أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد النجار - تمرد أمريكاني!














المزيد.....

تمرد أمريكاني!


زياد النجار

الحوار المتمدن-العدد: 6781 - 2021 / 1 / 7 - 11:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فوجئنا بتدويناتٍ في الوسائل الإخبارية تفيد بإعلان تمردٍ رسمي في أمريكا!، بلد الحقوق والحريات، ومنبع مقولة ((لا شئ يعلو فوق صوت القانون..ماذا جري في العالم؟!..هذه الأمور لا تحدث إلا في بلادنا فقط! الأمر هو اقتحام مناصري ترامب لمبني الكونجرس العتيق..ليشكلوا بذلك خطراً علي مصير الإرادة الشعبية ذات اليد القوية في أمريكا، ويضربوا الديمقراطية الأميركية في مقتل!
تأزمت الأوضاع..واضطرّت الشرطة الأميركية للتدخل..وتمت بعض الاشتباكات مع المتظاهرين..وأُعلن حظر التجول في واشنطن..وأُصيبت امرأةٍ ما بطلقٍ ناري..وماتت بعد نقلها للمستشفي..وخرج الفائز بالعرش بايدن بتصريحاتٍ يطلب فيها من غريمه أن يتدخّل؛ ليوقف هذا الإعتداء الغير مسبوق علي سيادة القانون(كما وصف)..وطلّ ترامب في فيديو مصور بالفعل..وطلب من مؤيديه المتعصبين أن يلتزموا السلم، ويعودوا إلي منازلهم..ولكنهم لم يسمعوا الكلام!..وكانت قد وجدت الشرطة بعض المتفجرات..وتم تفجيرها بشكلٍ سلمي..وأعلنت أن المبني أصبح آمناً الآن.
ما إن حدثت هذه الواقعة..وانطلق من جمهور السوشيال ميديا من يُطلق اللعنات والدعوات علي أمريكا، ويتمني لها الخراب والدمار؛ كما فعلت في بلاد العرب..والآخر من النوع الساخر، الذي سخر من أمريكا ومن ترامب ومن الديمقراطية نفسها، والذي شبهها بما حدث في مصر في يناير 2011، أو في 30 يونيو 2013.
أما النوع الثاني فهو لا يُهمني في شئ؛ فهو يُحافظ علي روح هذه الأمة العربية الساخرة من كل شئ، والتي تُعد السخرية جزءً من وجدانها منذ ربيع الأزمان.
بالنسبة للنوع الأول الذي يصبّ الدعوات الملعونة علي أمريكا فهو الذي عليه الكلام:
دعونا نتفق أن لبعض السياسات الأميركية تأثيراتٍ سلبية جسيمة علي العالم العربي بالذات، وأنها السبب في كثيرٍ من نكباته ومآسيه، ولكن هلي هذا معناه أن نتمني أن يُهد المعبد الأمريكي بالكامل علي رؤوس أصحابه؟..لكي نجيب علي هذا السؤال يجب أولاً أن نُعرف أي أمريكا جلبت لنا الدمار!
إنها أمريكا السياسية بساساتها المتعجرفون وقرارتهم فقط..أي أننا مشكلتنا مع المسئولين السياسيين الأمريكان، وليس مع شعبها.إذاً لما نتمني أن تُخرّب البلد مع أن لا ذنب للشعب؟!..ما ذنب المدنيين الذين لم تُحترم كلمتهم أن يذهبوا كبش فداءٍ لتنازعٍ سلطويٍّ قذر؟!، كما أن هذا الشعب الذي تُكن له هذا الشر منه كل عام تخرج آلاف المسيرات المنددة بقضايا العرب، كالقضية الفلسطينية، والسورية..وغيرها!..فبأي وجهٍ تُريد له الضياع؟!
وأتمني أن تهلّ الأيام القادمة مُحملةً بثمرات الخير.



#زياد_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُزاح القدر(2)!(قصة قصيرة)
- مُزاحُ القدر!(1)(قصة قصيرة)
- في الحظيرة!(قصة قصيرة)
- الذي عشق البطة (1)!
- شذور الأسبوع (6)
- خواطر طالب عن التعليم (2)!
- خواطر طالب عن التعليم (1)!
- مقال معدّل: زيتون وكلاب سوداء!
- زيتون وكلاب سوداء!
- ليلة سقوط النجم المطّبع (2)!
- ليلة سقوط النجم المطبّع!
- شذور الأسبوع (5)
- جمهورية التأخير
- التنوير والحمير!!!
- شذور الأسبوع (4)
- تحيا جمهورية العمالقة!!
- تحيا جمهورية الزعارب!!
- -مكبث- رائعة -شكسبير- الخالدة!!
- شذور الأسبوع(3)
- تصريحات لاعب!(قصيدة عامية)


المزيد.....




- شاهد صدمة أم حين سمعت صوت ابنها بعد 3 سنوات من إعلان موته
- العراق.. السفارة الأمريكية تبلغ عن وقوع -تفجير مسيطر عليه- ب ...
- النرويج تتهم روسيا والصين بالسعي لتعزيز السيطرة على بعض أراض ...
- منتدى الجزيرة بلؤلؤة قطر.. -دافوس الشرق- بين هدوء الضفاف وسخ ...
- محادثات -الفجوة العميقة-.. كشفت حجم الخلاف بين إيران وأميركا ...
- واشنطن تتحرك لعقد أول اجتماع لـ-مجلس السلام-.. بهذا الموعد
- ستارلينك تتحول إلى سلاح ضد روسيا في ساحة المعركة.. شاهد كيف ...
- -سخاء وإسناد- السعودية بأول تعليق لرئيس الحكومة اليمنية الجد ...
- بالأسماء.. وزراء الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الزنداني
- -معنا أو ضدنا-: ماذا تفعل وسائل التواصل بطريقة تفكيرنا؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد النجار - تمرد أمريكاني!