أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محسن ابو رمضان - بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان














المزيد.....

بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان


محسن ابو رمضان

الحوار المتمدن-العدد: 6757 - 2020 / 12 / 10 - 12:23
المحور: القضية الفلسطينية
    


بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان.


يصادف العاشر من ديسمبر من كل عام ذكري الاعلان العالمي لحقوق الانسان والذي تم اطلاقة بالعام 1948.
تم إطلاق الاعلان من قبل الأمم المتحدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية واستقرار مالات النظام الدولي علي كتلتين رئيسيتين واحدة رأسمالية بزعامة الولايات المتحدة والثانية اشتراكية بزعامة الاتحاد السوفيتي.
وعلية فقد جاء الاعلان نتاجا لتوازنات القوي الدولية وبما يساهم في عدم تكرار الحروب العالمية والتي تفتك بالبشرية علي الصعد الإنسانية والمؤسسية والعلمية والاقتصادية المختلفة .
جاء الاعلان علي انقاض الحروب والدمار ومن أجل الإنسانية وتضمن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وحق الشعوب في تقرير المصير والتي كانت تدعو له الكتلة الاشتراكية وكذلك الحقوق المدنية والسياسية والتي تشمل الحقوق الفردية والتي كانت تدعو آلية الكتلة الرأسمالية.
تضمن الاعلان الحقوق الجماعية للشعوب بما في ذلك الحق في تقرير المصير واستخدام كافة الوسائل الكفاحية من أجل طرد الاحتلال وكذلك الحقوق الفردية ومنها الحق بالرأي والتعبير والتجمع السلمي وغيرها من الحقوق كالانضمام للأحزاب والنقابات وغيرها من التشكيلات الاجتماعية.
يتعرض الاعلان العالمي لحقوق الانسان أسوة بمنظومة القانون الدولي للعديد من المخاطر وذلك بعد صعود اليمين المحافظ سدة الحكم بالعديد من البلدان وفي مقدمتها بالولايات المتحدة الأمريكية حيث لعب الرئيس ترامب دورا كبيرا في محاولة تقويضه واستخدام لغة التهديد وشريعة الغاب بدلا من سيادة القانون بالاستناد لآليات السوق والتجارة والخصخصة والربح بدلا من الاستناد الي القانون الدولي وبالقلب منة الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
استغلت دولة الاحتلال حالة التراخي بالمنظومة الدولية وخاصة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وتفكك الاتحاد السوفيتي وتصاعد اليمين الشعبوي المتطرف بالعديد من بلدان العالم وخاصة بالإدارة الأمريكية برئاسة ترامب لتمعن بإجراءات البطش والقمع بحق الشعب الفلسطيني ومحاولة تصفية حقوقه الثابتة والمشروعة واستبدال ذلك بفرض نظام من المعازل والبانتوستانات.
تستمر دولة الاحتلال بمحاولات فرض الوقائع الاستيطانية علي الارض وبناء منظومة من المعازل والابارتهايد وتعمل بسرعة تسابق الريح باتجاه تهويد القدس ومحاولة تنفيذ مشروع الضم الي جانب تعزيز قانون القومية ذو النزعة العنصرية اضافة الي فرض الحصار الظالم علي قطاع غزة مصحوبا بعمليات عسكرية واسعة بحقة.
نحن بحاجة بهذا اليوم لتذكير العالم بأننا نعيش تحت اخر الاحتلالات بالعالم واننا نتعرض لمخاطر تبديد الهوية الوطنية والتطهير العرقي سواء البطيء و المقنن او السريع بما يعمل علي الكشف عن طبيعة دولة الاحتلال كدولة استعمار استيطاني وكولونيالي وعنصري.
من الهام استعادة مكانة الاعلان العالمي لحقوق الانسان ولعل المدخل المناسب لذلك يكمن بتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقة بتقرير المصير وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بما في ذلك حقة بالعودة تنفيذا لقرار 194 الأمر الذي يتطلب تفعيل دور المنظومة الدولية وممارسة الضغوطات علي دولة الاحتلال لتنفيذ الاعلان العالمي لحقوق الانسان علي الواقع الفلسطيني بمواجهة سياسة التجزئة والتفتيت والمعازل المفروضة من دولة الاحتلال.
لقد وصل التطاول علي القانون الدولي من قبل إدارة ترامب لدرجة تهديد القائمين علي محكمة الجنايات الدولية والانسحاب من مجلس حقوق الإنسان ومن اتفاقية المناخ ومن اليونسكو وخوض حرب اقتصادية كبيرة مع الصين و اعتبار فيروس كورونا فيروس صيني بتعبير عنصري واضح والغاء الاتفاق مع إيران ومحاولة شطب العناصر الرئيسية للقضية الوطنية للشعب الفلسطيني عبر تبني مشروع نتنياهو ذو الطبيعة العنصرية .
وإلغاء او تجميد الاتفاقات التجارية مع العديد من بلدان العالم في تناقض مع سياسة العولمة التي كانت تقودها الإدارات الأمريكية السابقة .
لقد قام الرئيس ترامب بتعميق الشرخ بالمجتمع الأمريكي ذاته وقد تم التعبير عن ذلك بمقتل المواطن ذو البشرة السمراء فلويد ومحاولة لاستنهاض نزعة المعاداة للمهاجرين الأفارقة ومن بلدان اخري مثل بلدان اميركا اللاتينية عبر تعزيز النزعة العرقية لصالح البيض من المستعمرين الاوروبيين الأوائل علي حساب المهاجربن من الجنسيات المختلفة .
وبالوقت الذي يبرز بوضوح مدي تجاوز دولة الاحتلال و كذلك لإدارة الرئيس ترامب وغيرة من الحكومات التي تتبني النزعة اليمينية الشعبوية للإعلان العالمي ولباقي مكونات القانون الدولي فمن المناسب لكل من السلطتين في كل من الضفة والقطاع لإعطاء نماذجا إيجابية بما يتعلق بصيانة مبادئ حقوق الإنسان بالتعامل مع الشعب التي تدير أمورة المعيشية بما في ذلك حقة بالرأي والتعبير والتجمع السلمي والحق بممارسة الانتخابات الديمقراطية وبصورة دورية بما يضمن الجمع بين الحقوق المدنية والسياسية و كذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
انتهي .



