أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - الحواس العشر-قصيدة














المزيد.....

الحواس العشر-قصيدة


عزالدين أبو ميزر

الحوار المتمدن-العدد: 6865 - 2021 / 4 / 10 - 14:44
المحور: الادب والفن
    


د.عزالدّن أبوميزر
الحوَاسُّ العَشْر ...
أأنَا كَذَلِكَ..؟ لَسْتُ أدرِي
أمْ تُرَاهُ الوَجْدُ يَكْشِفُ،
لَهْفَتِي الحَرَّى
وَهَوَايَ يَفْضَحُنِي،
وَيُشْعِلُ فِي دَمِي جَمرَا
وَتَذَوُّقِي لِلحَرفِ،
يَخْرُج مِنْ فمِي،
فَيُحِيلُهُ سِحرَا
وَيَذُوبُ إحسَاسِي بِهِ،
فَيَكَادُ يُنطَقُ قَبلَ أنْ يُقرَا
وَيَفُوحُ مِنهُ اليَاسَمِينُ،
يَصُبُّ فِي الأنفَاسِ عِطرَا
وَإذَا بِأشوَاقِي عَلَى شَفَتِي،
عصَافِيرٌ تُغَرِّدَ بَوْحَهَا شِعرَا
وَإذَا الحَوَاسُّ الخَمسُ،
تُصْبِحُ بَعدَهَا عَشرَا
وَأنَا وَأنتِ بِغَيْرِ مَوعِدِنَا،
تَلَاقَينَا،فَصَارَ لِقَاؤُنَا عُسرَا
وَعَلَى سَرِيرِ اللّيلِ،
يغدُو عُسْرُنَا يُسرَا
وَاللّهْفَةُ الظَّمأى إلَهُ الحُبِّ،
يُجرِي تَحتَهَا الأموَاهَ نَهرَا
وَحَدِيثُنَا العُذرِيُّ يَملَؤُنَا
سَنََا وَيَزِيدُنَا طُهرَا
وَالكَونُ سِمْفُونِيَّةٌ تَشدُو
لَنَا ألْحَانَهَا سَكرَى
وَإذَا صَحَتْ فأخَالُهَا،
وَاللهِ سَوْفَ تَكُونُ،
فِي هَمْسَاتِنَا حَيْرَى



#عزالدين_أبو_ميزر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثمانون-قصيدة
- وَإنَّهَا عَن قَرِيبٍ تُنْشَرُ الصُّحُفُ.....
- أنتِ لي قدر
- أن كاذب إن قلت لا
- شوق وحنين
- أعود إليك
- ليست خربشة
- الفارج أنت-قصيدة
- قصّة الأطفال -صهيل الأصايل-والحلم
- هو أمر الله
- ننتظر الوعد-قصيدة
- قصيدة-أمثال-
- مَا كَانَ إفكََا يُفتَرَى
- نحن اليتامى
- التكتيك والانتصار
- من سواك لنا
- ما بين الجَهَلَة والعَقَلَة
- على الحق سنمضي
- هُوَ كَنَفُ الله.
- لحراس اللغة العربية


المزيد.....




- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...
- حزب محافظ يتهم مهرجان زيورخ السينمائي بالمبالغة في انتقاد إس ...
- سؤال برلماني بشأن تصريحات مدير الأوبرا واعتذار عدد من الفنان ...
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم فيلم نازا ويحاول التنصل من جرا ...
- -استقالة رئيس الأوبرا المصرية وانسحاب الفنانين-.. تصريح عن - ...
- تولستوي في صدارة الكتب الأكثر مبيعا في البرازيل بفضل لاعب كر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين أبو ميزر - الحواس العشر-قصيدة