أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - حاضرة البحر – وتجارة يوم السبت















المزيد.....

حاضرة البحر – وتجارة يوم السبت


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6898 - 2021 / 5 / 14 - 01:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قلنا في المقالة السابقة -- لم تروق الحياة الصحراوية القاسية والطعام الواحد لأسباط بني إسرائيل فبدا تذمرهم منها - فاختار الله لهم البديل القومي وفقا لرغباتهم – قال الله - وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية – وهي قرية الجبارين– لأنها توفر كافة مقومات الحياة بالإضافة الى التنوع الغذائي - وكلوا منها حيث شئتم - وقولوا حطة - أي طاعة لأمر الله - وادخلوا الباب سجدا – التظاهر بمظهر القوة عند كسر باب القرية حينها سيخضع الجبارين للأمر الواقع - نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين – سؤال يطرح نفسه لماذا ربط الله غفران الخطيئة بدخول القرية أو الأرض المقدسة - السبب - لان الله يريد من أسباط بني إسرائيل أقامة دولة دينية وفقا لنزعتهم القومية في مجتمع يمتلك كافة مقومات الدولة – وهذا لن يتحقق إلا بترك البيئة الصحراوية والانتقال الى المدن المتكاملة - لهذا طلب الله منهم دخول القرية - فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم –فقالوا قولهم المشهور- اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ – ونتيجة لظلمهم تفكك بني إسرائيل من الصحراء مشتتين بين القرى والأمصار ولم يتمكنوا من إقامة دولة دينية - سميت تلك المرحلة بمرحلة الشتات الأول –

الأسباط القوميون –

ظهرت فترة العلو الأول للأسباط القوميين من بني إسرائيل قبل الميلاد وتحديدا بعد دعوة موسى – وهي في فترة الملك داوود وليس الخليفة داوود والد سليمان كما يعتقد البعض -- وفيها انتصر الملك داوود على طالوت واتاه الله الملك في معارك ما بعد نهر الأردن – نشر داوود العدل في مملكته ولكن سرعنما تحولت من بعده الى عصابات عاثت بشعوب المنطقة فسادا بالقتل والتشريد تحت اسم الأرض المقدسة -- فكل ارض يريدون احتلالها ادعوا أنها الأرض المقدسة التي وعدوا بها -- فتوسع فنفوذهم بالإرهاب والقتل والتهجير كما هو الحال اليوم - حتى سلط الله عليهم احد ملوك أشور فنكل بهم اشد التنكيل فقتل من قتل من قتل وسبي من سبي وتشتت بني إسرائيل في الأرض مرة أخرى -- انتهت مرحلة العلو الأول بشتات الأسباط القوميون من بني إسرائيل مرة ثانية --

العقائديون – التوراتيون الذين هادوا

نزلت التوراة على يحيى ابن زكريا في فترة صباه لدعوة العقائديين الذين هادوا من بني إسرائيل لإحياء كتاب موسى وتصحيح وصاياه المحرفة أثمرت عن بروز طائفة مؤمنه أطلقت على نفسها النبيون والربانيون والأحبار – تسمى تلك الطائفة التوراتيون الذين هادوا - فأول من صدق بتوراة يحيى هو عيسى ابن مريم - فكان يتلوه على القوميين من بني إسرائيل - ولما بلغ مرحلة الكهولة آتاه الله الإنجيل – وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم ( أي على أثار التوراتيين ) بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ( أي توراة يحيى ) وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ – هذا يعني ان التوراة نزلت قبل الإنجيل –

