أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محسن ابو رمضان - بخصوص كثافة القوائم الانتخابية














المزيد.....

بخصوص كثافة القوائم الانتخابية


محسن ابو رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 6862 - 2021 / 4 / 7 - 12:57
المحور: القضية الفلسطينية
    


نشرت لجنة الانتخابات المركزية ستة وثلاثون قائمة انتخابية معتمدة لانتخابات المجلس التشريعي المزمع عقدها يوم ٢٢/٥.
تنوعت القوائم الانتخابية بالنسبة للتصنيف الفكري والسياسي بين ثلاثة قوائم تتبع حركة فتح وأربعة قوائم تتبع اليسار وقائمة واحدة تتبع حركة حماس والباقي توزع علي قوائم (مستقلة )رغم أن البعض منها مدعوما من بعض الأحزاب الرئيسية المتنافسة .
تنوعت الإجابات علي هذه الظاهرة الجديدة حيث بلغ عدد القوائم بانتخابات عام ٢٠٠٦ احد عشر قائمة فقط .
والسؤال هنا ما الجديد وما الذي دفع عشرات بل مئات الأفراد للانضواء تحت عناوين قوائم عدة فاقت التصور .
وهل هي ظاهرة صحية ام تعبير عن أزمة؟ .
يري بعض الكتاب والمحللين أن ذلك دليل عافية وتعبير عن حيوية المجتمع الفلسطيني ورغبة منة بالتغير ويري البعض الآخر أنها تعبير عن أزمة الحقل السياسي الفلسطيني بما يشمل الفاعليات السياسية والمجتمعية ونخبها المتعددة.
اجتهادي بهذا المجال يميل للراي الآخر لان آلية الانتخابات يجب أن تستند الي التنافس والتمايز بالبرامج الفكرية و السياسة والاجتماعية.
من الواضح أن الاهتمام بالبرامج ليس ذي جدوي لدي المجتمع او الغالبية العظمي منة حيث يصطف معظم مكونات المجموع الوطني وراء وثيقة الأسري.
وعلية فقد بات الاهتمام يميل أكثر الي الكتلة التي من الممكن أن تحقق المتطلبات المعيشية والاقتصادية خاصة بعد حصار طويل ومديد في غزة وبعد ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في كل من الضفة والقطاع والمعاناة التي يعيشها اهل القدس وكذلك المواطنين الذين يعيشون خلف الجدار او في منطقة ج .
وبعد اتضاح مظاهر الفساد وضعف ممكنات الحكم الرشيد الذي يستند الي آليات المسائلة والمحاسبة أصبحت مسألة فقدان الثقة للنخبة السياسية بكل مكوناتها تشكل المظهر الرئيسي لدي المواطنين .
اعتقد ان ظاهرة كثافة القوائم الانتخابية تكمن بادراك قطاع واسع من المواطنين بتأكل بنية النظام القديم بما يشمل نخبة السياسية وبعض القوي السياسية والمجتمعية المتحلقة حولة وذلك في كل من الضفة والقطاع كما يكمن بالرغبة بتوليد الجديد فهي ليست دليل عافية بل أحد أبرز تجليات مظاهر الأزمة .
من الهام الإشارة بأن توليد الجديد لا يتم وفق مظهر كثافة القوائم الانتخابية بصورة عشوائية وغير منظمة والذي لا يخلو من التفكير بتحقيق المكتسبات الفردية المرتبطة بالامتيازات والاستحقاقات الخاصة بعضو المجلس التشريعي من راتب مرتفع وغيرها من امتيازات اخري .
لا اعتقد ان البديل يكمن بقوائم تحمل صفة المستقلين او قوائم ذات طابع شبابي او اجتماعي رغم احترامي وتقديري لها ولنواياها الطيبة .
من المعروف أن المستقلين وغيرها من القوائم الأخرى حين يكونوا تجمعا لا يعودوا مستقلين بل يصبحوا حزبا او تكتلا سياسيا معينا.
وعلية فإن البديل يكمن بإنشاء تجمعا ذو رؤية فكرية وسياسية واجتماعية وحقوقية مختلفة عن ما هو سائد.
و اذا كانت الخارطة الحزبية بالانتخابات الراهنة قد أفرزت سيادة القديم بصورة من الصور خاصة اذا أدركنا أن توزيع حركة فتح علي ثلاثة قوائم رئيسية لا يبعدها عن بعضها البعض علي المستوي الفكري والسياسي هذا بالوقت الذي أكدت حركة حماس تواجدها كقوة رئيسية في إطار كتلتها الانتخابية الموحدة الأمر الذي يظهر بان النظام السياسي مازال يكمن بالاستقطاب الحاد بين حركتي فتح وحماس علي الرغم من مظهر التعددية التي برزت في حركة فتح انتخابيا.
و في ظل ضعف فرص قوائم المستقلين وغيرها من القوائم غير الحزبية وفق العديد من التقديرات واستطلاعات الرأي فان ذلك يستدعي التفكير بالجديد خاصة اذا أدركنا أن قوي اليسار قد أهدرت فرصة تاريخية بالوحدة ربما لا تتكرر وذلك بغض النظر عن المسبب الرئيسي وراء ذلك .
اعتقد ان الجديد المطلوب من الصعوبة بمكان أن يخرج من مكونات القديم الأمر الذي يتطلب العمل علي بناء ومن القاعدة الشعبية تيار ديمقراطي عصري حداثي وتقدمي يشق مجري جديد ويستند بالممارسة وليس بالتنظير فقط لحلقات مترابطة ببن الوطني والديمقراطي والحقوقي ويستند تحديدا لمفهوم العدالة الاجتماعية.
هناك قاعدة ممكن البناء عليها وهي الحراكات الاجتماعية والمطلببة والعديد من المثقفين التواقين للجديد .
انتهي .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة بالمشهد الانتخابي الراهن
- من سيشكل التيار الثالث بالانتخابات القادمة ؟
- لكي ينجح التحالف الديمقراطي هذه المرة
- قراءة أولية في نتائج حوارات القاهرة
- من اجل بيئة ممكنة للانتخابات
- الانتخابات والتيار الثالث
- بصدد القائمة المشتركة
- بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان
- في اليوم العالمي للتطوع
- في مغزى إعلان الاستقلال
- في مآثر الشهيد ياسر عرفات
- في نقد مقولة المثقف القلق
- جدل المثقفين بين روايتي 1948 و 1967
- بخصوص القائمة المشتركة
- في مقولة المحاصصة
- الانتخابات أية مقاربة لها؟
- قراءة في منهجية د. حيدر عبد الشافي تجاه التحديات الراهنة
- النظام السياسي الفلسطيني بين الرؤية النقدية والنظرة العدمية.
- بشير البرغوثي ذكرى دائمة التجدد
- مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يدعو لضمان حق التعل ...


