أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - رشيد غويلب - قراءة مختلفة لما يحدث في ميانمار الشيوعي البورمي حول الانقلاب وخلفيته والحكومة والحركة الاحتجاجية














المزيد.....

قراءة مختلفة لما يحدث في ميانمار الشيوعي البورمي حول الانقلاب وخلفيته والحكومة والحركة الاحتجاجية


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 6913 - 2021 / 5 / 30 - 22:57
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


يرى الشيوعيون في ميانمار، التي يفضلون ان تسمى بورما، أسوة ببعض قوى المعارضة الأخرى، أن انقلاب الأول من شباط العسكري كان نتاج الأزمة اجتماعية -اقتصادية طويلة تعيشها البلاد.
تأسس الحزب الشيوعي البورمي في أب 1939 من قبل مجموعة من الثوار في المستعمرة البريطانية. كان أحد مؤسسيه هو المناضل الوطني الجنرال أون سان، والد رئيسة الوزراء التي خلعها الانقلابيون أون سان سو تشي. وعاش الحزب عقودا طويلة من العمل السري، بضمنها فترات طويلة من الكفاح المسلح ضد المحتلين الأجانب وعدد من الأنظمة العسكرية المحلية القمعية. ومر الحزب بأزمة خطيرة في أواخر الثمانينيات، حيث فقد مواقع عملياته المتبقية في المناطق الحدودية، واضطر إلى إعادة بناء تنظيمات سرية داخل البلاد وخارجها، وحتى اليوم يمارس الحزب العمل السري.

هيمنة الجيش الاقتصادية
منذ عام 1962، سيطر الجيش على الحياة السياسية في ميانمار، بشكل مباشر أو غير مباشر، إما من خلال دكتاتورية مباشرة أو في ائتلاف غير متكافئ مع الحزب الرئيسي، الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، بقيادة أون سان سو شي. وفقًا للحزب الشيوعي البورمي، لا ينبغي اعتبار الجيش قوة سياسية فقط، بل هو أيضًا، قوة اقتصادية، ولهذا فالصراعات بين الجيش وحزب الرابطة مستمرة، والسبب الرئيسي هو أن الجيش نفسه أصبح زمرة من بين القوى الحاكمة للأمة وليس لديه نية للتوافق مع حكومة مدنية، ناهيك عن الخضوع لقراراتها.

