أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - تهليلة نوم للعُجِّز














المزيد.....

تهليلة نوم للعُجِّز


وجيه مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6850 - 2021 / 3 / 26 - 10:30
المحور: الادب والفن
    


في دارةِ لوزٍ وسكرْ

ولدت ورده

اسماها النورسُ سُلمى

و.... كان لسُلمى كلبٌ اسمرْ

يصيد الفئرانَ ، يهرٍّج ،يقصُ حكايا ، يرقصُ ، يمرحْ

مرَّ زمانٌ والخلانِ بأسعد حِلّه

حتى مرض الكلب وفي الداء تعثّرْ

فقَدَ السمعَ وفي العينِ ترمّدْ

زعلت سُلمى

شقت ثوبآ

لطمت خدآ

ضربت كفآ

ذرفت دمعآ

رسمت خوفآ

حزنتْ

..... ثم انشلَّ الكلبُ الاسمرْ

صار طريحَ العجزِ

وفي الركنِ تزمَّلْ

.......

وشهرآ ،شهرينْ

صار الكلبُ يئنُّ ، والويلُ غدا ويلينْ

اذا ما جاعْ ، يُعَلِّكُ ذيله

او يقرضُ وبره

....... بَرِمتْ من هذا الحالِ الورده ، حبيبُ الكلب الاسمرْ

عوجت شفةً

قَعَّدت الخدَ على الكفِ

ثم ، حالآ فزَّتْ

صاحت ( يوريكا ) ، راحت للكلب الاسمر

حطتهُ بسلٍّ ، وانسلت ليلآ

عبرت ركنآ ، زاويةً ، دوّارآ

وصلت غارآ اعتم

نظرت خلف الكتفينْ

حطت ، حبيبَ العمر الاسمرِ وانسلّتْ

..........

هكذا احبابي العُجَّزْ ، في الغيهبِ راحَ الكلب الاسمرْ



#وجيه_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رمل وطريق الحرير
- اربعة تموزيات
- فاتحه لدفاتر اوتنابشتم ( نوح )
- تحت رواق سوري
- ناي خضور -جدتي-
- سعاده
- دم
- صلاه
- بيروت ارتجاليات
- ابكي غيابك ام غيابي
- خرابيش / نوم
- خرابيش / فش خلق / الاممي الانعزالي
- بين يدي فاطمه
- خرابيش سقطت من ( كسميات نجيب سرور)
- حسينية تغريد / خرابيش
- خرابيش / خلوه - شعر
- خرابيش / واحه -- شعر
- خرابيش , خرابيش
- خرابيش, عن توفيق زياد, شعر-
- خرابيش : فوضى وضياع شعر


المزيد.....




- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...
- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟
- -وقال (ت) نسوة في المدينة- تقتنص جائزة يحيى الطاهر عبد الله ...
- -النورس- يحلّق من جديد.. تشيخوف برؤية مسرحية مختلفة في بطرسب ...
- لإضافة اسم ترمب.. مجلس إدارة مركز كينيدي يلتف على القضاء ويع ...
- غدا السبت .. افتتاح مهرجان القلعة الدولى للموسيقى
- الشرطة البرازيلية تستعيد 8 لوحات نادرة مسروقة للفنان هنري ما ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجيه مسعود - تهليلة نوم للعُجِّز