أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الخياط - أنا وصدام حسين وسعدي الحلي














المزيد.....

أنا وصدام حسين وسعدي الحلي


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6984 - 2021 / 8 / 10 - 14:57
المحور: الادب والفن
    


وقف أخي قبالة باحة الجسر في الشطرة وقال لي : سوف يحملونك لنا معدوماً إذا لم تفق من تهورك .. ضحكت وقلت له : لعنة الله عليك وعليهم , وأضفت : هل تُخوفني بالموت , هؤلاء الأغبياء , هؤلاء أنا أعرف كيف أتعامل معهم .. حينها صعدت التاكسي إلى الناصرية ثم سيارة الريم المتجهة للبصرة .. كان الوقت حينها قد بلغ الثانية فجراً في كراج الناصرية .. قلت لصاحب سيارة الريم : هل عندك جهاز تسجيل في سيارتك , فقال نعم , لماذا تسأل ؟ .. فقلت له : عندي أغنية لـ سعدي الحلي أكتشفها لأول مرة - كذب طبعاً - فقال : تقصد كاسيت ؟ فقلت نعم كاسيت .. فقال : لكن الوقت متأخر والركاب تريد تنام " .. فقلت له : أنت فقط عند سيطرة " تل اللحم تُشغل الأغنية " - يُقال ان سيطرة تل اللحم لا أحد يستطيع الإفلات منها - .. فقال : يمعود , هذولة لا يقبلون بتشغيل المُسجل في السيطرات , هل تريد أن تورطني " .. فقلت له : أنت فقط طبق التعليمات .. فرضخ صاحبي ..

مضى الطريق أو سيارة الريم حتى بدت تلوح في الأفق سيطرة تل اللخم أو اللحم , كنت غائباً سبعة أيام , إلقاء القبض علي يعني إعدام , .. تقدمت من مكاني في المنتصف وجلست قرب السائق , عندما فتح السائق زجاجة الشباك ضغطت التسجيل وسعدي الحلي وهو يصدح بصوته العابر للآفاق " يسمر غريبه أوصافك " .. حينها قال المفتش , الإنضباط العسكري وهو يضحك : أبو خالد اويلي .. ومضينا نحو حدود البصرة وسيطرته وجربنا الليل وتقاسيمه مع أبو خالد فسقط أزلام صدام الإنضباطية العسكرية .. إلى أن ولجنا كراج البصرة - ساحة سعد - وما أدراك ما ساحة سعد وتلك الأيام الغاصة بالموت والظلام ! ..
مع ترنيمة سعدي الحلي في تلك الموقعة : موقعة عبور الموت
:
https://youtu.be/BEju7W7iMrA



#عادل_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصريون يحبون الخبز
- صديقي يشبه Cannon
- أين وصل التحقيق عن إغتيال : كامل شياع وهادي المهدي و
- تفجير سوق مدينة الثورة : مجرد وُجهة نظر
- هل الحوار المتمدن لا يزال في سُبات ؟
- عن المنشور الأخير ل - سيد القمني -
- الناصرية : لم تكن فجراً
- أميركا النخرة
- الفُخذ الأنثوي
- هل يُوجد قضاء في العراق ؟
- صهيل الشمس والصقيع
- عن بروتوكولات الكاظمي مرة أخرى
- - بوتين - يُثير الضحك في توصيفاته عن بايدن وترامب !
- التحكم الإيراني في العراق
- هوامش عن :- محاكمة كافكا -
- خراتيت السياسة العراقية
- عن نوال السعداوي
- الناصرية تنزف !
- إحدى حكايات الديانات المُنحظة : التعميد المسيحي
- ماذا يُريد منا ملك ساسان - خامنئي - ؟


المزيد.....




- بعد 3 عقود من الغموض.. انطلاق محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل ...
- مسبح وشلال وقاعة سينما.. هكذا يعيش لامين جمال في قصره الفاخر ...
- لاس فيغاس: بدء محاكمة زعيم عصابة سابق متهم بتدبير مقتل مغني ...
- 8 غرف و6 حمامات وسينما.. تفاصيل فيلا محمد صلاح في طرابزون
- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...
- توصيات المدونين ترفع الطلب على كتب جان بول سارتر في روسيا
- من ميخائيلوفسكوي إلى موسكو.. معرض يستعيد عالم بوشكين بأكثر م ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الخياط - أنا وصدام حسين وسعدي الحلي