أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - العقلية الامريكية المكيافيلية في التعامل مع اطراف نزاع الصحراء الغربية















المزيد.....

العقلية الامريكية المكيافيلية في التعامل مع اطراف نزاع الصحراء الغربية


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 6887 - 2021 / 5 / 3 - 19:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل المؤشرات تشير الى اعتماد إدارة John Biden ، حل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السابق James Becker لنزاع الصحراء الغربية " اتفاق الاطار "..
ما يثير الملاحظة في العقلية الامريكية ، انها تمتاز بالمكيافيلية في التعامل مع اطراف النزاع ، واي نزاع مطروح في الساحة الدولية .. فالمواقف التي تتخذها الإدارة الامريكية ، والتصريحات التي يخرج بها مسؤولوها ، تجعل كل اطراف النزاع مرتاحين مبسوطين ، وكأن ما حصل يصب في خدمة مصالحهم .. في حين الإدارة الامريكية التي تعرف متى تتقدم ومتى تتراجع ، تحتفظ لنفسها بميزة جرجرة الصراع ، بطريق لا يثير حفيظة او قلق احد ، رغم ان واشنطن حين تتصرف مع اطراف النزاع لأية قضية ، فهي تنطلق من مصالحها الخاصة ، وليس من مصالح اطراف النزاع المتناقضة ...
فبالرجوع الى الندوة الصحافية للناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية السيدة Julina Porter ، ومن خلال الرجوع الى المكالمة الهاتفية ل Antony Blinken ، مع وزيري خارجية الجزائر والمغربي ، بوقادوم ، وبوريطة .. سنلمس الغموض في التعابير المستعملة ، وسنلمس فنية الدبلوماسية الامريكية عند اثارة العلاقات الثنائية بين أمريكا وبين النظامين المغربي والجزائري ، لكن دون تناول الموضوع الأساسي الذي يبحث عنه الطرفان المتصارعان ، الذي هو تحديد الموقف من نزاع الصحراء ( الظهور بالتجاهل ).. وهذا الأسلوب في التعامل ، وفي التخاطب ، يترك النظامين المغربي والجزائري في حيرة من امرهم ، لان الأساس الذي كان يصبو اليه النظامان ، هو انتزاع موقف أمريكا من نزاع الصحراء ، يمكن لكل واحد منهما تفسيره بما يخدم وجوده بالأساس ، ما دام ان الصراع بين النظامين ، هو صراع وجود ، قبل ان يكون صراع حدود ..
وبعد ان تبين ان ما روج له الموقع Axios الأمريكي عاري من الصحة ، لأنه يتناقض كليا مع فحوى المكالمتين اللتين اجراهما Antony Blinken ، مع كل من ناصر بوريطة ، وبوقادوم .. ويتناقض مع ما يجري على ارض الواقع ، من خلال تصريحات المسؤولين الأمريكيين الذين رموا وبالفن في الهامش ، اعتراف Donald Trump المقلب بمغربية الصحراء .. سيزيد تصريح السيدة Jalina Porter ، من خلال الندوة الصحفية التي أجرتها مؤخرا ، الغموض في غموض ، وسيكشف تصريحها عن فنية الدبلوماسية الامريكية ، عند ترك الوضع مضببا دون الانتصار لجهة ما من جهات الصراع .. وهو ما يدفع بأطراف النزاع الى تفسير التصريح الأمريكي للسيدة Jalina Porter ، الى تفسيره لحساب مصلحته ...
لكن إنْ نحن تمعنا في اصل التصريح ، والغاية التي كانت تشير اليها الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية ، والحل النهائي للوصول الى تسوية دائمة ، وهذا يمكن استنباطه من دلالات بين السطور... ، فهي كانت وبأسلوب مكيافيلي ، تبشر بموقف سيرضي كلا اطراف النزاع ... لكن انْ تمعنا اكثر في هذا الحل الذي سيطوي صراعا دام لما يزيد عن خمسة وأربعين سنة خلت ، فهو سيكون على حساب المغرب وضده ... وهنا فالسيدة Jalina Porter ، وشأن المكالمة الهاتفية بين Antony Blinken ، وبين ناصر بوريطة ، وبوقادوم ، تبشر بحل سيكون طبق الأصل لحل James Becker ، الذي سيوجه ضربة قوية لمغربية الصحراء ...
