أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - قلب مترامي الأشواق...يكاد يشبهني !














المزيد.....

قلب مترامي الأشواق...يكاد يشبهني !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 6776 - 2020 / 12 / 31 - 17:17
المحور: الادب والفن
    


أرسم في يوم غائم زهرة عباد الشمس
في راحة يدي اليمنى
وأدخل من نافذة الذكرى
بثياب السهرة
اعانق طيفا ملتصقا في اهداب الامس
واقول لمن يسمعني:
يا قلبي أخلع عنك رداء اليأس
فيردّ عليّ؛ لا بأس !

أرمي أمنية في بستان من قُبل
وزهور وعناق
فتخضرّ على شفتيّ العطشى
احلام العشاق
أدنو نحو حبيب مفترض
يتراى قدّامي فرحا
مبتسما
يشبه قلبا مترامي الأشواق.

اراقب عن كثب إغراءات الليل
وهو يطالبني بالنسيان
يوعدني بنجوم ناهدة
هربت للتوّ ( كما قال) من بيت الطاعة
ترقص بالمجان
عارية القدمين
لا يعنيها شيئا أن كنت نبيا معتكفا
في صومعة
ام شاعر (مجهول الأبوين)
يتصعلك في بلدان لا تدرك مغزى
كونك إنسان !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تأبّط شرّا...وهاجر سرّا
- ليالي الأنس في المنفى !!
- إسمي فعل مضارع ناقص!
- قناع واحد وثلاثة وجوه مستديرة...
- عناقيد الذكريات دانية القطوف دائما...
- عُراة...حتى من ورقة التوت !
- زعفران الشجن
- قصيدة ليست في متناول العيون..
- شاعر يلتهم فقاعات الهواء ضاحكا
- قلبي متّهم بالطاعة العمياء لذات الخال والخلخال !
- كلمات خرساء تتلفّت في الطرقات
- رحلت سنيني في زوارق من ورق
- مزّقت بين اصابعي كفني
- سؤال يطرح نفسه نيابة عنّي
- في بلد مُباح...ومُستباح
- ما عاد يعنيني ما تقول قصائدي
- لقاء قبل فوات الأوان بدقائق!
- قلبي متحف للآثار العاطفية
- أتعلّم النهيق على أيدي آلهة البهائم
- سماء عراقية الشجن


المزيد.....




-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - قلب مترامي الأشواق...يكاد يشبهني !