أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - وداعاً... للمرأة الأكثر جَدلاً














المزيد.....

وداعاً... للمرأة الأكثر جَدلاً


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 6850 - 2021 / 3 / 24 - 01:42
المحور: الادب والفن
    


رَحلت عن عالمِنا قبل أيام الطبيبة والكاتبة الروائية والمفكرة المُستنيرة نوال السعداوي عن عمرٍ ناهز التسعين عاما بعد تردّي حالتها الصحية في أيامها الأخيره... عُرفت السعداوي انَّها الكاتبة المتحرّرة المثيرةِ للجدل لها بصمة واضحة في الفكر والتنوير والأدب..وصلت كتاباتها ومؤلفاتها اكثر من خمسة وخمسين كتابا .. كمرأة اتفقق معها في الكثير من الرؤى.. اقف معها في القضايا التي تصب في صالح المراة كدعوتها لتحرير المراة من العنف والظلم والاضطهاد ومن القيود المجتمعية البالية لتواكب عصر التطور والابداع ومناداتها الدائمة لتشريع القوانين المهمة للمراة والمجتمع كتعديل قانون الأحوال الشخصية ومنع ختان النساء في مصر وقوانين اخرى كان للكاتبة دورا كبيرا في تشريعها.....
لا احد يُشكِل على السعداوي مساندتها للمرأة في ان يكون لها كل الحق في التعبير عن رايها في كافة المجالات وبكل حريّة .انا مع الكاتبة في كل هذه الأمور ...لكنّي قطعا لا اتفق معها في امور اخرى لاسيّما تلك التي تتعارض مع الثوابت المهمة للاسلام والدين وأنبذ بل امقتُ دعوتها المستَفزة (لتغير القرآن الكريم )..ولا أراها صائبة في اتهامها لكل الأديان وقولها أنها تمثل التخلف والظلم والاضطهاد مستندة على قراءتها للتاريخ ودراستها المستفيضة للقرآن والتوراة والإنجيل ..اشعر انها قفزت على المألوف في ارائها وتخطّت الخطوط الحمر في دعواها....لكن مهما كان رأيي ورأيك فيها ..فلنعترف ان نوال السعداوي قامة كبيرة وامراة تمثل علامة مهمة في العلم والمعرفة والتنوير ..وحياتها لاتخلو من الصخب وفيها الكثير من اللغط والمتناقضات وعلامات الاستفهام !! ولعل أفضل ما قيل بحقها ..انها المرأة الأهم التي حملت شعار التنوير وسط عالم غريب غارق في بحر الظلام.....
رَحلت السعداوي ولازالت افكارها لم ترى النور بعد..فالمرأة العربية لازالت في اغلب الدول العربية حبيسة الظلم والاضطهاد ورهينة قوانين قديمة اكلَ عليها الزمن وشرِبْ ...
فما بين مؤيد لها ومعارض ..بين فريقٍ ترحّمَ لها ورثاها بكلمات جميلة لاتخلو من الحزن والألم ...وبين فريق اخر شَمتَ لموتها ولعَنها بكلمات لا تخلو من القسوةِ والظلم..أقفُ بين الفريقين لأقووول ....
رحِمَ الله الكاتبة نوال السعداوي وغفر لها ذنبها..وكفّر عنها سيّئاتها ....
لنَدَعْ المخلوق للخالق... فلا يزكّي الأنفسْ الاّ الله ....
السعداوي الان بين يدي الله ... انتقلت لحياة أخرى ... لعالَمٍ آخر أكثر عدلاً ..عالم كانت الكاتبة لا تؤمنُ به أبداً.....!!!!



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تذَكَرتِج....بعيد الأم
- مَواقف .....!!!
- يا طَيّبَ القَلبْ....!!
- وتكِلِّي اصبر ....!!
- بَسّكْ يا وَكتْ ..بَطّلْ
- هواجِسْ ...!!
- رثااااء.....
- التسامح بين الأديان (هو خيرُ رَد ) وهو الأبقى والأسمى في كل ...
- أيام لاتُنسى .....
- عوّدَتني الحَياة ....
- تالي العمُر ...
- محَرَّمٍ الحَرام سَيكونُ مختلفاً هذا العام ...!!
- بَسيطةٌ هي أحلامُ العراقيين !!
- أجمل الناس ....!!
- من أين لنا بسعدون خليفة التكريتي (ثاني)....!!؟
- شَرْد أكلّكْ يازَمَن ....!!
- ما يحدث الان بأميركا ....
- حِلمْ .....!!!
- رمضان والمراة في زمن الكورونا....
- وقففففة.....


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - وداعاً... للمرأة الأكثر جَدلاً