أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر مسلم البكاء - الحب نور سماوي يتخلل ارواحنا














المزيد.....

الحب نور سماوي يتخلل ارواحنا


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 6861 - 2021 / 4 / 6 - 00:07
المحور: الادب والفن
    


هل يعرف الحب القوانين والقيود
وهل هناك عمر معين يتوجب على الأنسان
ان يقفل قلبه ويمنعه من الحب
وحتى لو افترضنا جدلا ان هذا واجب يفرضه
التفكير العقلي فهل يستطيع احدنا ايقاف الحب
الذي يتخلل ثنايا القلب مثل تخلل الماء للارض العطشى،
نزولا ً لرغبة العقل !
الحب هو النور السماوي الذي يتخلل ارواحنا
التي تعيش على الأرض فيكسبها انواع الفتوة والعنفوان
والحافز، ممزوج كل ذلك بنشوة الحب والتي هي طبق
خاص لتحقيق انجازات قد يصعب تحقيقها في الوضع
الذي نعيشه في حياتنا الأعتيادية .
يصعب ان نضع تعريفا جامدا ً للحب كونه اكبر واوسع
من كل التعاريف التي توضع ولكننا يمكن ان نصف بعض
مميزاته فهو الفرصة النادرة التي تنتزعنا من الوحدة القاسية
التي يكون خلالها كل اشياء الحياة معتمة الى حياة نشترك فيها
مع الحبيب تمتلئ بالدفئ والحبوروالسعادة نرى فيها اشياء الحياة
وقد امتلئت جمال ونضارة ،يجعلنا نحس اننا ولدنا من جديد ،وان
العالم من حولنا اصبح اكثر رونقا ً ، ان الأحاسيس وتبادل المشاعر
الذي يجري من خلال كل الحواس التي يملكها الحبيبين
وحتى من على البعد يجعلنا نقول ان الحب يزود
الحبيبين بقوى خارقة لتبادل المشاعر لاتتوفر
في الحياة الأعتيادية ،ويغدق عليهما انواع جديدة
مستكشفة من السعادة تجعل قلوب الأحباب تنبض
بعنف فتعزف اوتارها احلى قصائد الهمس والحان
الغرام التي يظل يتذكرها الحبيبين ما عاشوا على هذه
الأرض ،رغم ما يواجهونه من هموم الدنيا ، يتذكرونها
في اصعب المواقف فتمدهم بالدفئ اللذيذ الآتي من بعيد
كشعاع الشمس في يوم بارد .
واقوى انواع الحب تلك التي لاتاتي من اول نظرة بل تلك
التي تاتي بعد معايشة وتتخلل النفوس شيئا ً فشيئا ً ثم تستقر فيها .
هل يتحدد الحب بعمر معين :
لايتقيد الحب بعمر او قانون فهو يحصل للانسان ان
توفرت ظروفه في كل زمان ومكان ،ولكن فيه بعض
الموانع التي يضعها العقل
فحب تؤدي ظروفه في النهاية الى عدم الألتقاء يكون
منتهيا ً بالفراق والألم ،ولكن مجافاته وتركه بعد ان يحصل
هو ضياع لفرصة الحب الذي ولد وتكون النتيجة المعانات والندم .
فمن الصعب ان تترك انسان انت تحبه ،على اعتبار ان ذلك هو الصواب .
احاول نسيانك وانا في قرارة نفسي اتمنى ان تتذكريني . أحببتكَ
رُغم اني , لا اتمكن من رؤيتك دوما ً
احببتكَ لاني كتبت بكَ , و قرأت لكَ , وَضحكت من اجلكَ
وَ تغيرت لأجلكَ , احببتكَ و انتَ بعيـدة وكل افكاري انت
لا اتخيل ان آخر سواي يليق بك ! ،ليس غيرة فقط بل لأني اشعر
اننا مكملين لبعض .
ان اشد الأمور ايلاما ً ان روحينا عاشتا معا وحلقتا معا في اجمل الأيام ، وفراقنا سيجعل ذلك ذكرى يؤلمنا الحنين اليها ،الى الأبد
ماهو الحب ؟
اننا ببساطة يمكن ان نضع تعريفا ًخاصا بحبنا
هو اني لاافارق ذاكرتك اينما كنت ،تتأملي لقائي
وتحسيه قريب ، وان تري فرحي فرحك وحزني حزنك