الانقلاب العسكري ورأسمالية القرابة
الشيوعي البورمي يرى أن كلا الفريقين المتنافسين يمثلان مصالح الفئات الأشد ثراء من الرأسمالية البيروقراطية. ولا يرغبان في أن يعيش الناس برفاهية، أوفي سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء.
تعود جذور النظام العسكري الحالي إلى الاستيلاء على السلطة من قبل حزب البرنامج الاشتراكي البورمي، المعروف أحيانًا باسم حزب الطريق البورمي إلى الاشتراكية في عام 1962. يعتقد الحزب الشيوعي البورمي أن العسكر ابتعدوا عن التنمية الوطنية، والتصنيع وكذلك تعزيز رفاهية الشعب، وأن رأسمالية القرابة أعاقت الشروع في مسار اشتراكي وأن الصناعات التي طورها العسكر ذات طبيعة استهلاكية يومية، ولا تواكب التقنيات الحديثة والاستثمارات الكبيرة.
يعتبر العمال المهاجرون إلى البلدان المجاورة مثل تايلاند والصين وماليزيا، والقسم الآخر يعمل في بلدان بعيدة مثل قطر وكوريا الجنوبية والأردن مصدرا مهم للدخل الوطني حيث يشكلون قرابة 1 في المائة منه. وإلى جانب التصنيع المتخلف يسود الخراب القطاع الزراعي، ويسيطر المستثمرون الأجانب، وفق معطيات مجلس الشعب على 90 في المائة من ميادين الاستثمار، كالنفط والأحجار الكريمة، ومزارع الموز والمطاط، والذرة، والاعشاب الطبية. ويشكل فقراء الريف مصدرا أساسيا للأيدي العاملة الرخيصة. بالإضافة إلى الخراب البيئي جراء إزالة الغابات، وتأثيرات مناجم التعدين السلبية، وتآكل التربة وجفاف الأنهار.
حركة الاحتجاجات المناهضة للانقلاب
بشأن الاحتجاجات المستمرة في مواجهة الانقلابين يشير الشيوعي البورمي إلى: “الاحتجاجات الجماهيرية المستمرة ضد الانقلاب العسكري في ميانمار تبين اتساع نطاق المعارضة للطغمة العسكرية بقيادة الجنرال مين أونج هلاينج. ويناضل الناس من جميع مناحي الحياة بشجاعة مثالية، في حين يشن الجبناء من العسكر حربا لا هوادة فيها على المدنيين العزل، وقد وظف حزبنا كل الوسائل لدعم الشعب الشجاع”.
ويرى الشيوعيون أن الحركة الواسعة المعادية للجيش حاليًا تمتاز بالعديد من السمات المألوفة في الحركات الديمقراطية واليسارية السابقة بالإضافة إلى بعض الميزات الجديدة، بما في ذلك الدور النشط للطبقة العاملة في المدن.
بعد انتقال الحزب الشيوعي إلى ممارسة الكفاح المسلح في مناطق الغابات، بعد نيل الاستقلال، ضعفت الحركة النقابية الشرعية بشكل ملحوظ. ولم تبدأ الحركة النقابية بالانتعاش إلا في أواخر الثمانينات، عندما انتشر السخط الاجتماعي بشكل جماعي.، لكنها لا تزال ضعيفة للغاية وسيئة التنظيم. “على الرغم من عدم تنظيمها بشكل جيد، فقد لعب العاملون دورًا نشطًا لا يمكن إنكاره في النضالات الوطنية الحالية. وشارك العديد من العمال في المظاهرات ووجدوا طرقًا لحمل السلاح”.
ويمثل الطلبة قوة مهمة أخرى لقدد لعبوا دورًا مهمًا في النضالات ضد الاستعمار في الثلاثينات وأيضًا في ثورة عام 1988. “لقد برهنوا أنهم يستطيعون حمل السلاح والملصقات، وفقًا للمطالب الموضوعية للحركات الاحتجاجية. وقد انتقل بعض الطلاب من حركة العصيان المدني إلى المجموعات المسلحة ذات الطابع العرقي للمشاركة في القتال ضد العسكر”.
وتشارك في الاحتجاجات حركات جماهيرية ديمقراطية تمثل النساء والمثقفين وجمهور المتدينين، يلخص الحزب الشيوعي طبيعة الانتفاضة بالقول: “الانتفاضة الحالية، مثل انتفاضة عام 1988 تمامًا، تشمل أناسًا من جميع الأعراق والطبقات والأديان وبأساليب مختلفة”.
وبالنسبة للشيوعيين فان مشكلة الانتفاضة تكمن في افتقاد رمز له مكانة وطنية أو دولية مماثلة لرئيسة الوزراء المعزولة، وأن الحركة الجماهيرية لم تخلق بعد بديلًا مناسبًا لقيادة الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية المعتمدة على الرمزية الشخصية. “يعلم الجميع أنها اتفقت مع الجنرالات، ضد شعب الروهينغا. إن الحركة الحالية تفتقر إلى شخصية رمزية قيادية، وربما تظهر سو تشي من جديد”.
ويناشد الحزب الشيوعي البورمي قوى اليسار والحركة العمالية العالمية لحشد التضامن الاممي الفعال ضد الانقلاب.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لأول مرة منذ تفكيك يوغسلافيا الاشتراكية / اليسار الكرواتي يف ...
- بعد استقالة بابلو إغليسياس / شيوعية تقود تحالف اليسار الإسبا ...
- في ضوء الدعوة لمناقشة مفتوحة / من أجل تعزيز الديمقراطية والم ...
- الناخبون يعاقبون اليمين واليمين المتطرف / اليسار في تشيلي يح ...
- ماذا تعني الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين؟*
- لاستسلام أسوأ الهزائم / لدينا متسع من الوقت لنجعل المستحيل م ...
- في مواجهة عمليات تزوير التاريخ ونشر الأوهام / في يوم التحرير ...
- اليسار وأسئلة واشنطن المفتوحة / 100 يوم بايدن: استمرار القدي ...
- استمرار احتكار حق الملكية / أرباح شركات انتاج اللقاح تكفي لت ...
- روزا لوكسمبورغ : في سبيل قضيتنا.. في سبيل حريتنا
- بعيدا عن القراءات الجزئية / الشيوعي الروسي حول الاحتجاجات وا ...
- رشح سكرتيره لخوض الانتخابات الرئاسية / الشيوعي الفرنسي: الجم ...
- بعد عقود من الحرب والرهانات الخاسرة / الشعب الأفغاني وحيدا ف ...
- على عكس النهب المباشر للمال العام في بلادنا / آلية عمل المجل ...
- على طريق بناء يسار مؤثر / نهوض اليسار الأمريكي وضرورة مراجعة ...
- من اجل تحقيق شعار “لن تحدث الانقلابات ثانية في أمريكا اللاتي ...
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية بدون ثورة؟ / الاصلاح والثورة
- ذهنية قومية عنصرية وراء اصداره / المحكمة الدستورية الألمانية ...
- دعوة قوى اليسار الأوربي لعدم تكرار الأخطاء / الناخبون الهولن ...
- قرابة 100 دولة تطالب بإلغاء احتكار الملكية / شركات الأدوية ا ...


