أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق إطيمش - رأس الرمح دوماً















المزيد.....

رأس الرمح دوماً


صادق إطيمش

الحوار المتمدن-العدد: 6893 - 2021 / 5 / 9 - 20:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حينما يتصدر المرء ليس طلباً للظهور او حباً بالوجاهة او طمعاً في القيادة او حتى كدليل لطريق او مرشداً لوِجهة معينة ولا يرجو من كل ذلك جزاءً ولا شكورا ، بل ان كل ما يرجوه تحقيق رغبة ذاتية في عمل الخير وخدمة بني قومه وإرضاء ما يجول في ضميره من فكر انساني وانتماءٍ لقوم لا يرى نفسه إلا واحداً منهم له ما لهم وعليه ما عليهم.
موقف الصدارة هذا الذي قد يشار له احياناً برأس الرمح حينما تكون المواجهة الأمامية امراً محتوماً قد يتخلى عنه البعض لسبب ما . إلا ان الذي يشكل رأس الرمح هذا لا طاقة له ولا رغبة بالتفتيش عن التأخر خطوتين الى الوراء ليتجه بخطوة واحدة الى الأمام ، حتى وإن إلتبست خطى الأمام لفترة قد تقصر او تطول .
وما ينطبق على الأشخاص ومواقفهم هذه يمكن عكسه ايضاً على مجموعة بشرية تنتظم في اطارها الإجتماعي وتضع كل ما تملكه من خصوصية لكل من يضمه هذا الإطار لتحقيق امر ما عام او امور كثيرة مختلفة اخرى في مواجهات يومية او لفترات زمنية تحددها طبيعة واهمية هذه المواجهات التي تصب في التوجه الإجتماعي العام .
وحينما نختصر هذه التنظيمات الإجتماعية على المنظمات السياسية العاملة ضمن إطارات الدولة التي تتشكل فيها ، كالدولة العراقية مثلاً ، فسنجد بما لا يقبل الشك وجود احزاب سياسية مثلت هذا الدور في مواجهة كثيراً من المشاكل التي مر بها البلد سياسية كانت هذه المشاكل او اجتماعية او ثقافية او اقتصادية .
لقد كان كثير من الأحزاب الوطنية العراقية التي تشكلت في ادوار مختلفة من نشوء الدولة العراقية راصداً جيداً للمناخ السياسي العراقي وللإجراءات التي رافقت الحكومات المتعاقبة ومدى تأثير هذه الإجراءات ، سلباً او ايجاباً ، على حياة الإنسان العراقي الذي ظل ، ولفترات زمنية طويلة ، يعيش حياة بسيطة يغلب عليها الطابع الريفي وتوجهها العادات والتقاليد التي لم تنسجم وتطورات الحداثة التي نشأت في ظلها الدولة العراقية الجديدة على اعقاب انهيار الدولة العثمانية المتخلفة . واستمرت هذه الأحزاب والتجمعات الوطنية في نشاطاتها هذه بالقدر الذي استطاعت الإستمرار به في هذا المجال ، لتختفي كلاً او جزءً من الساحة السياسية العراقية ولتاخذ مكانها احزاباً او تجمعات مدنية وطنية اخرى لمواصلة النشاط السياسي الذي تفاوت هو الآخر في درجة تفاعله ونشاط فعالياته المراقبة للوضع السياسي العراقي ، وهكذا استمر الأمر منذ قيام الدولة العراقية الحديثة وحتى يومنا هذا.
وهنا نستطيع القول ان التوجه الوطني العراقي الشامل قد عاش مراحله المختلفة ضمن نشاطات مختلفة لقوى وطنية عراقية رافقته لحقبة معينة من الزمن لتختفي بعدئذ ولفسح المجال لقوى اخرى وهكذا .
إلا ان الملاحظ لكل مراقب سياسي فطِن ومؤرخ منصف ان الحزب الشيوعي العراقي رافق هذه المسيرة منذ بداياتها من خلال التنظيمات الإجتماعية والسياسية التي بدأ بها عمله على الساحة السياسية العراقية الجديدة قبل ان تتطور هذه التنظيمات الى حزب سياسي في الحادي والثلاثين من آذار عام 1934 ، اي بعد اربعة عشر عاماً تقريباً من نشوء الدولة العراقية الحديثة . من الطبيعي ان تشكل هذه الحقيقة مفخرة لكل وطني عراقي يشعر بالسعادة والرضى بوجود قوة سياسية عراقية تتبنى الشان الوطني العراقي ، بالرغم من عدم ادعاءها ، وهذا ما يؤكده تاريخ الدولة العراقية وبرنامج وتوجهات الحزب الشيوعي العراقي ، بانها الجهة الوحيدة التي تعكس واقع المجتمع العراقي وتتبنى طموحات اهله.
لقد ظل الحزب الشيوعي العراقي يشكل رأس الرمح حقاً من خلال مرافقته لتاريخ الدولة العراقية الحديثة ليتعامل مع التطور السياسي والإجتماعي والثقافي لهذه الدولة التي فرضت عليها حداثة تكوينها من جهة ، كإرث للدولة العثمانية ، وخضوعها لأطروحات خارجية ، بريطانية خاصة ، من جهة اخرى ، تبعات كان لابد للحزب الشيوعي العراقي ان يتعامل معها والتي ارتبطت بما قدمه هذا الحزب من خسائر جسيمة على مختلف الأصعدة وعلى كل المستويات .