وبعد الميلاد ونجاح الدعوة الإنجيلية في إقامة دولة دينية وفر الله الظروف للتوراتيين الذين هادو من إقامة دولتهم في إحدى قرى الحاضرة على البحر- أي تطل على البحر – ففي إقامتها اختبار من الله هل بإمكان التوراتيون الذين هادوا من إقامة دولة دينية تستند في تشريعاتها على كتاب التوراة المتضمن لوصايا موسى - أم هي مجرد وعود وأكاذيب باطلة عندما تمتحن على ارض الواقع – قال الله – واسألهم يا محمد عن القرية التي كانت حاضرة البحر - يسأل من - يسأل خلف التوراتيون الذين هادوا ممن حاضر الدعوة القرآنية ليخبرهم عما فعله إسلافهم في يوم السبت- اذ يعدون - يعدو عداوة وفق موعد تتفق عليه أكثر من جهة على الاعتداء في السبت - اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا - أي تأتي المراكب المحملة بالصيد في يوم السبت - وطبعا هذا باتفاق تجاري بين أصحاب المراكب والمعتدون من الذين هادوا في يوم السبت– شرعا –شرعية ومشروعية ذلك العمل وفق تشريع شرعه أصحاب المصالح النفعية من الذين هادوا لكسب الأموال من تجارة يوم السبت - السبب - في اختيار يوم السبت - لأنه يوم السبوت أو السبات حيث يوقف معظم التوراتيون عن العمل وعن مزاولة التجارة متفرغين للعبادة وقراءة كتاب التوراة -- فالمعتدين في السبت يستغلون انشغال الناس في العبادة ليشتروا الصيد من المراكب بأسعار زهيدة لقلة المنافسين - ثم يباع في اليوم التالي بأسعار تنافسية – وهذه نفس الحالة التي مارسها التوراتيون المؤمنون بالقران عندما رأوا تجارة انفضوا إليها مستغلين انشغال الناس بصلاة الجمعة -- لذا نجد ان سورة الجمعة بدأت بقوله - مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملها كمثل الحمار يحمل أسفارا -- ما يؤكد لنا على ذلك الاتفاق التجاري بين أصحاب المراكب والمعتدون في السبت – قول الله - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم –كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون – في ذلك أسلوب تحايل على الدين لكسب الأموال بطريقة غير شرعية –


واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ{163}

– انقسم التوراتيون الذين هادوا في شئن المعتدين في السبت الى - فريقين – فريق قدم النصيحة لهم معتبرا ان ما يفعلونه هو فسوق ومخالف لتعاليم الله - وفريق أخر اعترض على نصح المعتدين على اعتبار ان عذابهم وهلاكهم قادم لا محال – برر الفريق الذي قدم النصيحة للمعترضين عليها –قائلين – معذرة الى ربكم – أي نرفع العذر عنا وعنهم أمام الله - ولعلهم يتقون أي يبعدون أنفسهم عن خزيه الدنيوي وعذابه الأخروي

وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ{164}

لم تجدي نفعا نصائح كلا الفريقين بل استمر المعتدون في فسقهم– فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون –رغم كل التحذيرات العقائدية الدنيوية والأخروية المقدمة لهم غير أنهم عتوا عن ما نهوا عنه -- فقلنا لهم كنوا قردة خاسرين – وهنا ليس المقصود نسخ الفاسقين من بني إسرائيل الى قردة إنما هو تعبير عن نسخ الفسوق المتوارث في طبيعة البشر التي لم تتغير أبدا - فمراحل التقليد المتوارث للمعاصي والمخالفات هو من اكسبهم صفة القردة الخاسئين – فالأسلاف الذين رفضوا الاستجابة لأمر لله في دخول القرية - هم خلف الذين اعتدوا في السبت – تعتبر تلك المرحلة مرحلة العلو الأول للتوراتيين الذين هادوا انتهت بخزي وعذاب دنيوي

فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ{165} فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ{166}

توعد الله الفاسقين من التوراتيين الذين هادوا بخزي وعذاب دنيوي أينما وجدوا --وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سواء العذاب ان ربك لسريع الحساب وانه لغفور رحيم – وبعد حادثة القرية التي كانت حاضرة البحر تفككت دولة التوراتيون الذين هادوا - كما تعرض الذين كانوا ينهون على السوء الى انقسامات عقائدية – قال الله - وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات أي بالأمن والاستقرار المجتمعي وبالسيئات بالنكبات والقهر والاضطهاد لعلهم يرجعون – يرجعون الى الله

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ{167} وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَماً مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{168}