المزيد.....




- توب 5: مليون طن نفط عراقي إلى لبنان.. وميدالية أولمبية للعرب ...
- التحالف العربي يعلن عن اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة مفخخة أط ...
- فرنسا: فصل إمامين بسبب خطب -منافية- لقيم الجمهورية
- فرنسا: فصل إمامين بسبب خطب -منافية- لقيم الجمهورية
- العراق- هل يبدأ الكاظمي حملته الانتخابية من واشنطن؟
- -غازبروم- لا تستبعد زيادة نقل الغاز عبر أوكرانيا بعد 2024 وف ...
- ماكرون يطالب بينيت بـ -توضيحات- حول برنامج التجسس الإسرائيلي ...
- عضو لجنة متابعة كورونا بالجزائر: الوضع الوبائي مقلق جدا ولم ...
- مقتل ?6? جنود على الأقل في هجوم شنه مسلحون في الكاميرون
- مسؤول بالانتقالي اليمني: لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء استمرار ح ...


المزيد.....

- فلسفة كارل ماركس بين تجاوز النظم الرأسمالية للإنتاج واستقرار ... / زهير الخويلدي
- كرّاسات شيوعيّة - عدد 2- الحزب الشيوعي (الماوي) في أفغانستان ... / حزب الكادحين
- طريق 14 تموز / ابراهيم كبة
- بعد 53 عاماً توضيح مهم حول عملية الهروب وطريقة الهروب والمكا ... / عقيل حبش
- إقتصاد سياسي الصحة المهنية أو نظام الصحة المهنية كخلاصة مركز ... / بندر نوري
- بيرني ساندرس - الاشتركية الديمقراطية ،الطريق الذي أدعوا له / حازم كويي
- 2019عام الاحتجاج والغضب في شوارع العالم / قوى اليسار والحركا ... / رشيد غويلب
- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - رشيد غويلب - قراءة مختلفة لما يحدث في ميانمار الشيوعي البورمي حول الانقلاب وخلفيته والحكومة والحركة الاحتجاجية