أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - قصة قصيرة من أدب الطفل / معاً سنكون سعداء














المزيد.....

قصة قصيرة من أدب الطفل / معاً سنكون سعداء


خلود الحسناوي
اعلامية وشاعرة

(Khulood Sabri)


الحوار المتمدن-العدد: 6626 - 2020 / 7 / 24 - 21:43
المحور: الادب والفن
    


ذات صباح خرج الكلب لولو كعادته ليتمشى في الغابة ويستمتع بتغريد البلابل وألوان الفراشات وهي تطير هنا وهناك وتحط على الورود وتداعب أجنحتها ..
وفي أثناء ذلك سمع صوت بكاء شديد من خلف شجرة صغيرة ،فذهب ليتقصّى الأمر وليعرف لمن هذا البكاء المؤلم .وإذا به يجد صديقه فوفو ،البطريق الصغير يبكي بحزن شديد ، فسأله لولو لم َ تبكي ياصديقي العزيز؟
فقال فوفو:- أنا حزين جدا لأن والدتي مريضة ،فقد كُسرت ساقها بعد ان وقعت عليها صخرة من الجبل فجأة ..
وسترقد في المشفى لمدة طويلة وبذلك ستبتعد عني وأنا لاأستطيع ذلك فأنت تعرف كم أحبها .
فقال لولو:- لاتهتم ياصديقي تعال معي سنجد حلا إن شاء الله
قال فوفو: إلى اين ؟
قال لولو :سنذهب الى صديقتنا الطيبة ضفدوعة مؤكد إن لديها حلا ً ما لهذه المشكلة .
فقال فوفو: طيب لابأس بذلك لنذهب .
التقى الصديقان بضفدوعة وقد قصّا عليها المشكلة .
فأخبرتهما أنها مستعدة للمساعدة فقال لها لولو :كيف ذلك ؟
فقالت ضفدوعة :لاعليك ياصديقي ،سترى .. تعالا معي لتذهب الى المشفى .
حيث ترقد بطروقة .
دخلت عليها وحيَّتها وهي تحمل باقة زهور جميلة .
فرحت بها بطروقة كثيرا ً وبزيارة صديقتها لها .
وهنا طلبت ضفدوعة من بطروقة أن تأتي معها لبيتها فإنها ستعتني بها حتى تُشفى وستكون سعيدة بذلك .
فقالت لها بطروقة :ذلك تعب ٌ عليك ياصديقتي ،
لا أريد إزعاجك .
ولكن ضفدوعة أصرت على طلبها .
قالت ضفدوعة :لاعليك فأنت ِ صديقتي ويجب عليّ أن أقف معك ِ بهذا الوقت العصيب فأنت مريضة .
شكرتها بطروقة كثيرًا وخرجتا من المشفى إلى بيت ضفدوعة ..
وقد إعتنت بها كثيرا ً حتى بدأت تتماثل للشفاء .
أثار ذلك إستغراب صديقنا فوفو ،
وأراد أن يسأل والدته عن ذلك
فقال: أمي أنا سعيد لأني معك ،ولكني أريد أن أسأل عن شيء ما .
فقالت :تفضل ياحبيبي .
فقال : أمي ، قامت السيدة ضفدوعة بدعوتك لبيتها وأعتنت بك ِوساعدتكِ ، لماذا ؟
فقالت الأم:إسمع ياحييبي، نحن في هذه الغابة كلنا أصدقاء ونحب بعضنا البعض ،وواجب على كلٍّ منا أن يساعد صديقه حينما يكون بحاجة للمساعدة عندما يكون في ضيق ..
ولاتسألني لماذا لأن الأمر ببساطة..
إننا نحب بعضنا ونؤمن بالوحدة فيما بيننا لنذلل كل الصعاب وننجح بحياتنا لأننا دوما ، معاً سنكون سعداء .



#خلود_الحسناوي (هاشتاغ)       Khulood_Sabri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة / اشتقتُ لها
- قصيدة / إليك أيها القادم من خلف الظلام
- قصيدة / بكَ تكتملُ قافيتي
- قصيدة / ذاكرة
- قصيدة/ الحرية ثمنها كبير
- يامن تعب يامن شگه ويامن على الراتب صطه
- العيد الحزين والهدية .. لارواتب ، لاعيدية
- قصيدة / نصف الحقيقة
- قصيدة / سيدة الحفل
- قصيدة / مواسم العشق
- قصيدة الحرب ليست نزهة
- قصيدة وجاء الفجر
- قصيدة أميرة


المزيد.....




- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود الحسناوي - قصة قصيرة من أدب الطفل / معاً سنكون سعداء