وكما هو معروف ، فان الحل الذي تبناه James Becker ، و هو نفس الحل كان سيسير عيله Christopher Ross ، لانهما يعتبرانه وحده الحل الديمقراطي .. يقتضي بمنح الصحراء الغربية حكما ذاتيا لمدة خمسة سنوات ، يجرب فيه الصحراويون نظام الحكم الذاتي ، وليقرروا من بعد إمّا الاستمرار في ظل هذا الحكم انْ اعجبهم وراقهم ... والاّ سيتم الحسم في الحل النهائي للنزاع ، من خلال تنظيم استفتاء تحت اشراف الأمم المتحدة ، يقرر فيه الصحراويون إمّا الحكم الذاتي ، او الاندماج الكلي مع المغرب ، او يقررون الاستقلال وتأسيس الجمهورية الصحراوية التي هي موجودة أصلا .... وهنا فانه بمجرد القول بالاستفتاء وتقرير المصير ، يعني اتوماتيكيا انّ المغرب يحتل الصحراء ، وانها ليست مغربية كما زعم Trump ، وإنْ كان اعترافه تبليدا ( بليد ) للنظام المغربي الذي قايض فلسطين بالصحراء .. أي انه عند التصويت ، ستكون نتيجة الانفصال قد تعدت 90 في المائة من المصوتين ..
فاذا كان النظام المغربي قد قبل بحل James Becher الذي عُرف باسم اتفاق الاطار .. ، وعندما اتضحت خطورته التي يخفيها الاستفتاء في المرحلة الأخيرة من المسلسل ، والتي تعني الانفصال .. عاد ورفضه من جديد ... فهل في هذه المرة سيقبل النظام المغربي ، ام انه سيرفض حل إدارة John Biden ، الذي هو نسخة منسوخة عن اتفاق الاطار لJames Becher .. ام انه سيحاول كالسابق اللعب على الوقت ريثما تتغير الظروف ، او انتظار مجيء رئيس امريكي جديد ، قد يوافق على حل الحكم الذاتي الذي يعتبره النظام المغربي ، الحل الواقعي الذي يجسد حالة لا غالب ولا مغلوب ...
وهنا ، ماذا عن الجزائر التي حاول وزير خارجيتها بوقادوم ، من خلال المكالمة الهاتفية التي اجراها مع Antony Blinken ، ان يثير قضية الصحراء وفشل في ذلك ، لتهرب هذا الأخير الذي حصر المكالمة في القضايا الثنائية بين النظام الجزائري وبين أمريكا .. وهو نفس الشيء حصل اثناء المكالمة الهاتفية مع ناصر بورريطة ، حين ركز على العلاقات الثنائية بين أمريكا والمغرب ، دون اعطاءه فرصة للتحدث عن نزاع الصحراء ، خاصة فشله في انتزاع تصريح ، بخصوص اعتراف / مقلب Trump بمغربية الصحراء ...
في الندوة الصحافية التي عقدتها الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الامريكية ، السيدة Jalina Porter . قالت " ... .. ان واشنطن تجري هذه الأيام اتصالات مكثفة مع طرفي النزاع / يجب التسطير على طرفي النزاع / قصد تهدئة الوضع في الصحراء الغربية / يجب التسطير على تهدئة الوضع في الصحراء الغربية / ..... ان الإدارة الامريكية تتشاور مع الأطراف حول أفضل السبل لوقف العنف / سطروا على كلمة العنف / .... الى وجود هدف لتحقيق تسوية دائمة ... / سطروا على كلمة تسوية دائمة / .... الخ " ..
1 ) " ... واشنطن تجري هذه الأيام اتصالات مكثفة مع طرفي النزاع .. " .. ان اول ملاحظة عن هذه الجملة في تصريح الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الامريكية ، هو استعمالها الجملة الغامضة التي تزيد الغموض غموضا ، وهي " .. طرفي النزاع .. " .. فهل المسؤولة الامريكية تقصد بطرفي النزاع ، النظام المغربي والنظام الجزائري ، وكما اكدت ذلك المكالمة الهاتفية بين Antony Blinken ، وبين الجزائر التي هي من خلال كل خرجاتها ، ومناوراتها ، هي طرف رئيسي في الصراع .. ام ان المقصود بكلمتي " .. طرفا النزاع .. " ، هما النظام المغربي ، وجبهة البوليساريو التي هي احدى المديريات الأساسية لوزارة الخارجية الجزائرية ، وهي في نفس الوقت احدى مديريات المديرية العامة للمخابرات الجزائرية ، وطابورا تابعا للجيش الجزائري ...
