أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - سبعون خطوة في الاتجاه الخطأ...ولستُ نادما !














المزيد.....

سبعون خطوة في الاتجاه الخطأ...ولستُ نادما !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 6839 - 2021 / 3 / 13 - 21:31
المحور: الادب والفن
    


طريقي يحرسها اشباح مقنّعون
ونساء ثملات
في حالة صحو مُفتعل
أحصي بلا ندم سبعين خطوة
متعثّرة
وفي الاتجاه الخطأ
على سلالم الأبجدية وخرائط التشرّد
المزوّدة بكاميرات المراقبة
وأسلاك الشكوك الشائكة
أبدأ من حيث يتلاشى أمام سمعي
وبصري معنى النهاية
فأنا اكره النهايات
ولا تهيّج غرائزي الحيوانية لذّة البدايات
وآمالي مازالت مُدرجة
على لوائح الحضور والغياب
لا يراها ذوو العيون الواسعة الانتشار
لأنّني دفنتها تحت أكوام من الابتهالات
في معابد آلهة مفتوحة الذراعين
في السرّاء والضرّاء
لمن فقد ظلّه الوحيد سهوا
وتقطّعت به السُبل...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آه من آخر المشوار...
- ومن الحب ما فشل !
- إبتسامات تحت الحراسة المشدّدة
- أغراب...وبقايا أهل وبضعة أحباب
- أخذتني الهموم على حين غرّة...
- قصائدي ما زالت حبرا على ورق !
- هذا هو أنا...فمن أنتم يا هؤلاء؟
- أين...وكيف...ثم متى؟
- وجوه مستعارة من هنا وهناك..
- أما زال الاخطل في حالة سكر؟
- عناق إستكشافي..
- موطيء قدم...في مكان ما
- احلام يقظة جاهزة للبيع
- الحديث ذو شجون...بعضها من شجوني !
- يا قلبي... إحذر التقليد !
- الذكريات تستيقظ في الخامسة صباحا..
- كمين عاطفي غير محكم..
- من هنا إلى هناك...ذهابا وايابا
- ممنوع الوقوف على حافّة الانهيار..
- دعوني أغرّد خارج السرب..


المزيد.....




- الفنان الأمريكي ماكلمور يفتتح جولة «فلسطين حرة» من دبلن ويتع ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - سبعون خطوة في الاتجاه الخطأ...ولستُ نادما !