابع سواء كان انظمة او كيانات سياسية. أنما تحترم من يحوز على برنامج وطني، ويمتلك الطريق وبوصلة الطريق الى تحقيقه برؤية عملية واضحة الخطوات، ويقف موقفا ثابتا على قاعدة من الاسناد والتأييد الشعبي، الذي توفره؛ احترام النظام لإرادة شعبه، ويدافع عن مصالحه الأنية والاستراتيجية بقوة وصلابة وارادة لا تكسرها الملمات في مواجهة هذه القوى العظمى بلا استثناء؛ على قاعدة، قرار وسيادة مستقلان.



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاطماع التركية في العراق وسوريا
- التهديد الاسرائيلي لإيران..لعبة اعلام
- الموارد المائية في المنطقة العربية.. حوض النيل وحوضي دجلة وا ...
- الصفقة النووية: معالجة امريكية اسرائيلية لبرنامج ايران النوو ...
- في الذكرى الثامنة عشر لأحتلال العراق، ولو متأخرا
- الحوار الاستراتيجي الامريكي العراقي: تحدي مصيري وتاريخي
- سد النهضة الاثيوبي: تصلب اثيوبي وتهديد مصري
- دبابة برامز
- امريكا بايدن: تكتيكات استراتيجية
- النظام الرأسمالي الكوني..تسليع للإنسان
- مهمة البعثة الاممية في الانتخابات العراقية بين الاشراف والمر ...
- امريكا والعراق: تنبؤان مستقبليان
- العراق: التطبيع مقبرة الآمال والسيادة
- امريكا والصين: صراع بارد بطرقيتين مختلفتين
- النظام السوري: بين السندان الروسي والمطرقة الامريكية
- عودة التوتر الامريكي لايراني..وماذا بعد
- تطبيع انظمة الحكم العربي؛ وماذا بعد؟
- استثمار حقوق الانسان في الصراع الدولي
- قراءة في رواية انقاض الازل الثاني للروائي السوري، سليم بركات
- التطبيع وخديعة الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني


المزيد.....




- شاهد كيف استقبل ولي العهد السعودي الرئيس الصيني
- هل تعاني من عدوى بكتيرية أم فيروسية.. وأيهما تحتاج لمضاد حيو ...
- شاهد كيف استقبل ولي العهد السعودي الرئيس الصيني
- بوريل يعلن نفاد المخزون الاحتياطي للأسلحة الأوروبية التي يتم ...
- بعد استقالته المفاجئة.. وفاة وزير إيراني سابق
- بعد اتفاق مع حزب شاس المتشدد.. نتنياهو يضمن أغلبية برلمانية ...
- اللجنة الدولية للصليب الأحمر زارت أسرى حرب أوكرانيين وروساً ...
- سلطات ولاية إنديانا الأمريكية تتهم منصة تيك توك بتضليل مستخ ...
- قائد شرطة محافظة ذي قار الجديد يصدر عدة توجيهات
- شركة اجنبية تتعهد بتقليل الفساد في العراق


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - ما بين الصفقة النووية والانتخابات الايرانية: علاقة اطارية لجهتي النوايا والاهداف