فاذا كان المقصود ب " .. طرفي النزاع .. " النظام المغربي والنظام الجزائري ، فان القصد صحيح لا يعتريه الشك من حيث اتى ... لكن انْ كان القصد من جملة " .. طرفا النزاع .. " ، النظام المغربي وجبهة البوليساريو.. فالإدارة الامريكية هنا ، تكون بمن وضع دولة ومنظمة انفصالية في كف واحد ، وساوى بينهما بتجاهل العراب المؤسس للجمهورية الصحراوية التي هي الجزائر ...
وانْ اغمض النظام المغربي اعينه ، ودفن رأسه في التراب ، وقبل الجلوس الى الطولة مع الجبهة ، فهنا السؤال لناصر بوريطة . اين اقوالك من انّ النظام المغربي لن يتحاور مع البوليساريو ، لانهم لا يعترف بهم ، ويصر فقط على التحاور مع راعيهم الذي هو النظام الجزائري .... وهنا اذا قبل النظام المغربي ان يجلس للتحاور مع الجبة ، ومن دون النظام الجزائري ... فالسؤال .. على ماذا ستتحاورون ، وعلى ماذا ستتفاوضون ... والجبهة تطرح فقط الاستفتاء وتقرير المصير المؤدي الى الانفصال ... فهل ستتفاوضون على تقرير المصير من خلال قبولكم للحل الأمريكي الذي الإعلان عنه على البواب ، والذي هو نسخة منسوخة عن اتفاق الاطار ل James Becher ... وماذا اذا فشلت المفاوضات وهي فاشلة حتى قبل وقوعها ... فاذا قبل النظام المغربي بالجلوس للتفاوض مع الجبهة دون الجزائر ، سيكون هنا بمن يؤكد من جديد ، اعترافه بجبهة البوليساريو كممثل شرعي وحيد الشعب الصحراوي ، كما اقر ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 34/37 الصادر في سنة 1979 .. وسيكون بمن يقر بالهزيمة وبالفشل .. رغم انه اعترف بالجبهة حين جلس يفاوضها مرات عديدة ، تحت قبة واشراف الأمم المتحدة ، ورغم انه اعترف بالجمهورية الصحراوية ، وبالحدود الموروثة عن الاستعمار في يناير 2017 ، ونشر اعترافه هذا بالجريدة الرسمية للدولة عدد 6539 .. فاعلان الفشل بعد ضياع خمسة وأربعين سنة من التضحيات ، تحملها الشعب المغربي المُجوّع ، والمفقر ، وابناءه الذين سقطوا بالآلاف في الحرب .. ، يعني حتمية سقوط النظام ، وحتمية توزيع المغرب كغنيمة ، بعدما قسم الصحراء كغنيمة مع موريتانية بمقتضى اتفاقية مدريد الغير قانونية ...
2 ) " .. تهدئة الوضع .. " . والسؤال هنا . ماذا تقصد السيدة Jalina Porter من كلمة " .. تهدئة الوضع .. " . هل تقصد الاحتجاجات التي يقوم بها الانفصاليون في الأقاليم الجنوبية التي يسيطر عليها النظام المغربي ... وتقارير منظمات حقوق الانسان ، وتقارير الصحافيين ، والمحامين الأوربيين الذين يمنعهم النظام المغربي من دخول الصحراء بدعوى انها اطراف منحازة ... ام ان السيدة Jalina تقصد ما يجري بالمنطقة العازلة التي من المفروض ان تكون تحت سيادة الأمم المتحدة ... وهنا وللجواب ... سننتقل الى المحور الثالث ادناه ..