الكلام موجه للتوراتيين الذين هادوا ممن حاضر الدعوة القرآنية – قال الله - فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب - أي كتاب – كتاب التوراة الذي انزل في القران - يأخذون عرض هذا الأدنى –عرض - تعني عروض الدنيا المتعلقة بالمصالح النفعية والشخصية - هذا الأدنى - أي اقل عرض من عروض الدنيا يتعلق بمصالحهم النفعية يأخذونه به -- ويقولون سيغفر لنا – كيف سيغفر لهم وهم يقدمون عروض الدنيا على الدين - إذن هنالك قاعدة دينية اعتقاديه أعطت لهم الشرعية بالغلو الديني -- لذا هم أعطوا لأنفسهم مكانة دينية أجازت لهم مخالفة الله على اعتقاد هم شعب الله المختار أو أبناء الله وأحبائه – لفهم هذه الآيات لابد من مثل واقعي يعطينا توضيح أكثر – هنالك قاعدة دينية مزيفه تقول الضرورات تقي المحظورات بمعنى كل شيء محرم ومحظور في مجال الدين الضرورة تحله وتقيه - وتحت هذه القاعدة المزيفة مارست جميع الأديان السياسية التقية عندما تتطلب مصالحها الطائفية لذلك - وطبعا هذا وفقا لفتوى دينية سياسية تصدر من مراجع كبار في المؤسسات الدينية – فآلية التقية تمارس مع كافة العروض الدنيوية -- وان يأتهم عرض مثله يأخذونه - الم يأخذ عليهم ميثاق الكتاب – أي ميثاق كتاب موسى الذي أخذه الله على آبائهم والذي جاء ذكره في القران - ان لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدر الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون – إذن لن يغفر الله لهم وهم يتعاملون مع الدين بالمصالح الدنيوية – ولكن يغفر لمن تمسك بالكتاب وحافظ على تعاليمه -- والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة أنا لا نضيع اجر المصلحين

فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ{169}وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ{170}

ذكًّر الله التوراتيين الذين هادوا ممن حاضر الدعوة القرآنية بميثاق كتاب موسى الذي أخذه على آبائهم عند ميقاته – قائلا – وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة – أي صار الجبل فوقهم كالظل -- وظنوا انه واقع بهم – أي سيقضي عليهم – خذوا ما أتيناكم بقوة – ليس تحت التهديد – بقوة - أي أرغموا نفسكم على الالتزام بتعاليمه وذكروا ما فيه لعلكم تتقون – أي تبعدون أنفسكم عن خزي الله الدنيوي وعذابه الأخروي

وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{171}






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطواغيت وتجارة الخمور
- دور الكتب الصفراء في طغونت المجتمعات
- طواغيت الشعوب
- مكافحة الإرهاب والسرقات في الإسلام
- بومبيو ومحمد في الحوار الإستراتيجي بين العراق وامريكا
- كورونا – والموت المقدس
- كورونا في قوم نوح - 3
- كورونا في قوم نوح - 2
- كورونا في قوم نوح
- الديانة الإبراهيمية والمخطط الغربي
- رد على مقالة مصطفى راشد -- حكم المسيحية التي أسلمت وتزوجت عل ...
- الصهيونية بين حبل الله وحبل الناس
- المغرر بهم سياسيا في يوم الرب
- إستراتيجية رب الجنود الصهيوني في تدمير الشعوب بول بريمر نبوخ ...
- أورشليم منطلق رب الجنود الصهيوني للهيمنة على العالم--
- التزيين العقائدي والقومي للأديان السياسية
- تناقضات التوراة بين ارميا اليهودي وارميا الصهيوني
- الروح – رد على مقالة صباح إبراهيم -2
- رد على مقالة بولس اسحق— وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِ ...
- أحقاد وسموم رب الجنود الصهيوني على بابل الكلدان


المزيد.....




- ألمانيا تطلق برنامجا لإعداد أئمة محليين لتقليص نسبة رجال الد ...
-  شيخ الأزهر يصدر بيانا جديدا بشأن -سد النهضة-
- شيخ الأزهر يوجه دعوة إلى المجتمع الدولي بشأن أزمة سد النهضة ...
- شيخ الأزهر يعلق على قرار السعودية حول تنظيم الحج هذا العام
- لابيد يستنكر هتافات -الموت للعرب- في -مسيرة الأعلام-: ليست ي ...
- لابيد يستنكر هتافات -الموت للعرب- في -مسيرة الأعلام-: ليست ي ...
- السجن 5 سنوات لـ 10 متهمين بالتخريب وحرق منازل أقباط في أحدا ...
- جماعة الإخوان تطالب بوقف تنفيذ أحكام -فض رابعة-: انتقامية وخ ...
- شؤون المسجد الحرام تؤكد استعدادها لاستقبال الحجاج وفق إجراءا ...
- جماعة الإخوان تطالب بوقف تنفيذ أحكام -فض رابعة-: انتقامية وخ ...


المزيد.....

- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - حاضرة البحر – وتجارة يوم السبت