أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - قلبي فقد واو العطف مبكرا !














المزيد.....

قلبي فقد واو العطف مبكرا !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 6865 - 2021 / 4 / 10 - 19:41
المحور: الادب والفن
    


فتحتُ بابي وخرجتُ عن المألوف
تودّعني
حفنة من الفراغ المريب
فطاب لي المقام خارج دائرة الشك
واليقين
حشرتُ نفسي في نقطة ضوء
بعيدة المدى..

أفكاري تسقط امامي
على رقعة الشطرنج
في معركة السبعين جولة
انا ملكُ الهزائم
هربتُ من اول صرخة في وجهي
واطلقتُ ساقيّ للريح لكنها
تعثّرت باذيالي
وأبت أن تنقذني من وحل المفاجأة..

قلبي فقد واو العطف مبكرا
وها أنا اكرّر المحاولة تلو الاخرى
حتى امتصّ التكرار رحيق أيامي
ابحث في قسمات الاسماء المستعملة
وتجاعيد الازمنة المطليّة بالمساحيق
عن وجه لا يشبه وجهي
الاّ بالاسم
وبلون البشرة المثير للشبهات..



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مساء الليل...ايها النهار !
- مساءُ الليل...ابها النهار
- القُبل الافتراضية لا تسد الرمق
- القُبل الافتراضية لا تسدّ الرمق
- ديمقراطية قوم عند قوم مصائب - قصيدة
- الغيوم تغازل السماء علنا..
- الطُرقات لا تكترث للخُطى المبعثرة
- ألف باء الوصال والجفاء
- سكارى وما نحن بسكارى
- إمرأة تشبه المستحيل...
- سبعون خطوة في الاتجاه الخطأ...ولستُ نادما !
- آه من آخر المشوار...
- ومن الحب ما فشل !
- إبتسامات تحت الحراسة المشدّدة
- أغراب...وبقايا أهل وبضعة أحباب
- أخذتني الهموم على حين غرّة...
- قصائدي ما زالت حبرا على ورق !
- هذا هو أنا...فمن أنتم يا هؤلاء؟
- أين...وكيف...ثم متى؟
- وجوه مستعارة من هنا وهناك..


المزيد.....




- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - قلبي فقد واو العطف مبكرا !