3 ) " .. وقف العنف .. " .. ان استعمال السيدة Jalina Porter لكلمة " العنف " ، كان مقصودا ، واثار الخلط لذا اطراف النزاع معا .. فهو من جهة يدعم خطابات النظام المغربي الذي ينفي بالمرة وجود حرب في الصحراء .. ومن جهة فإذا كان لكلمة العنف مدلولات متنوعة ، فما المقصود من كلمة Jalina ، عندما استعملت كلمة العنف ، ولم تستعمل كلمة حرب كما يدعي النظام الجزائري ، وتتدعي جبهة البوليساريو ... واذا كنا نتفهم توصيف ما يجري بالمناطق الخاضعة للنظام المغربي بكلمة عنف ، فهل ما يجري بالمناطق العازلة ، هو حرب ام انه عنف .... واذا كانت الحرب تعني سقوط موتى ، وسقوط جرحى من قبل الطرفين المتنازعين .. واذا كانت الحرب تعني اغتنام الذخائر من قبل المتحاربين ، وتعني سقوط اسرى في صفوف الجانبين .. وهذا لم يحصل اطلاقا ... فان توصيف السيدة Jalina لما يجري بالمنطقة العازلة بالعنف ، يبقى التوصيف الدقيق لمناوشات لم تعرها الصحافة الدولية ، ولا الفضائيات الدولية باستثناء الصحافية والفضائيات الجزائرية ، أهمية تذكر .... انّ تحضيرات الجيش المغربي ، وتجهيزاته المختلفة ، والمتنوعة ، واستفادته من ثلاثين سنة من حالة اللاّحرب واللاّسلم ، قد اعطته المكانة اللائقة في ضبط كل التطورات الممكن حصولها ، والتي قد تتطور الى حرب مع النظام الجزائري الرابح فيها خاسرها ...
4 ) " ... وجود هدف لتحقيق تسوية دائمة للنزاع في الصحراء الغربية ... " . تعتبر هذه الجملة الأساسية ، هي محور ومرتكز كل ما جاء في التصريح الصحافي للسيدة Jalina Porte ، وما كان لها ان تمارس التمويه الدبلوماسي ، والغموض السياسي .. لو لم تكن قد استشارت مع فريق من المختصين يعمل من وراء الستار ، وهو فريق الظل الذي يحدد مسارات قرارات الإدارة الامريكية ، بمختلف درجات قوتها .. فماذا تقصد السيدة Jalina ب " .. تسوية دائمة للنزاع في الصحراء الغربية .. " ..
أولا . انّ حرصها على استعمال كلمة الصحراء الغربية ، وبالعقيلة الامريكية ، هو إشارة الى تشطيب إدارة John Biden ، على اعتراف Donald Trump بمغربية الصحراء .. فلو احتفظت الإدارة الديمقراطية بهذا الاعتراف الترامبي Trump ، لاستعملت مثله مصطلح الصحراء المغربية .... ومن جهة هل المقصود ب " .. السلام الدائم .. " ، انّ هذا السلام سيكون مضمونا أمريكيا ، او سيكون مضمونا امميا من خلال مجلس الامن ... وهل خطة السلام هذه ستطرحها الإدارة الامريكية ، ام انها ستكون خطة من انجاز مجلس الامن .. وهنا ما موقف اطرفا النزاع الرئيسيين ، الذين تبقى لهما الكلمة الأخيرة عند الفصل النهائي في النزاع ...
وامام فشل اية مفاوضات حتى قبل ان تقع بين أطراف النزاع ، وهو فشل حتمي ... ما المقصود في فكر الساسة الامريكان من . " .. تسوية دائمة .. " طبعا من المفروض انها سترضي كل اطراف النزاع ....
فمن خلال التمعن جيدا في المشروع الأمريكي ، وفي غياب توافق وتقارب الرؤية بين اطراف النزاع المتباعدين .. فان الحل الوحيد الذي سيرضي الجميع ، وهو مخطط خطير على المدى المتوسط ، وليس بالمدى البعيد .. يبقى استنساخ نسخة من اتفاق الاطار الذي خرج به James Becker ، بإرضاء النظام المغرب بحل الحكم الذاتي الذي يتمسك به وحده ... لكن الجديد الذي سيحصل هذه المرة ، هو التمديد في عمر هذا الحكم ، من خمسة سنوات الى عشرة سنوات .. وبتوفر ضمانات دولية ، وضمانات الأمم المتحدة ، ومجلس الامن ... فالجزائر والجبهة ، قد وأكرر قد يقبلان به ، لانهما فقدا اية ثقة في الأمم المتحدة التي تخلت عنهما بعد التوقيع على اتفاق 1991 ...
وبعد انقضاء العشر سنوات من الحكم الذاتي ، عندها سيطرح المحور الثاني من اتفاق الاطار ، الذي هو الاستفتاء وتقرير المصير، ليعبر الصحراويون عن ارادتهم وبكل حرية .. هل يريدون البقاء في إطار الحكم الذاتي ، ام يريدون الاندماج مع المغرب ، ام يريدون الانفصال وتأسيس دولتهم الموجود أصلا ....
