أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - أميركا النخرة














المزيد.....

أميركا النخرة


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6954 - 2021 / 7 / 10 - 11:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل عشرين سنة إنطلقت البوارج العملاقة الأميركية وأفراس النهر المُحلقة في فضاء أفغانستان والعراق .. أفراس النهر كانت تنوي أن تُخلف في صحراء أفغانستان هه كيف يُخلف فرس النهر في الصحراء ؟ لعل ثمة بُرك مائية هناك .. أما العراق فيحتوي شطوط وروافد ومن الممكن أن تُربى فيه الأفراس وكلاب النهر , وعندما تسأل المسؤول السياسي الأميركي أو العسكري فسوف يقول لك هذه خطط سرية لا يُمكن البوح بها هههههه
بعد 2011 بالنسبة للعراق إتضح ان بياع اللبلبي والباقلاء ومُنظف الطرقات بمقدوره كشف الشفرة السرية للمارينز الأميركي , أو لنكن أكثر دقة للمسؤول السياسي الأميركي .. هل تقول تواطؤ , هل تقول : الناس ملت من الردم أو الردح , الردح لا يُجيده إلا العراقيين , الأميركان يمتلكون كل أنواع الردح , أما الردح العراقي فقد حاولوا أن يتقنوه فلم يقدروا : أعتقد أن الوصف هزيل هنا , فقد خلفوا الجماعة ميليشيات تستمد تعاليمها من العمامة الإيرانية النخرة , لتقود العراق إلى تداعيات لا حصر لها .. لكن خلينا من العراق وسوالفه , حيث السوالف في هذا البلد فيها من الشجون ما تنضح به جماعاتنا العراقيين كل يوم ودرب , ولنظل في إفغانستان :

التساؤل هو : لماذا تنسحب أميركا ودول الغرب من إفغانستان ؟ ما هو جواب المسؤول الأميركي والغربي عن تلك الخطوة ؟ سوف يقولون لك : لا نتيجة من هذا التواجد بعد اليوم , لتذهب أفغانستان إلى الجحيم , هي أصلا أفغانستان هي جحيم في جحيم , سواء ذهبتم إليها أو لو تذهبوا .. اليوم أنا أتذكر أفغانستان عندما غزتها طالبان سنة 96 كما أظن بتجهيز باكستاني أميركي .. ومن ثم حصل ما حصل بعد سبتمبر 11 .. طيب : لماذا أتيتم إليها ولماذا تتركوها اليوم ؟ .. ههه ليس ثمة بُعد أخلاقي في العملية عموما , وتلك مسألة مفروغ منها , لكن ماذا عن البُعد الستراتيجي , حيث أن إيران اليوم تتوغل في إفغانستان بعد الإنسحاب الغربي ..

في كل الأحوال نتساءل : هل هو فشل عسكري ؟ سوف أحاول أن أجد بعض المقارنات : أميركا فشلت في فيتنام نتيجة ضخ تسليحي سوفيتي رغم عبقرية المقاومة الفيتنامية .. لكن في النتيجة فشلت أميركا في فيتنام .. لا نريد أن نستخلص كل تجارب التاريخ .. في الجانب الآخر ترى الروس إمتصوا المقاومة الشيشانية , فهل كان الروس أشد عسكراتيا من الغرب في تقويض طالبان أفغانستان ؟ .. أقول شيء أو تساؤل : هل لو كان ديكتاتورأ مثل صدام حسين قد تعامل مع قضية مثل تلك هل سوف يكون تعامله على هذا النحو الهزيل , أم كان سوف يمحو طالبان من الوجود في بضعة .. فهل القوة العسكرية الغربية نخرة لتلك الدرجة للقضاء على تلك العصابات ؟

القضية المضحكة الأخرى هي أن : إردوغان الرئيس التركي يقول لـ واشنطن : إنه من الممكن الإتفاق على تأمين مطار " كابل " في وقت أن خمس وثمانين بالمئة من أفغانستان قد سقطت في أيدي طالبان ههههههههههه .. تضحك أم تبكي .. في كل الأحوال , إذا كانت أميركا قد تركت الحبل لطالبان على هذا النحو , فإن الصراع المُستقبلي القادم في أفغانستان سوف يكون بين طالبان وداعش .. وشوف النتائج يا فهيم يا أميركي حيث القاعدة التي قد قدتم للحرب ضدها في 2001 سوف تكون فقاعة قبالة تنظيم داعش ههههههههههه



#عادل_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفُخذ الأنثوي
- هل يُوجد قضاء في العراق ؟
- صهيل الشمس والصقيع
- عن بروتوكولات الكاظمي مرة أخرى
- - بوتين - يُثير الضحك في توصيفاته عن بايدن وترامب !
- التحكم الإيراني في العراق
- هوامش عن :- محاكمة كافكا -
- خراتيت السياسة العراقية
- عن نوال السعداوي
- الناصرية تنزف !
- إحدى حكايات الديانات المُنحظة : التعميد المسيحي
- ماذا يُريد منا ملك ساسان - خامنئي - ؟
- هل يُوجد طب بيطري في استراليا
- الصهيونية والطربوش والعِقال
- متلازمة عقدة النقص عند عبد الخالق حسين
- عندما لا تعشق فأنت تنتمي لجنس الديناصورات
- عراق الصدرين , وكأننا قدمنا من الهند أو الصين!
- تذكرت - طروب - فقادتني إلى - عبد الفتاح السيسي - !
- الكاظمي بروتوكولي على هيئة ياسر عرفات
- هل السيسي مثقف ؟


المزيد.....




- خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
- اكتشاف جديد على تيتان وبلوتو يعزز فهم الكيمياء العضوية خارج ...
- كيم جونغ يجهز سفينة حربية ويحذر من -حافة حرب نووية-
- قناة إسرائيلية: واشنطن تقلص طائراتها العسكرية بمطار بن غوريو ...
- -سوق النفط لن تعود إلى العمل فوراً-.. لماذا تحوَّل المحار في ...
- روايات متضاربة بشأن التفتيش النووي في إيران و-الشيوخ الأمريك ...
- إلى أين تتجه كولومبيا بقيادة حليف ترمب؟
- ليبيا.. حظر دخول رعايا 4 دول عبر جميع المنافذ
- النووي الإيراني.. أول اختبار لاتفاق واشنطن وطهران
- أمين عام الناتو يؤيد موقف ترامب.. ويشيد بالدعم الأوروبي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - أميركا النخرة