أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - قصائدي ما زالت حبرا على ورق !














المزيد.....

قصائدي ما زالت حبرا على ورق !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 6822 - 2021 / 2 / 23 - 18:01
المحور: الادب والفن
    


يقف النهارُ
في مفترق العمر
على ساق واحدة من شعاع متموّج
وخيوط مذهّبة
يقرأ معلّقة صنّّاجة العرب
"ابو بصير"
ويمدّ رقبته المصقولة بالفرح السماوي
ليعانق من حرمته الاقدار
من القدرة
على قراءة ما خلف السطور
والبحث المجدي
عن "بقايا من بقاياه..."
تحت خرائب الازمنة
ومدافن الكلمات التي خلفتها
جحافل من شعراء مجانين
تدثروا بالحروف المبهمة
خشية الضياع
بين ثنايا الكتب المكدّسة
فوق رفوف دكاكين العرض والطلب
او فقدان زمام المبادرة
حين تستيقظ أفاعي الشعر النائمة
تحت رماد الانتظار
وتطالب بحقها "الشرعي"
من بهجة الحياة...








































،


.

ا



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا هو أنا...فمن أنتم يا هؤلاء؟
- أين...وكيف...ثم متى؟
- وجوه مستعارة من هنا وهناك..
- أما زال الاخطل في حالة سكر؟
- عناق إستكشافي..
- موطيء قدم...في مكان ما
- احلام يقظة جاهزة للبيع
- الحديث ذو شجون...بعضها من شجوني !
- يا قلبي... إحذر التقليد !
- الذكريات تستيقظ في الخامسة صباحا..
- كمين عاطفي غير محكم..
- من هنا إلى هناك...ذهابا وايابا
- ممنوع الوقوف على حافّة الانهيار..
- دعوني أغرّد خارج السرب..
- ثلاثُ إبتسامات من فائض البهجة..
- الليلة الماضية لم تمض بعد...
- فضّلتُ موائد اللئام على مضض...
- ثرثرة فوق الفرات...
- قلب مترامي الأشواق...يكاد يشبهني !
- تأبّط شرّا...وهاجر سرّا


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - قصائدي ما زالت حبرا على ورق !