ان تمديد عمر الحكم الذاتي لعشر سنوات بدل خمسة ، سيبعد شبح سقوط النظام المغربي المهدد بذهاب الصحراء .. وسيعطي للنظام المغربي فرصة جديدة للإصلاح السياسي والاقتصادي العميق ، لبناء الدولة الديمقراطية ، وحتى يقف على رجليه لمواجهة نتائج الاستفتاء اذا تم تنظيمه بعد مرور عشر سنوات ... لكن هذا الحل رغم خطورته في المرحلة النهائية منه ، والتي يخفيها الاستفتاء .. يبقى حلا وقتيا للعب على الوقت ، ولجرجرة النزاع بما قد يفرض تغييره اذا حصلت تطورات دولية ، او محلية تجعل من تنظيم الاستفتاء امرا مستحيلا ... ويتوقف هذا على طبيعة العلاقات التي ستنسج بين النظام المغربي ، وبين حكومة الحكم الذاتي ، ويتوقف على طبيعة العلاقات التي ستنسج بين الشعب المغربي ، وبين الشعب الصحراوي الذي اعترف به النظام المغربي عندما اعترف بالجمهورية الصحراوية ، وبالحدود الموروثة عن الاستعمار في يناير 2017 : الجريدة الرسمية عدد 6539 ..
والخلاصة ان الاستفتاء لن يكون ابدا .. والصحراء لن تنفصل عن المغرب .. لان قرار أي حل في الصحراء ، هو بيد أمريكا ، ودول الفيتو بمجلس الامن ... وهؤلاء ضد أي حل ، عدا حل بقاء القضية معلقة ... فالصحراء تستعمل في استنزاف المنطقة ، وتكبيلها ، وفرملة أي تنمية تستفيد منها شعوب المنطقة ..






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألاسباب الحقيقية وراء فرض حالة الطوارئ في المغرب .
- المحكمة العليا الاسبانية وقضية زعيم البوليساريو ابرااهيم غال ...
- رد واشنطن ورد مدريد لم ينتظر طويلا . النظام المغربي معزول .
- هل إسبانيا في ورطة ؟
- تحليل الغاية من تنظيم الاستحقاات السياسية في المغرب
- هل الملك مريض طريح الفراش بين ( الحياة والموت ) ؟ - مستقبل ا ...
- الجمهورية
- السيدة نبيلة منيب الامينة العامة لل - حزب الاشتراكي الموحد -
- حزب الرئيس الفرنسي في مدينة الداخلة / مفاوضات الصحراء / عضوي ...
- هل اصبحت موريتانية محمية ، او حديقة خلفية للنظام المغربي ؟
- هل النظام المغربي مقبل على تنزيل نظام الحكم الذاتي على الارض ...
- إدارة الرئيس الامريكي - جون بايدن - تسحب اعتراف الرئيس دونال ...
- هل يخاف النظام المغربي الجواز الامريكي / صدور احكام تثير الش ...
- النظام الجزائري التائه الفاقد للبوصلة / الاغتيالات بالجزائر ...
- صراع ضد الداخل ام صراع ضد الخارج ... توالد الافكار ..
- أبواق النظام الجزائري
- مجلس الامن على ابواب دورة ابريل 2021 بشأن نزاع الصحراء
- القمع الذاتي والحظر الذاتي
- تفجيرات مدريد في 11 مارس 2004
- السياسة


المزيد.....




- بايدن يمدد -حالة الطوارئ الوطنية- الخاصة بسوريا عاما آخر
- مفاوضات فيينا.. واشنطن تنفي تقديم بوادر أحادية وطهران تتحدث ...
- على سبيل المواساة
- وقف توزيع الملايين من جرعات لقاح -جونسون أند جونسون- المضاد ...
- الحرب في أفغانستان: الولايات المتحدة ترسل تعزيزات عسكرية لتأ ...
- إصابات كورونا تتجاوز 15 مليون حالة
- مسلحون يختطفون طلبة جامعيين في جنوب نيجيريا
- الصحة الأردنية: اتخذنا إجراءات لمنع دخول المتحور الهندي
- نائب وزير الدفاع السعودي يستقبل قائد الجيش الباكستاني
- خدام يكشف في مذكراته أسباب هزيمة العرب في حرب 67


المزيد.....

- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - العقلية الامريكية المكيافيلية في التعامل مع اطراف نزاع الصحراء الغربية