المزيد.....




- لن تخمن ما بداخل هذا الكهف في تركيا.. كنيسة عمرها 1000 عام
- حلم لم يتحقق..ماذا حل بمشروع -أكبر مطار في العالم-؟
- الولايات المتحدة تقول إنها تعتزم المضي بصفقة بيع مقاتلات اف- ...
- شاهد: دعوى على نحّات في فرنسا لاستلهامه شخصية -تان تان- في ت ...
- محمد بن راشد: الإمبراطورية العقارية لحاكم دبي في بريطانيا - ...
- شاهد: دعوى على نحّات في فرنسا لاستلهامه شخصية -تان تان- في ت ...
- الولايات المتحدة تقول إنها تعتزم المضي بصفقة بيع مقاتلات اف- ...
- -أنصار الله-: هاجمنا أرامكو ومنصات الباتريوت وأهدافا حساسة ف ...
- صاروخ سلمي روسي يحبط خطة واشنطن لشن هجوم نووي
- مرض الكبد الدهني غير الكحولي: ثلاثة أعراض تشير إلى تلف الكبد ...


المزيد.....

- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية / كاظم حبيب
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني
- كتاب: - صفقة القرن - في الميدان / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- صفقة القرن أو السلام للازدهار / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محسن ابو رمضان - بخصوص كثافة القوائم الانتخابية