لم يجعل الحزب الشيوعي العراقي من مواقفه الوطنية هذه مادة للإنفراد بالعمل الوطني الذي بلور سياسته حول التحالفات التي تأسست على فكرة المشاركة في العمل الوطني والمشاركة في تقديم المزيد من الدعم الشعبي لمطالب الشعب العراقي عموماً .
وعلى هذا الأساس تعرضت سياسة التحالفات التي مارسها الحزب الشيوعي العراقي لكثير من النقد الغير منطلق من تقييم الحزب الذي اعتبر مثل هذه التحالفات شكلاً من اشكال القناعة بوطنية العمل السياسي ايضاً وليس بحزبية هذا العمل فقط .
لم يمر الحزب الشيوعي العراقي باية مرحلة من مراحل نشاطه في العراق دون ان يمارس تقييم هذا العمل لكل فترة تسمح بها ظروف العمل السري او العلني لممارسة هذا التقييم . ولم يقم اي حزب سياسي عراقي بنشر غسيله على الشارع العراقي بكل ما فيه من سلب او ايجاب كما مارس الحزب الشيوعي العراقي ذلك في فترات مختلفة من نشاطه . وظل الحزب الشيوعي العراقي يمارس نشاطه ، حتى وإن تلكأ احياناً ، كاقدم حزب سياسي شهده العراق الحديث . لقد راهنت كثير من القوى السوداء على القضاء على هذا الحزب ووظفت مختلف وسائل القمع والمطاردة والإرهاب والتنكيل بإعضاء وأصدقاء ومناصري الحزب الشيوعي العراقي وعلى مر العقود التسعة الأخيرة من تاريخ العراق الجديد . فلم تستطع الإجراءات القمعية الملكية وأجهزتها الأمنية ، ولا التكتل الرجعي الذي لجأ إلى الفتاوى الدينية ضد الحزب الشيوعي العراقي أيام الحكم الوطني بعد ثورة الرابع عشر من تموز ، ولا جرائم البعثفاشية ضد الشيوعيين العراقيين واصدقاءهم خلال وبعد إنقلابها في شباط الأسود بكل ما تميزت به من وحشية خلال عقود سيطرتها على سياسة الوطن لما يقارب الأربعة عقود من الزمن ، ولا الحملات الدعائية التي كثرت ضد الحزب الشيوعي العراقي بعد سقوط النظام الدكتاتوري والتي جاء قسم منها على شكل فتاوى دينية مرة أخرى ، لم تستطع كل هذه الإجراءات القمعية ان تنال من وجود هذا الحزب العتيد الذي اثبت بأن جذوره تمتد عميقاً في المجتمع العراقي بكل أطيافه وقومياته ، حتى بات الجو السياسي العراقي لا يكتمل دون ان يكون لهذا الحزب دوراً على الساحة السياسية العراقية كبُر هذا الدور أو صغر . بعبارة اخرى يمكننا القول ان الحزب الشيوعي العراقي لم يكن رأس الرمح في النضال الوطني فقط ، بل شكل ايضاً راس رمح العداء والضغينة للقوى المتخلفة التي لم تترك وسيلة من وساءل القمع إلا واستعملتها ضد الحزب بغية انهاءه وشل عمله والتي باءت جميعها بالفشل الذي يبرهن عليه استمرار وجود الحزب الشيوعي العراقي على الساحة السياسية العراقية واتساع مجالات عمله على كافة الأصعدة السياسية والإجتماعية والثقافية .
وحينما نتطرق الى هذه الحرب الظالمة التي يشنها البعض على الحزب الشيوعي العراقي ، فإننا نميز هنا بين تلك الحرب التي يستعمل فيها اصحابها كل ما بجعبتهم من اكاذيب وكل ما يحملونه من تخلف فكري معادي لكل ما يشير الى الحداثة والسير في ركب الحضارة العلمية لهذه المسيرة التي يدعو الحزب الشيوعي لها وينَظِر لأطروحاتها ويحاول ان يساهم بها بكل ما يخطط له من نشاط وطني واممي في هذا المجال . إن مثل هذه الحرب مفهومة الدوافع ومعلومة الأهداف ولا يحتاج المرء الى علم واسع ليكتشف كنهها ونوايا اصحابها الذين لا يعكسون بهجماتهم على الحزب الشيوعي العراقي والفكر الشيوعي عموماً إلا عداءً تاريخياً متوارثاً يشير الى عمق جهلهم المطبق بالتاريخ وحركته الدائمة وصيرورة احداثه وتبلور واقعه، يتمسكون بفكر متخلف يفتش في مقابر اسلافهم عن حلول لمشكلات يومهم ، يرافقه العجز عن التطلع الى المستقبل الذي لا وجود له في تفكيرهم والذي لا يتجاوز غير " لا تفكر لها مدبر ". مثل هذه الحرب من مثل هذه الجماعات قد لا يشكل هاجساً أكثر ما يشكل استهزاءً قد يقود الى الشفقة على جهلة لا يحتاجون إلا الى قليل من العلم وبعض المعارف الإنسانية ، لا ليكفوا عن لغة الشتيمة فقط ، بل ليتمكنوا من التعامل مع مجتمعهم تعاملاً يوحي بانتماءهم الى المجتمع الإنساني لا الى شتامين لكل مَن حولهم .
