أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - جسدها مُخضّب بالحنّاء والاساطير...














المزيد.....

جسدها مُخضّب بالحنّاء والاساطير...


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 6931 - 2021 / 6 / 17 - 22:23
المحور: الادب والفن
    


ليلة نديّةُ الملمس
بضّةُ الانامل
ترتدي قلادة القمر وأساور النجوم
تشبه إلى حد ما
امرأة حلمتُ بها ذات يوم
عن طريق الخطأ !
جسدها مُخضّب بالحنّاء والاساطير البابليّة
غادرتْ للتو حانقة خيال شاعر
تقطّعت به سُبل الكلمات
وأزقّة القوافي
اصبح قاب قوسين أو أدنى
من حافّة الضياع
والتبعثر العشوائي
فقد رؤوس اقلام قصائد زاده اليومي
وشراب تطلعاته الذي مزج فيه
رحيق الروح
ونغمات القلب الشرقيّ المُفعم
بأجواء السحرة والدراويش
الراقصين
بثياب ملائكة حُفاة
يرتشفون نبيذ العشق الازلي الرقراق
من فم آلهة مكتنزة الشفاهي
وأشياء أخرى...


...

























.



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا شيء يحدث في جنّة الحالمين..
- للكلمات ثياب من سُندُس وإستبرق
- أيها المستحيل...أعِدني إلى وطني
- بعضُ الشعراء لا يتبعهم الغاوون !
- حدودُ الصبر تلاشت خلف حدودي
- أنا الموقع أدناه...
- أكتمُ أسرار هواكِ فيفضحني الكتمان !
- القشّة التي قصمت ظهري
- أعياد في ثياب الحداد !
- ممنوع الوقوف بين لا ونعم
- مازال الصمتُ مُتاحا للجميع
- أعيدوني إلى مسقط قلبي...
- أحصد أخطائي...في الموسم الخطأ!
- سيماهُم في وجوههم من أثر التشرّد...
- الصحراء في جسدي وأنا لستُ بدويّا !
- على سبيل النسيان...
- ثقافة القطيع - قصيدة
- ليلي يرتدي عباءة الظلام
- أتسلّق الهواء على أطراف القصائد
- احيانا...بل في كل الاحيان


المزيد.....




- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - جسدها مُخضّب بالحنّاء والاساطير...