أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محسن ابو رمضان - في مآثر الشهيد ياسر عرفات














المزيد.....

في مآثر الشهيد ياسر عرفات


محسن ابو رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 6730 - 2020 / 11 / 12 - 12:53
المحور: القضية الفلسطينية
    


لم يكن الشهيد ياسر عرفات شخصية عادية .
لقد قاد الثورة الفلسطينية المعاصرة وعمل علي إعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية والتي تم الاعتراف بها ممثلاً شرعياً وحيداً لشعبنا علي المستوي الدولي عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة وعلي المستوي العربي من خلال مؤتمر الرباط للجامعة العربية عام 1974.
ما ميز ياسر عرفات قدرته علي بلورة الهوية الوطنية الفلسطينية في مواجهة سياسة الاحتواء او الهيمنة الأمر الذي دفعة لان يدفع ثمن فكرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل .
رغم البرغماتية العالية التي كان يتميز بها ياسر عرفات وذلك بخصوص المناورات والمبادرات السياسية الا انه وبنفس الدرجة وبشكل أكثر قوة كان يتميز بالصلابة والصمود وعدم الانحناء للعواصف.
لقد أثبت ذلك في حصاري بيروت عام 1982 والمقاطعة عام 2002.
كانت بوصلته فلسطين وطموحه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وكان يتميز بالنفس الوحدوي والحرص على الوحدة الوطنية واستقطاب كافة الفصائل والأحزاب في إطار المنظمة وذلك بالرغم من بعض الانتقادات حول آلية اتخاذ القرار وضرورة تحقيق القيادة الجماعية و الديمقراطية.
لقد كان يتقن فن إدارة الاختلاف داخل البيت الداخلي الفلسطيني في إطار الوحدة.
يستطيع التاريخ أن يسجل أن الشهيد ياسر عرفات كان رمزا للهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة لشعبنا.
لقد عرف العالم قضية فلسطين من خلال ياسر عرفات الذي أصبح من رموز حركات التحرر الوطني بالعالم اي مثل غاندي و مانديلا .
يسجل لياسر عرفات تمسكه بالثوابت الوطنية ورفضة لأية مقترحات تتجاوزها وهو ما أدى الي أن يدفع ثمن حياتية من أجلها.
عزائنا انه ترك لشعبنا إرثا وطنيا ومأثر بالتضحية والصمود يعتز بها.
أنتهي.



#محسن_ابو_رمضان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في نقد مقولة المثقف القلق
- جدل المثقفين بين روايتي 1948 و 1967
- بخصوص القائمة المشتركة
- في مقولة المحاصصة
- الانتخابات أية مقاربة لها؟
- قراءة في منهجية د. حيدر عبد الشافي تجاه التحديات الراهنة
- النظام السياسي الفلسطيني بين الرؤية النقدية والنظرة العدمية.
- بشير البرغوثي ذكرى دائمة التجدد
- مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يدعو لضمان حق التعل ...
- اجتماع الأمناء العامون والمجتمع المدنى
- اجتماع الأمناء العامين بين الغاية و الوسيلة
- التطبيع والتجربة الفلسطينية
- في تأصيل تجربة الاراضي المحتلة
- في أوهام التطبيع
- بالموقف من انفجار مرفأ بيروت
- بين الدولة واسلو
- النخبة السياسية والمهرجانات المشتركة
- السلطة بين المنظمة والدولة
- انتخابات للمجلس الوطني بين الخاص والعام
- في لقاء الحركتين الكبيرتين


المزيد.....




- قبيل جولة جنيف.. الخارجية الإيرانية: واشنطن باتت -أكثر واقعي ...
- -هجوم متعمد-.. الرئيس الأذربيجاني يتهم موسكو باستهداف سفارة ...
- حزب الله يدعو لوقف مسار -حصر السلاح-.. والجيش اللبناني يعرض ...
- نظام ترامب العالمي الجديد أصبح واقعاً… وعلى أوروبا أن تتأقلم ...
- سبعون منظمة غير حكومية تندد بمشروع إصلاح قوانين الهجرة المعر ...
- بشر بلا أسماء ومنازل تشبه الأقفاص.. شارع الشهداء بالخليل نمو ...
- نهاية درامية لجاك لانغ.. مداهمة أمنية لحفل وداعه بمعهد العال ...
- قتيلان في غارتين إسرائيليتين على بلدتي حانين وطلوسة جنوب لبن ...
- بين هرمز وجنيف.. مناورات الحرس الثوري تستبق محادثات إيران وأ ...
- أسرة عمران خان تطالب بزيارته بعد تقارير عن تدهور صحته بالسجن ...


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محسن ابو رمضان - في مآثر الشهيد ياسر عرفات