وهناك شئ مهم جدا يخصنا ويتعلق بحبنا وهو ان :
الحب ليس كلام بقدر ما هو فعل وتضحيات
ينقش من خلالها اسمينا في شغاف القلوب عندما قلت لك احبك
شاهدت الوان لم ارها من قبل وتنشقت عبيرا ًلم اعهده
وحلمت ان اركب معك الأفلاك كالطيور المهاجرة .
ساكتب لك رسائل لم تقرئي منها ولم يكتب مثلها احد
لأن مدادها من شغاف قلبي
وسأعشقك عشق سماوي يشابه عشق الحوريات
ينبذ الجفاء والغدر والكراهية الأرضية ويطير باجنحة الملائكة
ستكون حكاية عشقنا فريدة لم تروي مثلها شهرزاد في الألف ليلة وليلة
ان الأصعب والأصعب هو ،ورغم اني احبك بجنون فأني وصلت الى قناعة انك لن تكوني لي في يوم من الأيام .
ووفق ايماني فأنه لايوجد في الحب رابط اسمه حاجة بل
نبضا ً وانفاسا ً ومشاعروحياة .
ولذا فكلما جربت الأبتعاد عنك لعلني انسى طيفك وبعض حبك
تقربت انت الي لتقتليني من حيث تشعرين او لا تشعرين
وبدأت اتسائل هل يبكي الحب فراقنا
يذكرني هذا بقول لم اكن اصدقه سابقا ً
من ان المرأة لاتجيد فنون الحب بقدر ما تجيد فنون
مابعد الحب ، فنون الأنتقام !






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- درس للمطبعيين
- لحظة غارقة بالدموع
- ازمة غلق قناة السويس والحاجة الدولية الملحة الى ميناء الفاو ...
- من المسبب في هبوط قيمة الدينار العراقي ؟
- الحب والقدر
- تضحيات المرأة ويوم المرأة وعيدالأم
- عيد الربيع قديما ً وحديثا ً
- عش الدبابير ..عشرة سنوات على الحرب السورية
- لغز زيارة البابا الى بلاد سومر المملوءة بالألغاز
- ماذا تمثل المرأة للرجل ؟..بمناسبة عيد المرأة
- لايريدون لزيارة البابا للعراق ان تتم !
- رؤية الكون بين العلم والدين
- بين زيارة البابا وواقع مدينة الناصرية
- حكومة العراق تحاصر شعب العراق اقتصاديا ً !
- بايدن أم ترامب، ماذا يجني العرب ؟
- ميناء الفاو يوحد العراقيين
- ميناء الفاو الكبير، نفط العراق الدائم ..سينجز بأرادة وطنية
- هل تخطئ ايران وحلفائها بالأستسلام لحصار مدمر ؟
- الحروب المجهولة
- التباكي على الملكية في العراق ضياع


المزيد.....




- -أعمل فقط مع النجوم-... بدور البراهيم تضع شروطها لخوض تجربة ...
- نشاطات الإتحاد الفلسطيني للثقافة الرياضية
- بالصور: نساء يستقبلن رمضان رغم الوباء، والأكسجين في السوق ال ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- المتطرف فيلدرز: ثقافة رمضان لاتمثل هولندا!
- الانعطاف والتجريب يطلقان شرارة إبداع التشكيلي عبد الإله الشا ...
- حفل الأوسكار المقبل في ثوب جديد .. كمامات ومجال أكبر للحديث! ...
- مساعدات غذائية.. الجيش اللبناني يعبر عن امتنانه للملك محمد ا ...
- الممثلة سهام أسيف تعود إلى الساحة الفنية عبر سلسلة -زوجتك نف ...
- ماجدة اليحياوي في #هنيونا: الفنان مجرد -طالب معاشو- !


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر مسلم البكاء - الحب نور سماوي يتخلل ارواحنا