أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - تِبْقَه صغير














المزيد.....

تِبْقَه صغير


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 6950 - 2021 / 7 / 6 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


تبقه (صغـيـر) اوأبد ماتكـبـر
يابو (النستله) وافلوسك التكثر
تلطم ع (الحسين) ؟ وامتلتله الثروات
حتى اعله (الحسين) اتريد تتقشمر؟
الثار اعله الظلم والناده بالإصلاح
منكم بريء اومبتري ياجوگة القشمر
***
بعتوا العراق ابرخص واسرقتوا بالثروات
ذليتوا (الشعـب) والشعب ما يغـفـر
أطفال اتيتمت نسوان تبچي اتنوح
-(ارميتوا) بالشباب الدمهم اتطشر
اسجون امترسه والمنهم (الأحداث)-
صارت تجاره بالبشر، والأهل تتهجر
***
نصرف ع الدول والشعب كله ايلوع
جوع اوبطاله اومرض، يوميه هالتكثر
راح الوطن هالگعد ع الرنگات
احزاب امعدده، شغلتهه بس (تهـبـر)-
لا كهربه لا ماي لامشفه لاخدمات
تموز اللهب يشوي شوي، والناس تتجمر
***
بگـتوا بالنفـط والماي هم بعـتـوه
-(دجله اوفرات) النشف، والبلد يتصحر
هذا (العراق) اليزهي ابو الثروات
صايـر مزبله والشعـب (متخدر)-
راح الطاغيه، وافرحنه كلش حيل
جانه ابغفل البعمامته وابجبه يتستر
***
افلوسك تنسرق (اوليداتك) التشبع موت
حر اوقـَهـر، والكهربه بالعـَـمد تتفجر
شنهي اليحركك يا (شعب).. بسك ذل!
ضيم اومهانه اوعطش، والحاكم اتنمر
تلطم ع (الحسين) ؟ وامتلتله الثروات
يابو النستـله وافلوسـك التكثر
-------------------------------------------
5 / تموز/ 2021
ســـــــــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طايح حايطْنَه اومَربود
- لا .. أبد ما ارثيچ ..مهداة الى روح شاعرة العراق لميعة عباس ع ...
- ياشَمس حلْوَه طَلتچ
- خوات الأخوة يابنات
- *من قتلني ؟ منو هذا اللي قتلني؟؟
- شعلوهه شعل
- إيهاب كتلوه ابكربلاء
- اوجوه الكالحه
- سبيل يا عطشان
- مشتاگه روحي تِرِف
- طاح .. الصنَم ..
- شيسوي الفقير
- شوكت ياوطن تسمعنه؟؟
- امْوادعيك
- -لولو-لاورا-
- وَرْد الربيع
- ماذا اقول .. يا ذيقار
- الى مدينة الآباء والأجداد .. الى العمارة (ميسان)
- البيت العراقي بيتنه
- عـيــد الحــب


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - تِبْقَه صغير