إلا ان المؤسف حقاً هو ان يعيش المرء عصر التنكر الذي يمارسه بعض اصدقاء او رفاق الحزب الشيوعي العراقي بالأمس لكل ما عاشوه او تعايشوا معه او اكتسبوه في مسيرة حياتهم السياسية التي لم تكن بعيدة عن مسار النضال الوطني للحزب الشيوعي العراقي .
لا شك ابداً في مجمل التوجهات الوطنية لهؤلاء الاصدقاء الذين جعلوا من ابتعادهم التنظيمي عن الحزب ، مع الحفاظ على مسيرتهم الفكرية التقدمية ، معولاً يهدمون به جزءً من تاريخهم الذي مارسوه يوماً ما مع هذا الحزب العراقي العريق سواءً بعمل مباشر او غير مباشر عبر العائلة الواسعة او الضيقة . إنه امر مؤسف حقاً ان يجعل هؤلاء الأصدقاء الذين يشكلون صفاً في خطوط المواجهة مع قوى التخلف والظلام التي يحاول الإسلاميون ورهطهم لعب الدور القيادي فيها ، ان يجعلوا من الحزب الشيوعي العراقي ، وفي هذه الظروف التي تتكالب فيها قوى التخلف للنيل منهم ايضاً ، عدوهم الرئيسي وهدف مواجهتهم في العمل السياسي على الساحة السياسية العراقية التي هي احوج ما تكون اليوم الى وحدة قوى اليسار ، القوى التقدمية احزاباً ومنظمات ، الساعية للتواصل الحضاري والتطور العلمي في كافة المجالات التي انتهكها الإسلاميون ونشروا فيها كل انواع الفساد والجريمة والإنحطاط الأخلاقي والفقر والجهل والتدهور الشامل في كل مجالات حياة الإنسان العراقي.
ولو تقصينا اسباب هذه الهجمة من قوى لم تزل تحتل المواقع اليسارية في مسيرة النضال الوطني وتتناغم نظرياً ، على الاقل ، مع افكار الحزب الشيوعي العراقي الذي تتربص به الدوائر في كل صغيرة وكبيرة ، لوجدنا انها اسباب لا يمكن تصنيفها ضمن التناقضات العدائية التي يناقشها الفكر اليساري التقدمي حينما يتخذ المواقف المبدئية تجاه هذه التناقضات . بمعنى ان الخلافات التي يطرحها هؤلاء الأصدقاء يمكنها ان تناقش في حوارات فكرية تؤطرها نفس المبادئ التي يتبناها المتحاورون، وإن مشتركات هذه الحوارات كثيرة وكثيرة جداً. وهذا يشير بكل وضوح الى ان قوى اليسار هذه مجتمعة ترى تناقضها الرئيسي ليس فيما بينها ، بل بينها وبين الفكر الشوفيني المتخلف الذي تنشره قوى الإسلام السياسي ومَن يسير في ركاب محاصصاته السياسية واساليب عمل عصاباته المسلحة وكل ما جرَّت اليه وطننا من مآسي وآلام وكوارث يعاني منها شعبنا كامتداد لسياسة البعثفاشية المقيتة ونظامها الإجرامي .
وفي اسوء الحالات يتجه هذا الهجوم على الحزب الشيوعي العراقي من قِبل مَن عاشوا في بيئته يوماً ما نحو النفور الشخصي ، خاصة فيما يتعلق بقيادة الحزب ، الذي يتجسد من خلال الموقف الشخصي من هذا الكادر الحزبي او ذاك ، وجعل كل التنظيم الحزبي ، من خلال ذلك ، رهيناً بالعواطف اكثر مما هو عليه بالمبادئ . وهذه لعمري كارثة الكوارث التي تؤطر نشاط انسان يساري التوجه تقدمي الأفكار.
جل ما نستطيع قوله الى كافة الأصدقاء الأحبة الذين يعون ، بدون ادنى شك ، طبيعة الكوارث التي يمر بها وطننا اليوم بسبب سياسة احزاب التخلف الفكري والجريمة المنظمة والإنفلات الأمني والإنهايار الإقتصادي والتدهور الثقافي والتمزق الطائفي والتوجهات العنصرية والمناطقية والعشائرية التي اوجدتها الاحزاب الحاكمة ومن يسير في ركابها ، يتعلق بالدعوة الصادقة للتخلي عن وضع الحزب الشيوعي العراقي ، حزبهم او حزب آباءهم بالأمس ، على راس رمح هجماتهم التي لا يستفيد منها إلا الإعلام الرجعي الشوفيني الطائفي المتخلف الذي يوظف هجماتهم هذه لا لإنسجامه مع توجهاتهم السياسية ، بل بالعكس فإن عداءه لهم لا يقل عن عداءه للحزب الشيوعي العراقي وكل توجهاته الفكرية، بل لتعميق شقة الخلاف بين القوى المؤهلة فعلاً لإبعاده عن الساحة السياسية العراقية بطروحاتها العلمية الحديثة ومناهجها التنويرية وافكارها الإنسانية لتحقيق الدولة المدنية الديمقراطية ، دولة السلام الإجتماعي والرفاه الإقتصادي والتلاحم الحضاري مع مجتمعات العالم اجمع .
الدكتور صادق إطيمش






