أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زياد النجار - باشا القصة القصيرة














المزيد.....

باشا القصة القصيرة


زياد النجار

الحوار المتمدن-العدد: 6975 - 2021 / 8 / 1 - 12:34
المحور: الادب والفن
    


مؤلفاته بمثابة "بورتريه" للقرن العشرين المصري، حيث يعود بك إلي كِتاب الماضي فيتوغل في صفحاته، راسماً مشاهدٍ من الحياة المصرية البسيطة بكل تفاصيلها وتعقيداتها في العهود من أول الملكية إلي العصر الساداتي بعد ثورة يوليو 1952م. تتفرد مؤلفاته بتأريخها لحياة المواطن المصري البسيط، الذي تطحنه الحياة يومياً في سبيل قوته، وتهد حيله في الشقي، الذي يغرق في الزحام علي مخابز العيش، وفي المواصلات، الذي يسكن في أحياء رثّة تجزع النفس حظ التقيئ الذي يجلس علي القهوة ويلعب عشرة طاولة مع صوت شفطاته من الشيشة، الذي مازال يعيش في العصور الغابرة ويعتنق ثقافتها، الذي قد يخضع لبطش الهجّانة قليلاً، ثم ما يلبس أن ينفجر في وجوههم فيجعلهم يتهاوون أمامه، الذي يعيش في الأرياف ويكتوي بنارها التي تتجلي في سوء الخدمات والتعليم المقزز والفقر المدقع، فيصير صلباً خشن الملامح، معتاداً علي لطشات الأيام. كل هذا بخفة دم وبغضٌ من الكوميديا تظهر جلياً قصصه، ولغةٍ سلسةٍ يفهمها القارئ المخضرم والذي قد تعلم القراءة منذ برهة، وهو الذي جدد الفكر الأدبي بخصوص الأسلوب الكتابي، فاقترح تطوير الفصحي لتلائم الثقافة العصرية وليس العكس كما كان يُدلي بعض الأداء والكُتّاب، والشاهد علي ذلك مجموعته القصصيّة الأولي، والتي تعد أشهر مجموعاته ويعتبرها كثيرين أجملهم "أرخص ليالي"، حيث كان يُفترض أن يكون العنوان بالفصحي "أرخص ليالٍ"، ولكنه اختار وضع الياء للتدليل علي رؤيته، ولكن ما قد يعيب أسلوبه، وينتقص من كماله هو قلة استخدامه لتلك اللغة التي يتحدث بها هؤلاء الذي يكتب عنهم ولهم، ويُحاول اسدال الستار عن خبايا نفوسهم علي الورق، وندرة تقمصه لشخصياته، فلا تجد أحد أبطال أعماله يقصّ علينا حكايته بنفسه مثلاً كما كان يفعل عمنا أو-جدّنا-خيري شلبي أيهما أقرب!
عن الباشا يوسف إدريس أتحدث❤

للتواصل مع الكاتب: https://www.facebook.com/profile.php?id=100008995004846



#زياد_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((ليلي))..القصيدة قبل الفتاة!
- وفاة نوال السعداوي وانحطاط العقل الأصولي!
- سُنن خُزعبلية!
- أمريكا علي السفود!
- تمرد أمريكاني!
- مُزاح القدر(2)!(قصة قصيرة)
- مُزاحُ القدر!(1)(قصة قصيرة)
- في الحظيرة!(قصة قصيرة)
- الذي عشق البطة (1)!
- شذور الأسبوع (6)
- خواطر طالب عن التعليم (2)!
- خواطر طالب عن التعليم (1)!
- مقال معدّل: زيتون وكلاب سوداء!
- زيتون وكلاب سوداء!
- ليلة سقوط النجم المطّبع (2)!
- ليلة سقوط النجم المطبّع!
- شذور الأسبوع (5)
- جمهورية التأخير
- التنوير والحمير!!!
- شذور الأسبوع (4)


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زياد النجار - باشا القصة القصيرة