أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - يخرب بيتك














المزيد.....

يخرب بيتك


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6953 - 2021 / 7 / 9 - 22:27
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


البيت هو قبر الحياة - للبيت انواع كثيرة - البيت - المكان المهم - المبيت - ترجع اليه لتبات فيه في الليل – لتنام - و لكنه اليوم يبات في الفراش كل الليل - لا ينام - كان سابقا يبات ليراعي النجوم و لا يزال يفضل النوم تحت سماء النجوم - اعتقد انه من اهل البيوتات او النبلاء الى ان تحول البيت الى هم البيوت الى الخراب الى مسؤولية صعبة على عاتقه - خاف ان يبات في الفراش لانه خاف ان يعود حلم البيت المهجور مرة ثالثة - لا يدري كيف وقع على عقد شراء هذا الخراب - هذا السجن.

ثم تغير معنى البيت لانه كان يبات في البيت ليكون عندها في الليل و هكذا تحول البيت الى الزواج و الغذاء ليبني لزوجته بيتا كما تحول البيت الاسباني الى القصر العربي لفخامته - البيت هو الخباء و المظلة و المنزل بعيدا عن اهل البيت او جزء من الدار و الى ابيات من الشعر- الى بيوت المقدس و بيوت الله الحرام و بيوت غير مسكونة و بيت الماء و بيت الفراغ. ثم تحول بناء البيت الى حلم من الصعب تحقيقه و لكنه خاف ان يبني لها بيتا لان بناء البيت يخرب البيت بالطلاق و كما يقال (يخرب بيتك)

البيت هو مكان الاهل الذي هرب منه مبكرا رغم انه كان سابقا خيمة بسيطة من شعر المعز ثم تحول الى حجرة و لكن البيت لم يكن ابدا مكانا للراحة فاكثر المشاكل اختفت في البيت - ثم تحول البيت الى السجن لا يعلم كيف يهرب منه و الى اين في انتظار البيت الاخر- بيت العجزة او البيت الاخير تحت الارض.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثأر المعذب
- خاتم الكذابين
- قطع الزجاج المكسور
- الماضي الجميل و مصير المستقبل
- سحر حرف الجر (بِ)
- الكراسي المكدسة
- المبالغة المتطرفة
- رأى سحابتين
- حاجات بيتية
- الثقافة الشفوية العربية
- كوردستان الضعيفة
- ذكريات ولد كوردي (الدَين و القرض) 37
- البعيد افضل من القريب
- المغازلة مع منقبة
- طبعة جديدة للسنة القديمة
- الفساد اللااداري
- يتبع القطيع Herd Instinct
- دعوة الى الخبر الاسود المصري
- في الاكو و الماكو
- في اللاشيء


المزيد.....




- وزير الداخلية الفرنسي يزور المغرب لـ-تعميق التعاون- الأمني ب ...
- قطعها بالمنشار قبل دفنها.. تفاصيل جديدة تُكشف عن رجل قتل زوج ...
- فك شفرة بُن إثيوبي يمني يمهد الطريق لمذاق قهوة جديد
- الشرطة الهولندية: عصابات تفجير ماكينات الصرف انتقلت لألمانيا ...
- بعد موجة الانقلابات.. بقاء -إيكواس- مرهون بإصلاحات هيكلية
- هل يحمل فيتامين (د) سر إبطاء شيخوخة الإنسان حقا؟
- وسائل إعلام أوكرانية: انفجارات في مدينتي أوديسا وتشيرنومورسك ...
- الاحتلال يتحدث عن معارك وجه لوجه وسط غزة ويوسع ممر -نتساريم- ...
- كاتب أميركي: القصة الخفية لعدم شن إسرائيل هجوما كبيرا على إي ...
- روسيا تصد أكبر هجوم بالمسيّرات الأوكرانية منذ اندلاع الحرب


المزيد.....

- فيلسوف من الرعيل الأول للمذهب الإنساني لفظه تاريخ الفلسفة ال ... / إدريس ولد القابلة
- المجتمع الإنساني بين مفهومي الحضارة والمدنيّة عند موريس جنزب ... / حسام الدين فياض
- القهر الاجتماعي عند حسن حنفي؛ قراءة في الوضع الراهن للواقع ا ... / حسام الدين فياض
- فلسفة الدين والأسئلة الكبرى، روبرت نيفيل / محمد عبد الكريم يوسف
- يوميات على هامش الحلم / عماد زولي
- نقض هيجل / هيبت بافي حلبجة
- العدالة الجنائية للأحداث الجانحين؛ الخريطة البنيوية للأطفال ... / بلال عوض سلامة
- المسار الكرونولوجي لمشكلة المعرفة عبر مجرى تاريخ الفكر الفلس ... / حبطيش وعلي
- الإنسان في النظرية الماركسية. لوسيان سيف 1974 / فصل تمفصل عل ... / سعيد العليمى
- أهمية العلوم الاجتماعية في وقتنا الحاضر- البحث في علم الاجتم ... / سعيد زيوش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - يخرب بيتك