أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد البوزيدي - كورونا صديق يرفض المغادرة














المزيد.....

كورونا صديق يرفض المغادرة


محمد البوزيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6979 - 2021 / 8 / 5 - 00:45
المحور: الادب والفن
    


هكذا نستيقظ، ونفرك أيدينا ونتلمس وجهنا ...على ماذا استيقظنا ؟
هو الألم غير الواضح
لكنه ألم وآلام بصبغة الجمع والتنوع
اخترق الجسد نبضات مختلفة وكل واحدة تنهش طرفا معينا ،أحد يفتك بالكلي والآخر بالظهر وأعظمها يخترق الراس اختراقا بالحمى القاسية والوار غير المضبوط
هل هي الكورونا ؟ هل هي آلام أحرى ناتجة عن التعب هي هي أشياء أخرى مجهولة
لكن الأكيد أنه حصل لي انهيار دون إشعار سابق إلا من حرمان من النوم الليلة الماضية
وحين تكثر الآلام والأوجاع تتيه في العلاج
قد تحاول تصديق أي شيء وتحاول فعل أي نصيحة من فصيلة *العلماء* الذين ينهمرون ويلحون عليك :افعل كذا، والتزم كذا، لكن حين تحاول تجد الجسد يرفض تماما كل شيء وهكذا الأيام ...
تنخرط في لعبة الاسترجاع ..تشمر في الفهم عن طريق الأسئلة الحارقة من..؟ كيف..؟ متى..؟ وحين تفشل في الجواب تحاول الاجتهاد في الحظ الأخير وهل ؟؟؟ وكم سيستغرق الامر؟؟؟؟
ياإلهي ؟
هكذا كان حالي وأحوالي للأيام الماضية، انهيار خاص، تفقد الذوق في كل شيء ؟ تحاول التزام ما ينصحك به البعض بالراحة، لكن كيف تحصل عليها؟ ودماغك يحاول تفكيك الوضع الحالي وتشخيصه واحتمال الحلول؟
يصبح سريرك ملجا لكل أنواع الادوية ،ومختلف العصائر والفواكه والماكولات،
نحاول تكريس التباعد الاجتماعي لكن دون جدوى لاعتبارات عدة
وحين تحاول الاستلقاء عوضا عن النوم المهاجر.. تسمع حشرجة ،تلتفت فتجد ابتسامة الصغير الجميل
حينها تنبعث منك قوة خاصة أن زمنا مازال ينتظرك للعب معه، تتخلص فورا من مفاهيم احتياطات للعدوى، فهل النفور سيستوعبه وسيبتلعه الصغير ؟
تعانقه وتلعب معه تحاول استرجاع الانفاس فتحس أنك تخلصت من جزء قليل من الدوخة ..
قد يبتعد قليلا أو ينشغل عنك...حينها تعود لخليلك الجديد ...أوجاع الحمى التي تنهمر ركاما كحمم البراكين الثائرة.
تستجمعك قواك التي تبدأ في التحلل لتستحضر أسلحتك للمواجهة (دواء ريجيم رياضة راحة .....)
وكل يوم جديد، وكل لحظة قادمة وأنت في أتون حرب ترفض أن تنتهي دون خسائر فادحة جدا ، أما الخسائر فعدادها انطلق منذ مدة .



#محمد_البوزيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هواجس اللغة العربية
- عودة من منفى الكورونا
- العيون التربوية إصدار جديد لمديرية التعليم بالعيون
- يوميات صغيرة في الحجر الصحي 10 - وأقبل عيد الفطر السعيد
- أقبل العيد ! ! !
- صباح الخير...أمي
- الكورونا والخارج
- تأملات -كورورنية-
- الكورونا والعادات الاجتماعية
- يوميات صغيرة في الحجر الصحي -9- رسالة إلى صديقة
- يوميات صغيرة في الحجر الصحي -8- انتهت -العطلة -
- غدا فاتح ماي... الزعيم غاضب
- يوميات صغيرة في الحجر الصحي -7- سناء تفكك حروف -الكورورنا-
- الثورة الرقمية و*الكورونا*
- يوميات صغيرة في الحجر الصحي -6- سناء ترسم الكورورنا
- وتواصل الكورورنا فتكها الرهيب
- يوميات صغيرة في الحجر الصحي -5- رمضان والكورونا
- يوميات صغيرة في الحجر الصحي -5- الكمامة بكسر الكاف
- يوميات صغيرة في الحجر الصحي -4- سناء في المستشفى
- يوميات صغيرة في الحجر الصحي -3- بداية الحجر


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد البوزيدي - كورونا صديق يرفض المغادرة