#محسن_ابو_رمضان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في اليوم العالمي للتطوع
- في مغزى إعلان الاستقلال
- في مآثر الشهيد ياسر عرفات
- في نقد مقولة المثقف القلق
- جدل المثقفين بين روايتي 1948 و 1967
- بخصوص القائمة المشتركة
- في مقولة المحاصصة
- الانتخابات أية مقاربة لها؟
- قراءة في منهجية د. حيدر عبد الشافي تجاه التحديات الراهنة
- النظام السياسي الفلسطيني بين الرؤية النقدية والنظرة العدمية.
- بشير البرغوثي ذكرى دائمة التجدد
- مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يدعو لضمان حق التعل ...
- اجتماع الأمناء العامون والمجتمع المدنى
- اجتماع الأمناء العامين بين الغاية و الوسيلة
- التطبيع والتجربة الفلسطينية
- في تأصيل تجربة الاراضي المحتلة
- في أوهام التطبيع
- بالموقف من انفجار مرفأ بيروت
- بين الدولة واسلو
- النخبة السياسية والمهرجانات المشتركة


المزيد.....




- وزير الدفاع الأميركي يجري مباحثات مع نظيره الإسرائيلي
- مدير الـ -سي آي إيه-: -داعش- الجهة الوحيدة المسؤولة عن هجوم ...
- البابا تواضروس الثاني يحذر من مخاطر زواج الأقارب ويتحدث عن إ ...
- كوليبا: لا توجد لدينا خطة بديلة في حال غياب المساعدات الأمري ...
- بعد الفيتو الأمريكي.. الجزائر تعلن أنها ستعود بقوة لطرح العض ...
- السلاح النووي الإيراني.. غموض ومخاوف تعود للواجهة بعد الهجوم ...
- وزير الدفاع الأميركي يحري مباحثات مع نظيره الإسرائيلي
- مدير الاستخبارات الأمريكية يحذر: أوكرانيا قد تضطر إلى الاستس ...
- -حماس-: الولايات المتحدة تؤكد باستخدام -الفيتو- وقوفها ضد شع ...
- دراسة ضخمة: جينات القوة قد تحمي من الأمراض والموت المبكر


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محسن ابو رمضان - بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان