أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - ثلوج آب














المزيد.....

ثلوج آب


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 6983 - 2021 / 8 / 9 - 23:32
المحور: الادب والفن
    


أضاع بيتي الطيني أبوابه.
اختلفت الثعالب في كيفية الدخول إلى كوخ لا شباك له.
عاهدتُ الملاك الكبير بالرجوع إلى بيادر القرية عاريا قبل أن تتقد شعلة تناسخ الأرواح في المقابر الجماعية.
حورية قرى الشمال تخاصم الآلهة من أجل نور خافت يخرج من بين رجليها.
يا ترى من يطعم العابرين لجهة الحبّ؟
قرابين ضاحكة وسهرات ناعسة ودبكات حزينة.
كائنات فضائية تمتهن عبادة القاذورات المقدسة.
أنين الليل يخترق في الليلة أربعة وسبعون مخيما.
قلوب تشبه الشقائق هي ضحكتك، وقصائد للإنسان هي ثرثرتي.
الأغاني شوق الموسيقى للتين وللزيتون
القبب قبرات طائرة تبحث عن أرواحها في صحراء أحلامي.
متى سيُرفع حلمي؟
بتلات الورد تتحد مع النجوم في رقصتها الآن.
أحتار عشاق القرية بين البتلات والنجوم
فأصبحوا شموسا وأقمارا ملونة تباع في مزاد غير علني
في هروبنا التالي سنأخذ جبلنا معنا
فقد لا يدعو نوح العجوز ربّه لإيقاف الطوفان هذه المرّة
ومضاتك دموع تلغي قرانا
لا تعنفيني في المساء قبل أن أخبرك عن خرافة تيه اليهود
في حفلة ختان ابنة الجيران ستغني أم كلثوم
وبعد الختان الأبن الوسط سيضاجع زوجة شقيقه
وسنردد الأسطورة كالببغاوات
إرثنا طيننا
الإرث/ إنسان
ذلك الثلج الثلجي الذي سقط في آب.
***



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقوب الحياة
- عطش السندباد
- رقصة الجدائل
- حجة غياب
- ناشر أفكار
- مواطن ونازح ومهاجر
- الصياد والطريدة
- سائق التكسي الثرثار
- جرحك الأكبر من كَلي زاخو
- الرحلة الكبرى
- بومة جامع القمامة
- الأيام الهاربة من الموت
- الإداري الجلاق والأفعى المكورة
- سوق خضروات جم مشكو
- قيامة ما بعد الكارثة
- منظر من المدينة
- يرقان الكلمات
- الطفل المائت عطشا
- شهود على طفولة الأثداء
- مرثية متأخرة من شنكال إلى آل كابور


المزيد.....




- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - ثلوج آب