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماجينا يا ماجينا
- متى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ؟
- ما يخططه الإسلام السياسي للمحكمة الإتحادية في العراق
- متى ... صرخة بلا صدى
- بَرزَ الثعلب
- قافلة الموت
- وحدة القوى المدنية الديمقراطية ضمانة التغيير المنشود
- قطارا الموت
- ثورة تشرين والمعادلة الصعبة
- تفكيك دولة المكونات في العراق من خلال تفكيك مقوماتها الفكرية
- - يتهمني البعض -
- ثورة تشرين واشكالية التنظيم والتمثيل
- ماذا بقي لنا من الشرف في دولة الإسلاميين الأشراف جداً ؟
- آفاق أفرزتها ثورة شباب تشرين
- بداوة القرن الحادي والعشرين
- الى اليسار در
- لماذا يكره الإسلاميون الجمال والفرح ؟
- تبريرات فقهية جديدة لجرائم الإسلاميين
- كَفا كُم .......
- هذيان الرعب ورفسات الموت


المزيد.....




- -ليالي الفارسية-.. قائمة بـ16 من أجمل فنادق البوتيك في إيران ...
- الانتخابات الإقليمية في فرنسا: فشل ماكرون ولوبان في تحقيق ال ...
- بالفيديو..شاب يعتدي على فتيات بسبب النرجيلة في روسيا
- باشينيان يعلن فوز حزبه -العقد الاجتماعي- في الانتخابات البرل ...
- الجيش اللبناني مهدد بالانهيار - التليغراف
- أضرار جسمية لاستخدام الهرمونات في تضخيم العضلات
- رغم التفاؤل في إيران وأوروبا.. واشنطن ترى أن الاتفاق النووي ...
- وسط ترحيب أميركي.. رئيس الحكومة الليبية يعلن إعادة فتح الطري ...
- أحجار جنوب أفريقيا التي هرع الآلاف للبحث عنها ليست ألماسا
- أمريكا تهدد الصين بالعزلة الدولية إذا لم تساهم في الكشف عن م ...


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق إطيمش - رأس الرمح دوماً