أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - قصيدة / مشهدٌ ماطر














المزيد.....

قصيدة / مشهدٌ ماطر


خلود الحسناوي
اعلامية وشاعرة

(Khulood Sabri)


الحوار المتمدن-العدد: 6970 - 2021 / 7 / 26 - 08:55
المحور: الادب والفن
    


طريقٌ موحش
وسلالم متكسرة ..
رعدٌ وبرقٌ ،
وطيور ٌمغادرة ..
بحيرة صاخبة بالمطر ..
وشوارع يغطيها الهلع ..
ركض جميع البشر ،
لزاوية في نهاية الطريق
تحميهم من سكاكين المطر ..
أطرق نحوي بناظريه .
وكأنه يقول عَطِشٌ أنا،
وأنت ِ مشربي
وضياءٌ لي ،
شابه القمر ..
وفجأة جاء صوت الرعد ،
قوي مدوي بصاعقة ،
أخذت الأبصار..
وازداد الرعب ..
واحترق المسرح ،
وانهار الجدار ..
وفر الممثلون ،
والمتفرجون ،
الى خارج القاعة ..
وانساب المطر
على الجميع ..
وأسرعوا الى مفر ..
إصطدم بي ،
عفوا أنستي ..
ملاذك عندي ،
فلا تهتمي ،
اخترتك من دون كل هذا الجمع ..
وقد أحسنت الإختيار ..
طفلتي ،
حبيبتي ،
أمي ،
زوجتي ،
صديقتي ،
أختي ،
كل ما لي ..
لبقية عمري رفيقتي ..
ولك صدري أفضل دار ..
أ هو فصل ٌمن المسرحية ،
أم مشهد قادم ..
نستعد له دون إختبار ؟؟!



#خلود_الحسناوي (هاشتاغ)       Khulood_Sabri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخر عشر دقائق
- قصيدة / ساحل الهجر
- قسمتي ، وجدول الضرب
- قصيدة / علميني
- قصيدة / محنةُ قلم
- قصيدة / بعيونچ حزن
- قصيدة / بهيده
- قصيدة : ليش ؟
- قصيدة / كلمة السلام
- قصيدة / وفاء
- قصيدة / ترانيم بمحرابك
- قصيدة / روح القصيدة ولونها
- قصيدة/ زهرة التوليب
- قصة قصيرة / وللحديث بقية
- قصيدة / من أوراق حقيبتي
- قصيدة / صمت
- قصيدة / إستسلام
- قصة قصيرة من أدب الطفل / معاً سنكون سعداء
- قصيدة / اشتقتُ لها
- قصيدة / إليك أيها القادم من خلف الظلام


المزيد.....




- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - قصيدة / مشهدٌ ماطر